محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

الشباب: الأردن سيبقى عصياً على النيل من وحدته ومكتسباته

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - د.أماني احمد الشوبكي

مؤسسة ولي العهد: التزام ببناء مستقبل مشرق لشباب الأردنّ وشاباته

عيد الاستقلال يوم فرح وسعادة وسرور لكل الأردنيين

يعد تخليد ذكرى الاستقلال مناسبة وطنية، لاستلهام قيم سامية وغايات نبيلة، كخدمة للوطن وإعلاء مكانته وصيانة وحدته، والمحافظة على هويته ومقوماته، والدفاع عن مقدساته وتعزيز نهضته.

في هذه الذكرى، ينبغي السعي الحثيث للمحافظة على هذا الوطن الحبيب، فنصون العيش المشترك بين جميع أبنائه بمختلف طوائفهم، ونغلب الانتماء الوطني لدينا، ونجعله فوق كل اعتبار أو انتماءً.

إن الاهتمام الملكي بالشباب جاء في كثير من الأشكال من حيث إنشاء مؤسسات تعنى بالعمل الشبابي او منصات شبابية او لقاءات حرص جلالته على القيام بها بين الحين والآخر.

كما تجلى الاهتمام الملكي أيضًا من خلال تأسيس مؤسسة ولي العهد في العام 2015 تعبيراً عن التزام سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ببناء مستقبل مشرق لشباب الأردنّ وشاباته؛ يستندُ إلى إلهامهم وتوجيههم للمشاركة في خدمة المجتمع، وتولّي مسؤولية القيادة، واستثمار جميع الفرص الاجتماعية والاقتصادية المتاحة.

تهدف المؤسسة إلى دعم وتطوير قدرات الشباب والشابات في الأردن، برؤية عمل عنوانها: «شباب قادر لأردن طموح»، وتجسّد أعمالها إيمان سموّه بأنّ الشباب الأردنيّ قادر على تحقيق أعظم الإنجازات إذا ما أتيحت له الفرصة المناسبة لتأدية دوره في العملية التنمويّة.

وتعمل المؤسسة ضمن استراتيجيّة عمل تحرص على تنفيذها في محافظات المملكة، وتتكون من ثلاثة محاور هي الجاهزيّة للعمل والريادة، والقيادة، والمواطنة، فيما تشرف على تنفيذ 12 مبادرة وبرنامجاً بمختلف القطاعات.

وللمؤسسة أربعة مكاتب في محافظات معان والعقبة الزرقاء والمفرق، وهذه المكاتب عبارة عن منصّات للعمل المشترك أمام جميع الجهات العاملة في المحافظات دون استثناء من شباب وشابات ومؤسسات مجتمع مدني، ومؤسسات حكوميّة وخاصّة وغيرها.

تثمين شبابي

ثمن الشباب دور الهاشميين في بناء ونهضة الأردن واستقلاله، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في اطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بدءًا بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم، وحضهم على التفكير والتحليل والإبداع والتميّز.

وأكدوا على الاهتمام الملكي بالشباب وايمانه المطلق بدورهم وجعلهم على سلم الأولويات الوطنية وتمكينهم من الاسهام بالتنمية الوطنية الشاملة من خلال توفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء، وتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل في شؤون الوطن.

وفي هذا الشأن، أكد منسق هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية اسلام مخلد الحوامدة ان عيد الاستقلال هو يوم فرح وسعادة وسرور على كل الاردنيين والاردنيات.

وقال: يجب علينا كشباب وشابات اردنيين ان نحافظ على هذا الارث الوطني كما حافظ عليه الاباء والاجداد.

ورفع الحوامدة باسمه واسم متطوعي ومنتسبي هيئة شباب كلنا الاردن المفرق الى جلالة الملك وولي العهد اسمى ايات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الاستقلال وبمناسبة زواج سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني الذي يتزامن مع هذه المناسبة العزيزة.

وبدوره بين الناشط الشبابي الدكتور حمزة المبيضين ان الاردنيين يقفون جميعا من شتى المنابت والأصول من كل عام في الخامس والعشرين من أيار وقفة فخر واعتزاز «في هذا اليوم التاريخي نستذكر جميعا الكفاح المشرق والانجاز العظيم الذي قدمه الهاشميون الأطهار, منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبدالله الاول ابن الحسين طيب الله ثراه».

