الذكاء الإصطناعي وسوق العمل.. إيجابيات وسلبيات

تاريخ النشر : الاثنين 12:32 10-7-2023
No Image
7870

تتطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بسرعه هائلة كأنه «تسونامي » في حركته يحمل ايجابيات وسلبيات في سوق العمل فهوقد يرفد وظائف جديدة ولكنه في ذات الوقت «زلزال» يهدد وجود وظائف اعتاد عليها سوق العمل، فقد يكون له أثراً تخريبياً على بعض الوظائف والمهن والحرف.

خبراء ومعنيون اجمعوا في أحاديثهم إلى «الرأي» أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل سيكون متنوعًا، كما إن آثاره الاقتصادية والاجتماعية ستظهر، وهذا ما أشار اليه الخبير الاقتصادي حسام عايش حين قال: للذكاء الاصطناعي أثار اقتصادية واجتماعية ملموسة لكنها لن تكون فورية، وإنما ستحدث بالتدريج، وهذه الآثار سنلمسها من خلال الإحلال في الوظائف والمهن ومن خلال السرعة في الإنجاز ‏التي يتيحها.

ويرى عايش أن الذكاء الاصطناعي ربما لن يكون بحد ذاته مهدداً للوظائف والمهن ولكن يجب معرفة التعامل معه، وبالتالي ستكون النتائج المترتبة على سوق العمل كثيرة سواء كانت إيجابية أو سلبية.

ويتابع: الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الذكية متوفرة منذ زمن والإحلال محل الانسان بدأ في الاتمتة والبرمجة وأيضاً الروبوتات الذكية التي تقوم بمهام وظائف كان يقوم بها الناس.

وبرأيه فإن ايجابيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ستسرع من أداء الأعمال وسترفع من جودة إنجازها وستقلل من الوقت والجهد وستوفر حلول سريعاً لمشكلات يواجهها العاملون في سوق العمل أو القطاعات الاقتصادية المختلفة، بالاضافة إلى أن المنافسة ستكون للأعلى بمعنى ان من يملك مهارات اعلى وتقنيات جديدة على المستوى الإنساني سيحتفظ بمكانه في سوق العمل ولذلك نحن نتحدث عن تمحور إلى الاعلى وتقنية وسرعة إنجاز.

وزاد: في ظل وجود الذكاء الاصطناعي ستختلف شكل المنافسة والطريقة التي تدار بها الأعمال والتواصل بين مقدمي الخدمات ومستهلكيها بالاضافة الى ان الناس ربما تكون قادرة على انجاز أعمال كبيرة سواء على مستوى المعرفة او على مستوى التقنية او على مستوى التشخيص طبيًا او التعامل مع اعطال السيارات كمثال، وبالتالي انعكاس كل ذلك على سوق العمل.

وبخصوص سلبيات الذكاء الاصطناعي يشير عايش «عندما يحل الذكاء الاصطناعي محل الانسان بالذات في المجتمعات ذات الاقتصاد التقليدي او البسيط يصبح من الصعوبة ان يجد الشباب فرص عمل أخرى، وبذلك ستزداد البطالة لدى متوسطي او منخفضي المهارة وبما ان الجامعات تخرج طلابًا اما متوسطي او منخفضي المهارات او ان تخصصاتهم لا تتناسب مع حاجات سوق العمل سيكون في ذلك الوقت الذكاء الاصطناعي هو السائد في السوق، وبذلك سيكون هناك عرضًا واسعًا من طالبي العمل من المهارات المتوسطة والمنخفضة و هذا سيؤدي الى انخفاض الاجور والى عدم القدرة على?ايجاد وظائف، وهنا يكون التدريب على الذكاء الاصطناعي وعلى كيفية التعامل معه وعلى استخدامه مهماً.

وأضاف عايش: بداية التعامل مع الذكاء الاصطناعي بشكله العام والى هذا اللحظة لا يشكل تهديداً للمهن والوظائف، ولكن خلال الخمس سنوات القادمة سيصبح هو اللاعب الاهم والاكبر في المجتمعات واسواق العمل وبالتالي ستصبح الهيمنة لهذا الذكاء كبيرة، فمثلا تقول احدى الجامعات الاميركية ان 80% منالقوى العاملة في اميركا ستتأثر اعمالها من الذكاء الاصطناعي بنسب مختلفة فهي تتحدث ان هذه المهام في المرحلة الاولى ستتأثر بنسبة 10% في البداية لتتضاعف اكثربعد ذلك بمعنى ان الاعمال والانشطة لـ 80% من العاملين ستتأثر وإن تقنيات تعليم الآ?ة وإحلال الذكاء الاصطناعي ستستولي على ما يقارب من 50% من مهام العمل الرئيسية في المرحلة القادمة وبالتالي فإن التوقعات بشأن الذكاء الاصطناعي في يوق العمل ترتفع بشكل كبير.

كما ان التأثير بحسب عايش سيشمل جميع الفئات العاملة وسيؤثر على كل مستويات الاجور والوظائف ذات الدخل المرتفع التي يمكن احلال هذا الذكاء بدلا عنها فستكون اول المتأثرين واكثرهم اذا امكن لهذا الذكاء ان يحل محل اصحاب الوظائف مرتفعة الدخل.

ويضيف: من الممكن ان يكون أول المتأثرين من موجات الذكاء الاصطناعي اصحاب المهارات الكتابية والاعلام والصحافة والمحللين الاخباريين والبرمجة والمحاسبين وموظفو الضرائب وحتى الاطباء والمهندسين والمعلمين، وبالتالي هناك فئات لن تتأثر من هذه الموجات مثل الرياضيين والرسامين والطهاة واصحاب المهن الحرفية.

ومن وجهة نظره لابد الاستفادة من هذه التقنية في سوق العمل وتجاوز ما قد يؤدي اليه الذكاء الاصطناعي من مشكلات في جانب الطلب على الايدي العاملة، بالاضافة الى أهمية التوازن بين الحاجة الى الذكاء الاصطناعي في سوق العمل وبين متطلبات ايجاد وظائف لطالبي العمل خصوصاً ان السوق الاردني تعهد من خلال رؤية التحديث الاقتصادي بتوفير مليون وظيفة عمل خلال العشر سنوات القادمة وهذا يفرض تحدياته في ذات الوقت الذي سيكون الذكاء الاصطناعي منتشر بشكل كبير في سوق العمل ورؤية تتحدث عن مليون وظيفة عمل.

ووفقا لهذه المعادلة قال عايش:لا بد من تقديم بيانات لكيفية الحافظة على هذه الوتيرة من ذكاء اصطناعي يتطور ويفرض نفسه على سوق العمل في كل العالم وبما فيه الاردن خلال السنوات العشر القادمة كمثال وبين خلق مليون وظيفة عمل فهذا بحد ذاته يعتبر اكبر التحديات لرؤية التحديث الاقتصادي ومدى قدرته على تخفيض معدلات البطالة في وجود هذه الذكاء واحلاله مكان مهن ووظائف وحرف في السوق.

وختم: ما زلنا في اطار التعرف على الذكاء الاصطناعي وما زالت الامكانيات الهائلة لهذا الذكاء غير معروفة الابعاد بشكلها الكامل للحكم على النتائج، ومع ذلك علينا ان تستعد لمرحلة يكون فيها هذا الذكاء طاغيًا على سوق العمل بحيث يمكن لنا في نفس الوقت الذي نستخدم فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي خلق الوظائف لطالبي العمل من القادمين المستمرين لسوق العمل من خلال الجامعات وهذا يستدعي تطوير الدراسات الجامعية بحيث تمكن الخريجين من التعامل مع الذكاء الاصطناعي بحيث يمكنهم في سوق العمل لا عاطلين بسببه.

ومن جانبها ترى المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات في جامعة عمان العربية الدكتورة فاطمة بركات الشناق ان تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائف ومهن محددة يمكن أن يكون متنوعًا ويختلف بين القطاعات، حيث أنه سيخلق العديد من الفرص الوظيفية الجديدة، ولكن هناك أيضا بعض الوظائف والمهن التي يهدد الذكاء الاصطناعي بقاءها أو قد تتأثر بشكل كبير.

وتتحدث الشناق عن الوظائف التي تندرج تحت مجال الذكاء الاصطناعي والتي تشمل مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي الذين يختصون بتصميم وتطوير خوارزميات لمعالجة البيانات واتخاذ قرارات ذكية بما يعرف باسم (IDSS) وتطبيقها بمجالات متعددة مثل الصحة والتعليم والتجارة الإلكترونية وغيرها، بالاضافة الى عالم البيانات والذي يختص بجمع وتحليل وتنظيم البيانات الضخمة المطلوبة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتحسين أداءها، ومهندس تعلم الآلة الذي يعمل على تطوير وتدريب نماذج التعلم الآلي التي تستند إلى البيانات وتتعلم وتتحسن مع مرور الوقت،?وأيضاً مطوري الروبوتات الذي يختص ببرمجة الأنظمة المتطورة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة وظائف التصنيع التي تنطوي على أعمال يدوية متكررة وقابلة للأتمتة، بالإضافة الى عمل روبوتات ذكية تتعاون مع الانسان، مثل الروبوت بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لأداء الأعمال المنزلية وروبوت كادي الغواص الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي من أجل مرافقة الغواصين، وكذلك أهمية وظائف المبرمجين ومختصي قواعد البيانات وخاصة غير المهيكلة وشبه المهيكلة في عصر الذكاء الاصطناعي.

كما تشير ان هناك مهن ووظائف وقطاعات يهدد الذكاء الاصطناعي بقاءها وتشمل وظائف التصنيع التي تنطوي على أعمال متكررة وقابلة للأتمتة، والوظائف الخاصة بخدمة العملاء، حيث يمكن تطوير روبوتات دردشة قادرة على التفاعل باللغات الطبيعية وتحليلها ومعالجتها، بالاضافة الى الدور الفعال للذكاء الاصطناعي في القطاع المالي والمصرفي.

وتابعت الشناق: من الممكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية أن تؤثر على وظائف السائقين ومهن التوصيل، مثل توصيل الطلبات أو نقل البضائع عبر استخدام تقنيات القيادة الذاتية وبناء أنظمة ذكية قادرة على تحليل عناوين العملاء وتحديد الطريق الأسرع لتوصيل الشحنات والطرود بناءً على حركة المرور وغيرها من البيانات.

وبشكلٍ عام، ترى الشناق أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل يعد معقدًا، وله العديد من المزايا والتحديات ولكن من المهم إدارة الانتقال الى عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بعناية، مع التركيز على إعادة تدريب الايدي العاملة وصقل مهاراتهم، وضمان إعطاء الأولوية للاعتبارات الأخلاقية للتخفيف من الآثار السلبية المحتملة.

وبدوره قال المتخصص في الذكاء الاصطناعي في جامعة عمان العربية الدكتور هشام شحادة: الذكاء الاصطناعي سيجتاح العالم لا محالة وسيبدل العالم كلياً، فعلى الرغم من فقدان ما يقرب من 1.7 مليون وظيفة منذ عام 2000، وفقًا للتنبؤ والدراسة، من المتوقع أن يخلق الذكاء الاصطناعي 97 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2025، على الرغم من حقيقة أن ما يقرب من 1.7 مليون قد فقدوا وظائهم بسبب الذكاء الاصطناعي منذ عام 2000.

ويمكن لهذه التكنولوجيا وفق شحادة أن تعمل في الواقع كأداة للبشر لمساعدتهم على المدى الطويل ولا يمكن اعتبارها مجرد شيء سلبي، ليس هناك شك أن الذكاء الاصطناعي سيكون القوة الدافعة في المستقبل القريب،بل سيكون لها تأثير عميق على العالم كما نعرفه في المستقبل غير البعيد.

وأضاف: يتوفر عدد من الملفات الشخصية المحددة التي تتطلب مستوى عالٍ من الإبداع والعمل التعاطفي وأطر العمل السياسية المعقدة في اللحظة الأخيرة كما انه لا يمكن استبدال المعلمين والكتاب والمصممين والمحامين والأخصائيين الاجتماعيين والمدافعين والمهنيين الطبيين وغيرهم بالذكاء الاصطناعي أو الروبوتات لأي سبب من الأسباب.

ولفت شحادة إلى أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن يساعدها التقدم التكنولوجي للذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب، لكن هذه لا يمكنها تكرار اللمسة البشرية أو السلسلة العاطفية التي تتطلبها هذه المجالات.

وأردف: مع دخولنا عصر الرقمنة، هناك طلب من جانب البشر للتكاتف مع عالم جديد، وبالطبع سيتعين علينا القيام بذلك بمساعدة التكنولوجيا، منذ وجود التكنولوجيا في حياتنا اليومية، وهذا يتطلب منا التكيف مع وجودها.. هناك طلب كبير على الفوائد التي يمكن أن يجلبها الذكاء الاصطناعي إلى مكان العمل على الرغم من ذلك، ولا ينبغي أن يغير من حقيقة أن اللمسة الإنسانية ستكون دائمًا اتجاهًا وكذلك ضرورة.

واعتبر أن دور الذكاء الاصطناعي نعمة للبشرية، وهناك إمكانية لتقليل مقدار الوقت الذي يقضيه البشر في أداء المهام الشاقة التي تشكل بلا شك جزءًا من مسؤولياتهم العامة، فمن ك المتوقع أن يكون المورد قادرًا على التركيز على مشاريع الشركات وسيسمح له ذلك بأن يكون ذا فائدة كبيرة لكل من صاحب العمل والمورد.

وختم: التغيير ثابت ولا توجد وسيلة لتجنب عواقبه، ولكن يجب أن نكون مستعدين للتكيف معها للبقاء على قيد الحياة، فيجب أن نكون مرتاحين لفكرة أن الأشياء ستتغير من وقت لآخر.

وأشارت الناشطة الشبابيّة حنين بركات إلى ان الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا هامًّا كونه يحاكي العقل البشري في نمط تفكيره، مما يسهم بتشكيل حلولٍ حقيقية لمعالجة بعض أكبر المشاكل حول العالم والمتمثلة بتيسير حياة البشر كالتحسين المستمر للخدمات الأكاديمية وغير الأكاديمية المقدمة للطلبة وتمكين الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة بالحصول على الاستقلالية والإنتاجية، والتنبّؤ بالعديد من الكوارث الطبيعيّة قبل حدوثها حفاظًا على الأرواح، وإيجاد بدائل مُعدّة ومجهّزة للعمل عن الأفراد،وانطلاقًا من الأخيرة فقد ظهرت مشاكل عدّة تنط?ق من تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الأفراد ووظائفهم، فلا يقتصر الذكاء الاصطناعي ليكون مساعدًا للفرد بل يمتد أثره ليكون منافسًا له بل بديلًا عنه في كثيرٍ من الأحيان.

ومن وجهة نظرها فإنه في غضون خمسة عشرة عاماً ستتلاشى وتختفي 40% من الوظائف التي يُعنى بها البشر ليحل محلها الذكاء الاصطناعي في العديد من القطاعات، كعاملي المصانع بأنواعها والسائقين والطهاة والنُّدل، وذلك وفقًا للباحثين بمستقبل هذا المجال.

وبرأيها فإن مشكلة انتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي والاعتماد عليها كبديلٍ عن البشر تكمن بانتشار البطالة التي كانت ولا تزال تعاني منها الكثير من المجتمعات إن لم يكن جميعها، وهذا ماشهدنا بإتجاه العديد من نشرات الأخبار الى الاستعانة بمقدّمٍ لنشراتها معتمدةً على الذكاء الاصطناعي، أو صناعة أول روبوت يعملُ كمحامٍ للترافع في المحاكم أو معلّمٍ يشرحُ للطلبة، وغيرها الكثير من النماذج التي ستؤدي الى نتائج كارثية إن لم يتم الحد من انتشارها وخلق نوعٍ من التوازن لتعملَ كمساعدةٍ ومعينةٍ للبشر لا بديلًا عنهم.

وعلى الطرف الآخر، قال طالب القانون في الجامعة الأردنية، الناشط الشبابي عباده موفق الوردات: في ظل الثورة الالكترونية التي نشهدها و تطور الذكاء الاصطناعي، فأنه يثور الحديث حيال هذا الموضوع و ارتباطه الكبير بالتأثير على سوق العمل.

وتابع: مما لا شك فيه انه سوف يكون هناك تأثير كبير من الذكاء الاصطناعي على بعض الوظائف في المستقبل الكبير، حيث سيتم اتمتتة بعض الوظائف او خلق و تحويل الوظائف الأخرى، حيث يمكن لألات الذكاء الاصطناعي القيام بالكثير من الوظائف بسرعة ودقة اكبر من العامل وهذا من شأنه ان يؤدي الى الغاء الوظائف في بعض الصناعات.

واعتبر ان انتشار الذكاء الاصطناعي، سيخلق فرص عمل جديدة في مجالات اخرى للعمال و برواتب معيشية ذات قيمة كبيرة.

وبرأيه، سيفاقم الذكاء الاصطناعي مشكلة البطالة في المجتمعات لذلك يقع العاتق الدولة والعامل الذي يجب عليه تطوير مهاراته واكتساب مهارات جديدة ليستطيع المنافسة في سوق العمل، وعلى الدولة ان تحقق العدالة الاجتماعية من خلال منع رؤوس الأموال من الاستغناء عن العمال وفرض رسوم باهظة على الاتالذكاء الاصطناعي.

ومن وجهة نظره فان مسألة البطالة بسبب الذكاء الاصطناعي لا تزال تحوم بشكل بعيد عن دول العالم الثالث، لأنها تحتاج الى تكاليف عالية وخبرة فنية من مختصين و بنية تحتية لا يستهان بها الى حدٍ ما.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }