استراحة الرأي.. إعداد عبدالحافظ الهروط

بريزات: وُلدت من رحم المعاناة واشتغلت راعياً وحصاداً

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:00 27-6-2023
No Image
1210

- استثمار مرافق وزارة الشباب يغنيها عن مخصصات الدولة

- أصدرت قراراً بمنع التدخين لتكون الوزارة صديقة للبيئة

- مدينة الأمير هاشم بن عبدالله مشروع وطني بامتياز

مساحة أسبوعية، تلتقي فيها «الرأي» شخصيات وخبراء ومختصين في عديد المجالات.

مساحة تتناول مسيرة حياة «الضيف» وسيرته الوظيفية، دون تجميل، وكذلك المواقف التي واجهته وكيف اجتازها.

مساحة تسلط الضوء على المحطات التي وضعته في هذا المكان وذاك، والنصائح التي يقدمها للأجيال الشابة لبلوغ النجاحات.

مساحة تتيح للقارىء الحُكْمَ على ما يطرحه «الضيف» من خلال رأي موضوعي بعيد عن التجريح أو المديح.

تحمّل المسؤولية قبل أن يخطّ شاربه،فقد كانت عمالة الأطفال متاحة، وفي بيئة لم يكن فيها قانون مفعّل يحول دون ذلك، فهو ابن الثاني عشر ربيعاً، والانسان ابن بيئته الذي اخشوشنت يداه، وتيبست قدماه، واسمّر وجهه الطفولي من حر القيظ.

ظروف الأهل، حال أُسر كثيرة في المنطقة تعتمد على فلاحة الأرض وتربية «الحلال» ، ولكن أسرته لا تملك من هذه الغنائم، وتلك، إلا أن يقوم ابنها بالمهمة مقابل الأجر القليل، حتى انه التحق بتحميل وتنزيل البطيخ.

ذكاؤه الدراسي زاده شغفاً بالتعليم رغم ضيق المكان وقلة العدد، وإدراكه العقلي بما حوله، أظهره أمام معلمه بأن هذا الطالب في تفكيره، أكبر من عمره.

ظل طموحه يسابق جموحه وهو يجتاز المحطات الواحدة تلو الأخرى، حتى اذا ما وقف عند مفترق طرق، إما الجيش(الخدمات الطبية) الذي سيوفر له راتباً شهرياً، يعين به أهله، وإما التعليم الجامعي حيث تزداد الكلفة على والده، مع ذلك، فقد اختار الثاني متحملاً وزره، ولم يعلم أن هذا الاختيار سيدفع به الى كثير من المواقع الإدارية والتعليمية والوظيفية العليا.

من بيئة الأقل تنمية الى الجامعة، ومواصلة الدراسة في بريطانيا،الى العمل في الكونجرس الأميركي والديوان الملكي والمنصب الوزاري، وبعصاميته ينظر من خلالها أن التنافس في أي موقع ومجال يجب أن يكون إيجاباً ولا يتوقّف عند التعثر.

ضيف «الرأي»، الدكتور فارس عبدالحافظ بريزات وزير الشباب السابق، مدير مركز نماء يقدم للقارىء محطاته العلمية والوظيفية التي تواصل معها ويتواصل من خلالها رحلته اليومية.

داعبه كاتب هذه السطور بالسؤال :

من أين بدأت رحلة » البرجوازي» الدكتور فارس بريزات؟

أنا ولدت من رحم المعاناة في منطقة القريات/ عام ١٩٧٢ وتتبع الى جبل بني حميدة/ لواء ذيبان/ محافظة مادبا، وهي منطقة ريفية قريبة من بلدة مكاور السياحية.

صحوت على نفسي طالباً في مدرسة القريات الأساسية التي تتكون من غرفتين صفيتين تنقصهما البيئة التعليمية والصحية، فالصفوف(الأول–السادس) مناصفة في كل غرفة.

ورغم صغر سني، الا أن الحاجة دفعتني للتوجه الى رعاية «الحلال» ومن ثم الحصاد في حقول بعض الأقرباء، خلال العطلة الصيفية، وواصلت «عتالة البطيخ» بعد انتهاء دراستي من جامعة مؤتة حيث مركبات » الديانا» محملة به من وادي عربة الى السوق المركزي بعمان.

ومع أن في هذه الأعمال مشقة إلا أنني كنت اشعر بالحرية والاستمتاع بالطبيعة، وأقصد بها هنا » البَطِيْن»، وهذا الاستمتاع استمر الى يومي هذا، حيث أقضي أوقات فراغي بعد عمل مزدحم يمتد لساعات طويلة.

انتقلت مع اهلي الى بلدة مليح التي تتبع أيضاً للواء ذيبان فاكملت المرحلة الثانوية في مدرسة البلدة، والتوجيهي في مدرسة لب الثانوية التي تحمل اسم البلدة المجاورة لبلدتي، وكانت هذه المدرسة شاهدة على تفوقي الدراسي والحصول على معدل أهلني للحصول على الدراسة الجامعية.

كان تفكيري ينصب على الانتساب الى الجيش(الخدمات الطبية)، الا انني توجهت لدراسة تاريخ وآثار في جامعة مؤتة،

وخلال الدراسة عملت في المكتبات التي تتناثر أمام الجامعة، وتختص بتصوير أوراق التلخيص للطلبة.

بعد تخرجي، عملت في مركز الدراسات الاستراتيجي بالجامعة الاردنية بوظيفة باحث ميداني وبعمل جزئي، قبل أن اتعين رسمياً بداية عام ١٩٩٤، ثم منحتني وكالة الإنماء السويدية لدراسة حقوق الانسان والقانون الدولي في جامعة لوند عام ٩٧ تبعتها منحة من وزارة الخارجية البريطانية لدراسة الماجستير( علم اجتماع) في جامعة كنت، وكان عنوان الدراسة «الإسلام والمسلمون والديمقراطية والليبرالية » ثم منحة لدراسة الدكتوراة بسبب تميزي الدراسي.

عند عودتي للجامعة الاردنية شغلت رئيس وحدةاستطلاعات الرأي في مركز الدراسات لغاية ٢٠٠٧ ثم تلقيت منحة من المنظمة الاميركية للعلوم السياسية لأعمل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن/ لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الكونجرس الاميركي، لأعود الى الاردن ثانية نائباً لمدير مركز الدراسات الاستراتيجية لغاية ٢٠٠٩.

المحطات التي استوقفتك؟

انا ارى أن الحياة بلا مغامرة وحتى مخاطرة، سيعيشها الانسان بلا انجازات، لقد رفضت التعيين في وزارة التربية والتعليم، لقناعتي أن هذا العمل المضني سيكون على حساب طموحي وتطلعاتي، الى جانب أن الراتب المستحق لن يغطي نفقات ومتطلبات عائلة( ١١فرداً) أقوم على إعالتها، فكان الرفض بالنسبة لي مغامرة، وهذا ما انسحب ايضاً عندما استقلت من الجامعة الاردنية وكنت اشغل نائب رئيس مركز الاستشارات، رغم أن الراتب كان ٩٠٠ دينار، وهو لا يكفي مصاريف اخوتي، ايضاً، نظراً لمتطلبات الحياة التي تزداد عبئاً على المواطنين الاردنيين، فكانت الاستقالة، مغامرة أُخرى أقدم اليها، لالتحق بمشاريع الوكالة الاميركية للتنمية (usad) في لبنان.

كان عليّ أن أستجيب لجامعة قطر لأشغل فيها رئيس الهيئة البحثية في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، فعملت لمدة عام، ثم رئيس برنامج الرأي العام للدراسات والسياسات في المركز العربي للأبحاث، لأعود الى الاردن للعمل بوظيفة مستشار / رئيس الدراسات في مكتب الملك.

ماذا تقول للشباب ؟

التعثر اول طريق للنجاح، لأن في هذا التعثر تجربة ودرساً لأي شاب يقبل على الحياة، وبالمثابرة وعدم اليأس وايمان الشاب بقدراته وفي تنافس إيجابي وبناء يستطيع التقدم، ويحول التحديات الى فرص.

هذا يدعو الشباب الى التوجه الى العمل في القطاع الخاص او العمل الخاص به، وما يسمى بالريادية، وعدم انتظار الوظيفة.

أقول هذا من تجربة مررت بها شخصياً، وتفوق بها عليّ شقيقي أنيس الذي عمل في مجال الاقتصاد، ثم تحول الى مجال الهندسة، قبل أن يستقر في مجال السياحة، وبالمثابرة والمغامرة باستدانة المال استطاع الحصول على منشأة يشغل بها حالياً ٢٥ شخصاً بدوام كامل، هذا مثال، كما أن أشقائي جميعهم باستثناء واحد منهم، يعملون في القطاع الخاص.

بماذا خرجت من وزارة الشباب ؟

التجربة قصيرة جداً، حيث أمضيت نحو ١١ شهراً كان منها ٨ أشهر تزامنت مع جائحة كورونا، وهذه لا تكفي أن تخرج بنتائج يمكن أن تلمسها لقطاع مهم يُعرف من حيث النسبة السكانية بالمجتمع الفتي.

كان من بين المشاريع التي قمت بها، مشروع الملتقى الوطني للرياديين الشباب وهو منبثق من الاستراتيجية الوطنية للشباب.

هذه الوزارة التي تقع عليها مسؤولية كبيرة من حيث الوصول الى فئة الشباب من خلال برامج عديدة، يفترض أن تتوافر لها مخصصات كافية لتنهض بمسؤولياتها وأن لا يكون همها توفير رواتب الموظفين التي تقتطع جزءاً كبيراً من ميزانيتها، بالإضافة الى المسؤولية في الدعم الذي يكون على شكل (مساهمة) للأندية التي تقدم برامج لمنتسبيها والمجتمع المحلي.

وزارة الشباب تمتلك مرافق كثيرة يمكن استثمارها بشكل علمي وعملي، في مقدمتها مدينة الحسين للشباب التي تتوافر لها أراض وساحات واسعة.

استثمار هذه المنشآت بالإعلانات من قبل القطاع الخاص وتشغيل القاعات والملاعب بعد ساعات عمل الاتحادات والأندية يمكن أن يدر دخلاً للوزارة والمدن الشبابية.

ولعل إنشاء مركز دولي للمؤتمرات في مدينة الحسين سيسهم بالترويج السياحي والتخفيف من الحدة الموسمية في قطاع السياحة وإشغال فنادق عمان التي تعاني في هذا الجانب.

على الصعيد الوظيفي للوزارة، فأنا ارى أن مدينة الأمير هاشم بن عبدالله للشباب في محافظة مادبا، نموذج الادارة الجادة لتكون المدينة بهذا التطور اللافت في البنية التحتية، وخدمة المجتمع المحلي وشباب المحافظة والمحافظات الأخرى، وكان من ثمار هذه الادارة بقيادة مدير المدينة الدكتور ابراهيم الشخانبة، قصة نجاح أهلته الى الفوز بجائزة الموظف المثالي في القيادة التي ينظمها ديوان الخدمة المدنية، سنوياً.

قرار اداري اتخذته في الوزارة وترك صدى؟

قد يكون للقرار الذي اتخذته بعدم التدخين في مرافق الوزارة، بهدف ايجاد بيئة صديقة، مؤيدون ومعارضون، ولكنه قرار لم يفعّل على المستوى الحكومي بشكل عام.

-برأيك، ما الحل للبطالة؟

المشكلة الأساسية للبطالة هي عدم وجود نمو اقتصادي، ووجود معيقات بيروقراطية امام المستثمرين الاردنيين وارتفاع أسعار الطاقة وكلفة التمويل وعدم فتح المجال للمستثمرين للاستفادة من أراضي الخزينة بأسعار رمزية وإعطاء القطاع الخاص هذه الفرصة.

على الصعيد الوظيفي يجب فتح باب التنافس لإشعال الوظائف على أساس الكفاءة فقط.

وكيف النهوض بالاقتصاد؟

الى جانب تشجيع الاستثمار بحوافز حقيقية، فإنه يجب فتح سوق الطاقة للتنافس الحر لتخفيض الأسعار وتوسع البنك المركزي في النوافذ الاقراضية لقطاع الإعمار بفائدة لا تتجاوز ٤٪ خصوصاً في القطاعات الاقتصادية ( السياحية، الصناعة، الإنشاءات، الزراعة).

وفي رأيي، يجب طرح جميع المرافق السياحية لاستثمار القطاع الخاص الاردني، والعمل على تأهيل المواقع السياحية لتشجيع السياح على الإقامة لأطول مدة ممكنة.

ماذا عن اسرتك؟

زوجتي سويدية من أصل بيت لحم وتعمل طبيبة في مدرسة البكالوريا وابنتي «كلارا نور » والاسم الثاني من الاسم المركب اشتقاق لوالدتي نوّير وهي المرابطة والصابرة مع والدي على عيش العائلة في الظروف الصعبة التي نشأنا فيها.

إن أكثر ما احرص عليه تجاه اسرتي الصغير، هو دعوتهم للارتباط بالأرض، من حيث زراعتها بكل ما يمكن إنتاجه من أعشاب وأشجار وأصناف تتعلق بالغذاء وكلها متوافرة في مساحة منزلي.

السيرة الذاتية:

يعمل حالياً رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية، إذ يدير عدد من المشاريع البحثية حول السياسات العامة خصوصاً في قطاع السياحة. وعين باللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية 2021، ومُيسراً للجنة السياحة في الورشة الاقتصادية التي ينظمها الديوان الملكي 2022. وعمل قبل ذلك وزيرا للشباب 2019-2020 ومستشار رئيس ومدير للدراسات الاستراتيجية والتقييم في مكتب جلالة الملك لمدة اربع سنوات بين 2012-2016. وانتخب في شهر أيار 2022 عضواً باللجنة التنفيذية للمسح العالمي للقيم. وعمل رئيساً مؤسسا للهيئة البحثية في «معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية» في جامعة قطر. ومدير مؤسس لبرنامج الرأي العام العربي في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في قطر. وعمل مستشارا لوكالة الانماء الاميركية في بيروت عام 2009 للاشراف على استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات اللبنانية، كما عمل باحثاً في «مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية» منذ 2003 وحتى 2009. وتولى خلال هذه الفترة إدارة وحدة استطلاعات الرأي العام في المركز بين 2003و 2006، ونائباً لمدير المركز بين 2007-2009. وبين 2006-2007 عمل في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» في واشنطن وفي «لجنة الشؤون الخارجية» في «مجلس النواب الأمريكي» بمنحة فولبرايت وزمالة المنظمة الأمريكية للعلوم السياسية المتخصصة بالكونغرس الامريكي Fulbright APSA Congressional Fellowship، وحصل على زمالة ايزنهاور عام 2014. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة «كنت» البريطانية عام 2003، والماجستير في علم الاجتماع السياسي من الجامعة نفسها بمنح دراسية من برنامج تشيفننج – وزارة الخارجية البريطانية والجامعة الأردنية. وقبل ذلك حصل على الدبلوم في حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي من جامعة «لوند» في السويد عام 1997، وعلى درجة البكالوريوس في التاريخ والأثار من جامعة مؤتة في الأردن.

وتم انتخابه مؤخرا رئيسا لجميعة خريجي برنامج تشفننج.

قبل التحاقه بالحكومة كان الدكتور بريزات يكتب مقالا اسبوعيا بالانجليزية في الجوران تايمز من كل اسبوع وآخر بالعربية في يومية الغد الأردنية، ومن ثم كتب لصحيفة جوردان نيوز الإنجليزية، ويعلق للعديد من محطات التلفزة الدولية والمحلية.

وفي المجال الأكاديمي، إضافة لعضويته في اللجنة العلمية الدولية للمسح العالمي للقيم، يعكف على دراسة الخارطة الايديولوجية للمجتمع الأردني، ونشر مؤخرا عدة دراسات حول التطرف منها دراسة حول التطرف عند الشباب في الأردن مع مركز دراسات التطرف في جامعة جورج تاون الأميركية، وأخرى حول التطرف في الأردن ودول المنطقة، وحول اللجوء السوري، و من منشوراته بالانجليزية كتاب «الاسلام والمسلمون والديمقراطية الليبرالية» من منشورات «لامبرت» الاكاديمية 2010، و ورقة بعنوان «معنى الديمقراطية: كيف يفكر العرب؟» في مجلة الديمقراطية في واشنطن تشرين الأول 2010. وورقة في كتاب بعنوان «اثر القنوات الفضائية على الرأي العام العربي»، في كتاب الاعلام العربي الجديد، من منشورات ايثاكا برس، 2010.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }