تطالب أوساط كرة القدم الأردنية، أندية وجماهير ونقاد، بضرورة تطبيق تقنية الفيديو الـ «ڤار» في ظل الجدل الدائر حول قرارات حكام اللعبة، خصوصاً وأن بطولة الدرع ومباراتي كأس السوبر شهدت حالات من الاعتراض والتحفظ على الكثير من المشاهد التحكيمية.
ويسهم تطبيق تلك التقنية بالحد كثيراً من الأخطاء التي يرتكبها حكام اللعبة، وهي دون أدنى شك، غير مقصودة، كما أنها تبعث على الارتياح وتقليل حالات التشنج والتوتر، كما أنها تخفف الضغط على الطاقم التحكيمي.
وفق ما سبق، فإن الاتحاد ناقش وفي أكثر من مناسبة امكانية تطبيق تقنية الفيديو في موسم بطولات المحترفين، ووقف على الامكانات والقدرات خصوصاً في ما يتعلق بالجوانب التقنية التي تتطلب توفر 8 كاميرات على أقل تقدير في المباراة الواحدة الى جانب تجهيزات لوجستية وفنية في الملاعب كافة التي تستقبل المباريات، وبدا الأمر غاية في الصعوبة في ظل ارتفاع الفاتورة المالية والافتقار الى بعض الشروط الرئيسة.
ما يثير الدهشة أن معظم اتحادات الدول المحيطة باتت تطبق تلك التقنية، في الوقت الذي سجل الاتحاد الأردني عبر سنوات مضت الكثير من النجاحات على مستوى الكوادر الادارية والخطط والبرامج، لكن لا يزال عاجزاً عن ايجاد حلول جدية تفضي الى إدخال الـ «ڤار» الى ملاعبنا!.
ما دفعني الى اثارة هذا الموضوع مجدداً، حجم الدهشة بعدما رشحت أخبار عن عدم نقل مباريات الاسبوع الأول من دوري المحترفين الذي ينطلق اليوم، أو عدد منها، وذلك لانشغال كاميرات مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، صاحبة حقوق النقل، بمناسبة أخرى!.
دون أدنى شك، يبدو المشهد محزناً للغاية، فكيف نطالب بتقنية الـ «ڤار» والحد الأدنى من كاميرات النقل التلفزيوني غير متوفر؟.. وكيف نحتفي بإنطلاق دوري المحترفين والصورة مشفرة -قسراً- عن بهجة افتتاحه؟.. وهل فعلاً يحق لنا اطلاق تسمية المحترفين على دوري دون كاميرات و «ڤار»؟!