واكد المبيضين ان الاستقلال ذكرى عزيزة على قلوب الجميع، والتي تمكن خلالها الأردنيون بقيادة الهاشميين من تمكين وإرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة، وترسيخ معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية، ليزهو الوطن الغالي بالانجازات الكبيرة والمكاسب الوطنية، ورفع مستوى الوطن بكل الإمكانات.

كما اكد أن تخليد ذكرى الاستقلال تعد مناسبة لإذكاء التعبئة الشاملة وزرع روح المواطنة وربط الماضي العريق بالحاضر المشرق المتطلع إلى آفاق أرحب ومستقبل أرغد خدمةً لقضايا الأمة والوطن وإعلاء صروحه وصيانة وحدته والحفاظ على هويته ومقوماته والدفاع عن مقدساته وتعزيز نهضته السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل قائد النهضة الوطنية الأردنية الملك عبدالله الثاني.

وقدم المبيضين تحية الاعتزاز والافتخار والإجلال للقوات المسلحة الباسلة بأجهزتها المختلفة وجهاز المخابرات العامة والأجهزة الأمنية المختلفة وقوات الدرك وجهاز الأمن العام والدفاع المدني مؤكدًا ان الاردن سيبقى شامخا عصيا على النيل من وحدته ومكتسباته التي حققها عبر العقود الماضية.

واشار الى ان الشباب الأردني يستذكرون في عيد استقلال الوطن الغالي مسيرة الرعاية الشبابية منذُ جهود باني الدولة الأردنية الحديثة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ومن فهمه لأهمية الإنسان الأردني ودوره في البناء والعطاء لهذا الوطن الغالي فكانت رؤاه تمثل «بان الإنسان أغلى ما نملك» وقد ترجمت إلى اهتمام كبير بالإنسان الأردني «ثروة الوطن ومصدر نمائه وعزته» بعامة والشباب الأردني بشكل خاص.

وأضاف: منذُ أن تسلم الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حرص جلالته على توجيه الحكومات المتعاقبة على الاهتمام والرعاية التامة لقطاع الشباب ووضعها على سلم الأولويات الوطنية لتوفير أوفر الخدمات لهذا القطاع وذلك لتمكينهم من الإسهام في التنمية الوطنية الشاملة مثلما حرص جلالته على التواصل وتعريف الشباب الأردني بخبرات وتجارب الشباب العالمي، حيث عمل جلالته على اصطحاب الكثير من الشباب الأردني المتميز في السفر بمعية بهدف نقل التجربة الشبابية وعرض خبرات وتجارب وتبادل مع الشباب العربي والدولي.

وقال ابراهيم القرالة الناشط في قطاع ريادة الاعمال: في ذكرى الاستقلال يحتفل الاردنيون وشباب الوطن في هذه الذكرى الغالية لما تحمله من انجازات تتناقلها الاجيال ولما تحمله من معانٍ عميقة تتجسد بالفخر والاعتزاز والانتماء للوطن الغالي بقيادته الهاشمية المباركة التي كانت على الدوام عماد قوة هذا الوطن وصموده وتجاوزه للتحديات والمنح مع شعب مخلص وفي امن برسالة قيادته المباركة وكان السند الدوام في وجه التحديات والصعوبات التي عصفت بالمنطقة على مر التاريخ والازمنة.

وفي هذه الذكرى يستذكر القرالة انجازات الشباب الاردني في مختلف الاوقات وابداعاتهم والذين رفعوا اسم الوطن عاليا فكانوا السباقين في الريادة والانجاز والابتكار والابداع في مختلف الميادين الصحية والعلمية والاكاديمية وحتى الرياضية والريادية، وسطروا من خلال انجازاتهم اسمى معاني الانتماء والوفاء لهذا الوطن.

وتابع: ها هي المسيرة كما كانت من الآباء والاجداد تنتقل من جيل الى جيل يمضون وهم كل ثقة بمستقبل واعد والمزيد من البناء والنهضة ضمن روح وقيم الاستقلال الوطني التي تركزت في العدل والوحدة والوطنية والتسامح والانجاز والبناء وقيم رسختها قيادته الهاشمية المباركة بكل معاني الصدق والاخلاص.

وما زال شباب الوطن بحسب القرالة «يترجمون معاني وذكرى الاستقلال بانجازاتهم في مختلف المحافل المحلية والدولية لتبقى ذكرى الاستقلال ذكرى متجددة على الدوام وذكرى مجيدة في نفوس الاردنيين يحافظون عليها بالوحدة والبناء والانجاز والعطاء والتقدم».

وقال في هذا السياق: لذلك نرى الاهتمام الملكي يتوج في هذه الذكرى المباركة والطيبة بتكريم نخبة من شباب الوطن بأوسمة ملكية للشباب المبتكر والمبدع واصحاب الانجاز والعطاء في مختلف الميادين، ليمضي شباب هذا الوطن وفي ظل الراية الهاشمية نحو مستقبل مشرق محافظين على الدوام على قيم وروح الاستقلال ويبقى الاردن نموذجا يحتذى به على الدوام في المنطقة في الامن والاستقرار والانجاز رغم كل التحديات والظروف والصعوبات.

ومن جهته، بين استاذ العلوم السياسية نواف حمد الخوالدة أن الاستقلال لدى الأردنيين لا يعني فقط التخلص من نير الاستعمار والتبعية العسكرية للأجنبي، وإنما له مفهوم شمولي وحضاري، يتضمن كل مبادئ الحرية والعدل والمساواة وحرية التعبير، واحترام الرأي والرأي الآخر، وتجسيد مبادئ المساواة والمسؤولية، بغض النظر عن الديانة والمعتقد، وهو يوم لكل الأردنيين، ونحتفي به ببناء الإنسان الأردني القوي، المتمكن والمتعلم والمثقف والمعتدل، الذي يستطيع ان يقف على قدميه بكل صمود وقوة وأن يجتاز التحديات، من أجل كرامته وكرامة وطنه.

وبالمقابل قال بشار الخالدي «الشباب والاستقلال والنهضة ثُلاثية تحمل الفخر والاعتزاز، حيث ارتكزت هذه النهضة التي نعيش بها اليوم على مبدأ الاستقلال فالشباب اليوم في وطني يسطرون الأمجاد في كل عامًا لما تركت لهم تلك الدعامة المتينة التي كانت سببًا لنا أن ننهض بعزائمنا».

وأضاف: لا بناء دون استقلال ولا استقلال دون تضحية لذلك وتكريمًا لما ترك لنا الأجداد نحنُ نعمل على الارتقاء بتلك الذكرى لا بل وجب علينا أن نهتم في بلورة الإنجازات التي حصلت في 77 من عمر الاستقلال، التي نعيش اليوم في ظلها حيث أننا متمسكين بثوابتنا الوطنية التي لطالما تغنينا بها.

واكد ان التحديث اليوم ما هو إلا انعكاس تلك الجهود التي قدمها جلالة الملك المؤسس في مساعيه ومساعي الاحرار في توحيد رقعة هذا الوطن تحت رايةً هاشميةً واحدة وانه عندما نتحدث عن استقلال الأردن، نتناول موضوعًا حساسًا يشغل العديد من الأذهان لان الاردن دولة عربية ذات تاريخ طويل وثقافة غنية، وهو يشغل موقعًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن الأردن لديها تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية على المستويين المحلي والإقليمي.

وأضاف: رغم ما تواجهه المملكة من تحديات جمة إلا إننا نستذكر هذا (الاستقلال) ونحتفل به كعائلات أردنية هاشمية في جميع مناطقنا ومحافظاتنا وقرانا ومدننا، لأننا نعتز بهذا اليوم الذي يمثل جميع الأردنيين الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل رفعة الوطن.

واشار المهندس عبداللَّه عصام ذُوقان الى معنى الاستقلال بالنسبة للشباب قائلًا: عيد الإستقلال مناسبة وطنية تحمل الكثير من المعاني العزيزة وَ الجميلة وَ التي زُرعت في قلوب نشميَّات وَنشامى أردننا الحبيب، هو الشعور بالإنتماء إلى وطن قوي وَحر بُنيت فيه المؤسسات ورسِخت فيه معاني التقدّم و التطور، أجيال تورّث أجيال معاني البناء.

وقال: عيد الإستقلال ليسَ مُناسبة عابرة بقدر ما هي توكيد للأجيال الناشئة بمدىَ تضحيات الأردنيين للحفاظ على وطنهم شامخاً وَعزيزاً بالعمل وَ التنمية والتطوير التي تُعتبر ميزة مُستدامة منذُ بناء الدولة الأردنية حتى يومنا هذا. وكُل عام وَ أنتم ومملكتنا الأردنية الهاشمية بألف خير.

وبدوره اعتبر الطالب الجامعي احمد الخوالدة انه كشاب اردني من قرية بسيطة أن استقلال الاردن يمثل بالنسبة له رمزًا للكرامة والكفاح، وإنها الحالة التي تمكنه من التحكم في مصيره وتقرير مصيره السياسي والاقتصادي. مضيفًا «يعني أن أمتلك الحق في اتخاذ القرارات المستقلة بشأن حياتي الشخصية ومستقبلي ومجتمعي».

وبين: الاستقلال فرصة لتعزيز الهوية الوطنية والثقافة والقيم التي أعتز بها. إنه يعطيني الفرصة للمشاركة الفاعلة في بناء بلدي وتطويرها بطريقة تعكس تطلعاتي وطموحاتي ومبادئي، ويجسد العزيمة والصمود في وجه التحديات والضغوط الخارجية، والقدرة على تحقيق التقدم والتطور الشامل للأفراد والمجتمع بأكمله ويعد مصدر فخر واعتزاز ويعزز الروح الوطنية والانتماء لوطني ومجتمعي، ويجعلني أشعر بالمسؤولية تجاه تطور وازدهار بلدي.

الناشط الشباب تحسين النسور أكد أن العيد السابع والسبعين لاستقلال المملكة «يوم تتعزز فيه معاني عديدة لدى جميع الأردنيين من ضمنها تحمل المسؤوليات تجاه الوطن وحماية منجزاته»، ورأى أن هذا اليوم يبقى في ذاكرة الأردنيين «خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن، وعنواناً للحرية والمجد والفخر والعز والكرامة، يستذكرون فيه آباءهم واجدادهم في مسيرتهم البطولية، ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين».

وقالت الشابة ربى طلال القيسي: تحيي الاسرة الاردنية الواحدة من كل عام في الخامس والعشرين من أيار مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا ويقفون وقفة فخر واعتزاز، وفي هذا اليوم التاريخي يستذكر الأردنيون جميعا الكفاح المشرق والانجاز العظيم الذي قدمه الهاشميون الأطهار، منذ عهد جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه.

وقالت: حقق الاستقلال وأقام دولة القانون والمؤسسات في ظل ظروف إقليمية وعالمية صعبة، واستطاع جلالته بعد سلسلة من المفاوضات والمعاهدات من إنهاء الانتداب البريطاني وتحقيق الاستقلال الكامل غير المنقوص للدولة الأردنية وكذلك أبناء الوطن الأحرار من إخراج العدو الغاصب من ارض الأردن الغالي وحلقوا في سماء الحرية وتم إعلان استقلال الأردن بلدا أمنا مستقرا لا تحكمه أية جهات خارجية ملتفين حول قيادتهم الهاشمية منذ الشريف الحسين بن علي وحتى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظة الله.

وزادت في حديثها: لقد أصبح الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني نموذجا من العمل الجاد نحو حل الكثير من القضايا التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية، بالإضافة إلى عمل جلالته الدؤوب لتطوير الحياة السياسية والاقتصادية والتنموية للمواطنين، وكذلك بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على قدر من المهنية والاحتراف العالي على مستوى العالم، كما عمل جلالته على تجسيد الديمقراطية وحقوق الإنسان, والحرية والأمن والأمان والتحرر من الاستعمار وصولا الى يوم الفخر والعزة عيد الاستقلال الوطني.

المتطوع يوسف السعدي قال: هنيئاً للأردن بعيد استقلاله المجيد، وهنيئاً للأسرة الأردنية بهذا اليوم الخالد، والذي لم يتوان الأردن بفضل قياداته الحكيمة عن بذل الجهود الحثيثة وتوظيف علاقاته الدولية المتميزة ومكانته المرموقة بين الدول, من اجل فلسطين والشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف حيث أثمرت سياسته الخارجية بشكل ملموس بفضل هذه السياسة الحكيمة لجلالته والتي جعلت الأردن واحة للأمن والأمان والديمقراطية والاستقرار والذي يتفيأ ظلالها أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة.

وتابع: ونحن نخلد ذكرى الاستقلال نتطلع لحاضر مشرق وآفاق أرحب ومستقبل أرغد، وتحية اعتزاز وافتخار وإجلال لقواتنا المسلحة الباسلة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF