حين يغزو الجراد الأرض تتأهّب الوزارات والناس وحرّاس الزروع أمام هذه الآفة التي تأكل الأخضر واليابس، ومثل الجراد تفعل الجنادب فعلها وتستدعي التحوّط والمكاشفة إن تطوّرت الحالة على شكل أفواج من الجراد. هاتفني صديق أنّ في الشمال الشرقي جرادًا، وقد دار النقاش حول هل هو جرادٌ مهاجرٌ أم مقيم، وبين هذا وذاك كانت الرؤية أنّ بيانًا لوزارة الزراعة هو الأنجع والمريح في مثل هكذا تخوّفات. في الذاكرة جراد كثير وزروع وأشجار بلا ثمر ولا حتّى ظلّ أو أغصان.