عمان- راكان السعايدة - بينما قررت كتلة الحركة الإسلامية النيابية، أمس، مقاضاة العين فالح الطويل على ما وصفوه «بتهجمه على الحجاب والمحجبات» في ندوة عقدت مؤخرا، استغرب العين الطويل «بشدة» الحملة التي تشن ضده على كلام «لم يصدر عنه» في ندوة نظمها تجمع لجان المرأة الأحد الماضي.
وعقدت كتلة الحركة الإسلامية، أمس، اجتماعا «طارئا» لتدارس ما نقلته احدى الصحف اليومية من كلام نسبته إلى الطويل قالت أنه «تهجم فيه على الحجاب والمحجبات» وأنه انتقد كذلك الحركة الإسلامية وقال أنها «شدت الوطن إلى الوراء». وأرسل الطويل ردا إلى ما نسبته الصحيفة إليه.
وقررت الكتلة في الاجتماع توجيه مذكرة احتجاج إلى رئيس مجلس الأعيان حيث العين الطويل عضو في المجلس، وإلى رئيس تجمع لجان المرأة الوطني.
وقال الطويل أن كل ما قاله هو أن « من حق المرأة أن ترتدي الحجاب دون أن يفرض عليها ذلك». وأضاف أن قوله هذا جاء في معرض حديث أثاره أحد الحضور في الندوة عن الحجاب في فرنسا.
واتهم العين الطويل أن هناك من «حرفوا كلامه وأخرجوه عن سياقه». وقال: «أنا لم أقل ما نسب إليّ وأن هناك تسجيلا للندوة يمكن الرجوع إليه للتأكد مما قلته ».
وقال هناك «من تقول عليّ لأغراض معينة» (لم يحددها الطويل).
والمحاضرة التي ثارت حولها «الإشكالية» كانت عن تفعيل مشاركة المرأة في مشروع إعادة التقسيمات الإدارية إلى أقاليم، والقيت في ندوة « المرأة والواقع الاقتصادي والاجتماعي وعملية التنمية » التي نظمها تجمع لجان المرأة الوطني .
كتلة الحركة الإسلامية النيابية تقرر مقاضاة العين الطويل
12:00 15-6-2005
آخر تعديل :
الأربعاء