تأثرت صناعة الرياضة كباقي الصناعات بالتكنولوجيا وخاصة بتقنية الذكاء الاصطناعي واصبحت كل الأبحاث العلمية تتم بفعل نشر الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي في جميع التخصصات الرياضية الرئيسية تقريبًا.
وقدمت التكنولوجيا والذكاء الإصنطاعي إمكانيات ومساعدات كبيرة ساعدت في تسريع تطور الرياضة والرياضيين والشباب بالشكل الذي هو عليه الآن.
يقول أ.د ايهاب فوزي البديوي استاذ بجامعة طنطا/ مصر أن الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي يتمثل في التالي:
- تحليل بيانات اللاعبين: يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل بيانات أداء الرياضيين، لإنشاء خطط مصممة وفقًا لاحتياجاتهم وأهدافهم الخاصة، وبحيث يمكن تعديل هذه الخطط بناءً على تقدم الرياضي.
- الوقاية من الإصابات: عن طريق تحديد الإصابات المحتملة من خلال تحليل أنماط حركات الرياضيين والتنبؤ بالوقت الذي قد يتعرضون فيه لخطر الإصابة، ويتيح ذلك للمدربين اتخاذ تدابير استباقية لمنع حدوث الإصابات.
- التغذية الراجعة: تقديم ملاحظات في الوقت الفعلي للرياضيين أثناء فترات التدريب، مما يساعدهم على تحسين طريقة أدائهم.
- التدريب الافتراضي: يتلقى الرياضيون التوجيه الشخصي وردود الفعل عن بُعد من خلال المنصات الرقمية، ويمكن أن يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للرياضيين الذين يعيشون في مناطق نائية.
- تحليل البيانات: من خلال معالجة كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بالأداء الرياضي، وتقديم رؤى في مجالات مثل أداء اللاعب والفريق، واستراتيجية اللعب وقد يساعد ذلك الفرق على تحسين برامجها التدريبية واكتساب ميزة تنافسية.
- تتبع اللاعب: حيث يمكن تتبع حركات اللاعبين أثناء المباريات والتدريبات، وتوفير تحليل مفصل لأدائهم وتحديد مجالات التحسين.
- مراقبة اللياقة البدنية: لتحديد مستويات لياقة الرياضيين وتنبيه المدربين إذا كانوا بحاجة إلى مزيد من الراحة أو وقت للتعافي. يساعد هذا في منع التدريب الزائد ويضمن أداء الرياضيين في أفضل حالاتهم.
- تخطيط التغذية: عن طريق توفير برامج غذائية مخصصة بناءً على احتياجات الرياضيين الغذائية وتفضيلاتهم، مما يساعدهم على تغذية أجسامهم بشكل فعال لتحقيق الأداء الأمثل.
- مساعدة ذوى الهمم: مثل أولئك الذين يعانون من إعاقات بصرية أو مشاكل في الحركة. على سبيل المثال، ويمكن للتكنولوجيا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تحويل التعليمات المكتوبة إلى صوتية أو عن طريق مكتوبة بطريقة برايل، ما يمكّن الرياضيين من ذوي الهمم من المشاركة الكاملة في التدريبات الرياضية.
وكانت خلاصة الدكتور البديوي حول هذا الموضوع أن تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المجال الرياضي كثيرة ومتعددة، ولكن من المهم ملاحظة أنه لا ينبغي للذكاء الاصطناعي أبدًا أن يحل محل البشر ولكنه يساعد ويعزز من عملية صنع القرار وتدعيمه.