محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

في عيد الاستقلال كل عام والوطن وجلالة الملك بألف خير

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
محمد يوسف الملكاوي

وسط أجواء عابقة بنشوة الفخر والكبرياء وبفيض من مشاعر الحب والاعتزاز بالانجازات التي تحققت على كافة المستويات، وبنظرة تفاؤلية مفعمة بالإيمان بالغد الأفضل يحيي الأردنيون الذكرى السابعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، الذي تحقق على يد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين أحد قادة الثورة العربية الكبرى والذي سار واثقًا على سياسة البناء والتنمية، فشهدت البلاد في عهده نهضة شاملة في الصحة والتعليم والثقافة فضلًا عما كان للأردن في عهده من دور في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وبالتالي كان رحمه الله أول من وضع قاعدة البناء المتين للأردن، ثم جاء الملك طلال بن عبدالله الذي واصل مسيرة البناء والحكم برؤية استشرافية، استناداً إلى ما أرساه الملك المؤسس من أُسس بُنيت على قواعد الوسطية والاعتدال والعدالة والمساواة والحرية وحقوق الإنسان، حيث أنجز الدستور الأردني لعام 1952، الذي جسّد آفاق التطور السياسي المرتكز على ضرورة مشاركة الشعب في صنع القرار، وأرسى من خلاله دعائم الوحدة الوطنية والقومية.

وأما ما شهدته المملكة في عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال فذلك ما يستوجب وما يستحق ويحتاج إلى قراءات مطولة وصفحات ومجلدات تقديرًا لما تمكن رحمه الله من العمل عليه حتى صار الأردن الوطن المحدود بموارده وامكاناته غنيًا بمكتسباته وانجازاته فضلًا عن دوره البطولي في جميع النازلات التي حلت بالأمة والمعارك التي خاضتها، فكان الحسين بطلًا في الحرب كما كان بطلًا في السلام ونال ثقة ومصداقية واحترام صُنّاع القرار والقادة في العالم الذين أثنوا على شجاعته وقوته وتمسكه بمواقفه وقيمه ومبادئه التي شكلت عنده مرتكزًا ثابتًا لم تنل منه الظروف والتحديات على كثرتها.

إن المسيرة الأردنية المباركة ما زالت وبحمد الله تمضي وتستمر بقيادتها الشابة الطموحة، حيث استطاع جلالة الملك عبد الله الثاني وبحنكته التي تتقد حيوية وعنفوانًا أن يضيف لبنات نوعية ومتجددة في إطار نظرة ملكية شمولية عصرية سعت إلى إدخال تحسن ملحوظ للأوضاع المعيشية للمواطن الأردني عماد التنمية ومرتكزها الرئيسي، لذا فقد بذل جلالته الجهود تلو الأخرى لتهيئة الإنسان لولوج التداعيات التي فرضتها ظروف الحياة ومتغيراتها المتلاحقة، وجاء على اثر ذلك اهتمام جلالته بأولوية تكنولوجيا المعلومات واستخدام وسائل الاتصال الحديثة وتحسين نوعية وفرص التعليم بمراحله المختلفة وضمن احدث الأساليب التقنية كالتعليم الالكتروني والتعلم عن بعد والتعليم المبرمج في جامعات وكليات ومدارس المملكة وغيرها من المؤسسات والقطاعات التي تضطلع برسالة تربوية تجاه إيجاد نشء واع لمتطلبات العصر المتلاحقة.

لقد أدركت القيادة الهاشمية التي يحمل لوائها أبوالحسين المفدى، إن الاستقلال الحقيقي يكمن في مقدرة الأردن على امتلاك ثرواته واستثمار طاقاته وتنويع مصادر عيشه وتأمين احتياجاته الأساسية مما يضمن تحقيق القدر الأكبر والنصيب الأوفر من التوازن والمنعة التي تضمن استقلالية الوطن ونهضته المنشودة، ومنذ تولى سلطاته الدستورية سار جلالته على نهج قويم وذاد عن الاستقلال داخليًا وخارجيًا وأخذت مرحلة العمل والبناء أبعادًا جديدة شيّدت أركانها على أسس تكفل أن يكون للأردن الحديث دورًا فاعلًا ومؤثرًا في صياغة مستقبل العالم المعاصر ومعطياته المتداخلة دون التنكر للماضي والتراث العربي والموروث الإسلامي العريق.

ان الخامس والعشرين من أيار يوم خاص وتاريخي في حياة الأردنيين، ففي هذا اليوم تأسس البنيان، وترسخ العمران، وبدأت الحياة السياسية في مملكتنا الحبيبة تأخذ المنحى الدستوري الديمقراطي الذي صار مثالاً في إقامة العدل، واحترام الإنسان، وإعلاء كلمة الحق، وراية الصدق، وكل عام وانتم بخير.

الفريق أول الركن المتقاعد

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF