الزيود: تغطية الأدوية بالمراكز الصحية لمدة 3 أشهر
كشف مدير المشتريات والتزويد في وزارة الصحة الدكتور ماهر الزيود انه لن يكون هناك انقطاع لجميع أصناف الأدوية اعتبارا من بعد منتصف الشهر الحالي.
وبين في تصريح الى الرأي ان معظم الأدوية متوفرة في «الصحة»، ولا يوجد نقص إلا في بعض الأصناف، حيث كانت هناك مشكلة قائمة بتبلبغات الأدوية ما بين الوزارة وشركات الأدوية، وقد تم الاجتماع مع هذه الشركات منذ حوالي الشهرين، والوصول لاتفاق معها، واجراء جدولة لمستحقاتها المالية، والبدء بتسديد الفواتير المترتبة لها، مؤكدا ان الشركات بدأت بتوريد الأدوية بالفعل، ولن يكون هناك أي انقطاع او نقص بعد منتصف الشهر الحالي.
وأضاف الزيود ان بعض الأدوية القليلة قد يستغرق توريدها مدة أطول وتتأخر، بسبب ظروف شحنها من الخارج، وقد يكون هناك أيضا دواء عالمي لا تستطيع الوزارة جلبه لكن لديه البدائل المناسبة.
ولفت الى انه حتى أصناف بعض الأدوية التي فيها نقص وعددها ليس كبيرا، يستطيع المرضى الذين لديهم تأمين صحي ان يصرفوها من أي صيدلية في القطاع الخاص، ووزارة الصحة تحاسب عليها، علما ان كثيراً من هذه الأصناف لديها بدائل، لكن للأسف لا يتقبلونها. ورأى ان عدم الإقبال على الأدوية البديلة على الرغم من أنها توازي فعالية الأصيلة، يتطلب جهودا من عدة أطراف، منها الأطباء أنفسهم ودورهم بإعادة الثقة فيها، وإقناع المرضى بأن الدواء البديل له نفس درجة الفعالية والأمان، كذلك رفع درجة الوعي لدى الناس وان العامل النفسي قد يكون له د?ر بتشبثهم بدواء معين دون غيره وعدم القبول بتغييره، فمن الممكن ان يكون العطاء لدواء ما من شركة أخرى فيتغير لنفس العلاج.
وعلق على ما يتردد عن وجود نقص حاد بالأدوية في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة، بأنه غير صحيح، فأغلبها متوفرة ولا نقص فيها باستثناء بعض الأصناف منها أدوية لمرض البروستاتا علما ان لديها بدائل، ومع ذلك ستكون متوفرة بعد منتصف هذا الشهر.
وتابع الزيود بأن 90% من أدوية الأمراض المزمنة متوفرة بالمستشفيات، ومنها مكلفة جدا كأمراض القلب، كما ان أدوية السكري الحديثة أيضا متوفرة، حيث ان 10% من هذه الأصناف أيضا سيتم توفيرها بوقت قريب جدا، موضحا ان ارتفاع أعداد المراجعين لمستشفيات «الصحة» خلال الفترة الأخيرة للضعف، أدى لزيادة الضغط والطلب على الأدوية بشكل أكبر.
وفيما يتعلق بالمراكز الصحية، أكد الزيود على إعداد الوزارة لخطة قادمة سيتم تطبيقها اعتبارا من بداية العام المقبل، بحيث سيتم تغطية الأدوية بالمراكز لمدة ثلاثة أشهر بدلا من شهر واحد، وستكون كافية ومتوفرة لهذه الفترة المقررة.
وفي سؤال ورد من عدة مواطنين الى الرأي حول وجود نقص بأدوية المياه الزرقاء على العين، بين الزيود انه في احيان كثيرة عندما تسوء حالة هؤلاء المرضى تجرى لهم عملية وتركيب عدسة، لكن قبل ذلك يعطون علاجات لتخفيف الضغط الى ان تستقر حالتهم، ومن الممكن ان تكون غير متوفرة في «الصحة»، لكن يستطيعون أخذها عن طريق التأمين الصحي، وصرفها من اي صيدلية خاصة، وتحاسب عليها الوزارة، مشددا ان تلك العلاجات ستكون متوفرة بعد منتصف الشهر الحالي أيضا.