بتاريخ ٢-٣-١٩٢١ قدم سمو الأمير الهاشمي عبد الله الأول ابن الحسين من معان إلى عمان القرية حينئذ، حيث شكل إمارة شرق الأردن وأعتمد عمان عاصمة لإمارة شرق الأردن، حيث شكل وحدات أمن داخلي من الفرسان والدرك بتاريخ ١٠-٤- ١٩٢١ ثم تشكيل قوات البادية الأردنيه بتاربخ ١٠-١١-١٩٣٠ ثم قام سموه بتشكيل ١٠ كتائب مشاة لتكون نواة (الجيش) وأطلق عليه اسم الجيش العربي بتاريخ ١٠ -٦-١٩٤٦ منفردين بهذا الأسم عن جميع الجيوش العربية الشقيقة بالإضافة إلى الأسلحة المساندة، منها المدفعية والهندسة والخدمات الطبية والتموين واللاسلكي والمشاغ? الخ...
أما سلاح الجو الملكي الأردني فقد تشكل بتاريخ ٢٥- ٩-١٩٥٥، وفي عام ١٩٥٦ تم تشكيل الدفاع المدني وفي عام ١٩٦٤ تم تأسيس دائرة المخابرات العامة، وفي ١٦-١-٢٠٠٨ تم تشكيل قوات الدرك.
وقد أشترك الجيش العربي الباسل في أكثر من (٥٠) معركة من معارك البطولة والشرف على ثرى فلسطين الغالية. وفي عام ١٩٤٨ تمكن الجيش العربي الباسل من أسر القائد اليهودي الكبير (أرييل شارون) وتم إرساله إلى معسكرات الاعتقال في منطقة خو/ الزرقاء.
كما أن الجيش العربي الباسل هو (بطل) معركة القدس بتاريخ ٢٨-ه-١٩٤٨ في الحي اليهودي حيث استسلم جميع الأعداء وعددهم ١٨٠٠ يهودي من بينهم ٥٠٠ مقاتل محترف من منظمات الهاجانا وشتيرن والأراغون.
كما أن الجيش العربي المصطفوي هو بطل معركة الكرامة الخالدة بتاريخ ٢١-٣-١٩٦٨ حيث إستطاع الملك العسكري المحترف القائد الشجاع الراحل الحسين وجيشنا العربي الباسل من (تحطيم) أسطورة جيش إسرائيل الذي لا يهزم وتمكن الجيش العربي من الإستيلاء على دبابات ومصفحات وآليات إسرائيلية تم عرضها في شوارع عمان، وهذه أول مرة يتم الإستيلاء على آليات إسرائيلية ويتم عرضها في عاصمة عربية.
وها هو الملك عبدالله الثاني إبن الحسين القائد الأعلى يقدم الدعم والإهتمام للقوات المسلحة الباسله حتى ذاع صيتها وأصبحت هذه القوات مطلباً دولياً ملحاً للإشتراك في القوات الدولية لحفظ السلام منفردين عن جميع جيوش الدول المجاورة..
حمى الله الوطن وقائد الوطن والجيش العربي الباسل سياج الوطن.