استقبل الأردن بكل معاني الفرح والزهو ضيفه الكبير ضيف أبي الحسين، رئيس دولة الإمارات الشقيقة سمو الأمير محمد بن زايد في زيارة تاريخية هي الأولى لسموه منذ توليه سلطاته الدستورية.
تأتي هذه الزيارة في ظل تغيرات ومنعطفات حساسة تمر بها المنطقة والعالم وهي ضمن سلسلة اجتماعات متواصلة بين الأخوين، لما فيه مصلحة الشعبين بشكل خاص ومصلحة الأمة العربية بشكل عام، حيث سيتم بحث تعزيز آفاق التعاون والمصالح المشتركة بين البلدين، فالقائدان لديهما نفس النظرة وهي المحافظة على الاستقرار والسلم العالمي وازدهار الإقليم لتحقيق الرفاه للشعبين, إضافة إلى التنسيق المشترك من أجل تحقيق التنمية المستدامة لتحقيق الأمن الشامل لمنطقتنا وللأمة العربية.
إن تحركات جلالة الملك ولقاءه إخوته العرب والقادة صناع القرار في العالم ما هي إلا لدعم وتأطير الاستقرار والسلم العالمي،لما نشهده من تصعيد خطير في الحرب الروسية- الأوكرانية والأثر الكبير على الأمن الغذائي العالمي والارتفاع الذي نشهده الآن في أسعار الطاقة والجفاف وقلة مصادر المياه نتيجة لتغير المناخ، إضافة إلى الحل العادل للقضية الفلسطينية وهي الأولوية الأولى لجلالته والتي ينادي بها في كافة المنابر والمحافل الدولية على أساس حل الدولتين, لقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وهي الخيار ال?ستراتيجي العربي لحفظ الأمن والسلم العالميين مع المحافظة على الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية, كل ذلك سيكون محاور نقاش الزعيمين الكبيرين.
ولا ننسى في هذا السياق الدعم المستمر من دولة الإمارات الشقيقة لمشاريع البنية التحتية والسكنية والتنمية المستدامة في الأردن, فكل الحب والتقدير لدولة الإمارات قيادة وشعباً وأهلا وسهلاً بكم في أردن أبي الحسين.