محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

«ثمامة أمام محكمة التاريخ» و«عقيق منثور».. تناول التراث من زوايا جديدة

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمّان - الرأي

يعيد د.حسن محمد الصباريني في كتابيه «ثمامة أمام محكمة التاريخ» و«عقيق منثور» قراءة التاريخ وتقديم رؤى جديدة تتصل بأعلام التراث الإسلامي ونتاجه الفكري والثقافي.

ويرى الصباريني أن العودة للوراء محمودة وضرورية لاسترداد الذات، وأخذ دفعة قوية إلى الإمام، فالحداثة بحسبه تقتضي الارتباط بالماضي، والتجديد لا يُلغي مقومات الهوية الخاصة.

ويقول في كتابَيه الصادرَين عن «الآن ناشرون وموزعون": «لم يتصل تراث أمة كما اتصل تراث أمتنا، فرغم تقلبات الزمان والسياسة، لم تندثر ثقافتنا وحضارتنا ولم تتغير لغتنا، وتراثنا فيه التنوع واتساع النطاق والتسامح واحترام العقل، متناغمة فيه أحكام الدين والعلم، منسجمة كنظم عقد صاغته يد صائغٍ محكمة صنعته».

ويستعرض المؤلف في «ثمامة أمام محكمة التاريخ»، الملامح الشخصية والفكرية لشخصية ثمامة بن الأشرس؛ الذي يعد أحد أعلام الفكر المعتزلي في العصر العباسي الأول، وأحد الأشخاص الذين تبوؤوا مكانه عالية في سلّم الدولة العباسية وكانوا على اتصال مباشر بمؤسسة الخلافة.

ويبرر المؤلف السبب الذي دعاه إلى الكتابة عن هذه الشخصية رغم أنه ليس من السهل تناولها؛ وهي الشخصية الجدلية التي ما يزال الخلاف حولها قائما؛ بالحاجة «إلى محكمة عادلة تنظر مجددا في تفاصيل الأحداث نَظر القضاة، خاصة بعد ظهور وثائق أو العثور على مخطوطات قديمة، فما أكثر من ظُلموا في تاريخنا ورُسمت صورتهم بوحي الخيال بعيدًا عن حقيقتها».

ويوضح أن كثيرا من الآراء التي وصلت إلينا من كتب التاريخ المختلفة كانت متحاملة على من يخالفها، وأن ثمامة بن الأشرس لم يسلم من ذلك؛ لا سيما وسط حالة العداء التي واجهها المعتزلة، ووصلت إلى درجة تكفيرهم في أحيان كثيرة.

وقدم الكتاب سيرة ثُمامة الشخصية والسياسية والفكرية بأسلوب منهجي، بدأ بأصله ونسبه، ثم جمع ما توفر من شعره الذي ارتبط بحوادث تاريخية، وعناوين تصانيفه التي لم تصل إلينا.

وتناول بعد ذلك فكر ثمامة وآراءه الكلامية والفلسفية التي دار حولها جدل كبير. ثم عرض لحياته السياسية ووجوده في بلاط الخلافة واتصاله بالخلفاء، وعلاقته المضطربة مع الخليفة الرشيد، ودوره التاريخي المهم في عهد المأمون.

وفند المؤلف كثيرا من الطرائف والمُلح واسعة الانتشار عن شخصية ثمامة، وبيَّن أن الكثير منها نُسبت له زورا، ثم تحدث عن الشبهات التي لازمته، وردَّها بالتحليل والأدلة.

أما كتاب «عقيق منثور» فجاء في 306 صفحات من القطع الكبير، ووصف المؤلف عمله فيه بأنه التقط خلاله ما راق له من المكتبة التراثية، فاختار مجموعة من الكتب، وأفرد لكل واحد منها فصلا عرَّف فيه بالكتاب وبمؤلفه وسيرته وثقافته ومنهجيته وأهم تصانيفه، فنقلَ شذرات مقتطفة من كل كتاب وعززها بشواهد تؤكد المقصود.

وأكد أن في تراثنا كنوزا تستحق العناية، و«هي كالعقيق الذي يتميز بجاذبية تريح النفس، وله رونق خلاّب يبعث على الهدوء والتوازن، وعلاج للروح».

أما الكتب التي تناولها الصباريني بالدراسة والتحليل فهي: (كليلة ودمنة) لعبد الله بن المقفع، و(الحيوان) لعمرو بن بحر الجاحظ، و(العِقد الفريد) لابن عبد ربه الأندلسي، و(المكافأة وحُسن العُقبى) لأحمد بن يوسف بن الداية، و(نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة) للقاضي أبي علي المُحسن التنوخي، و(الإمتاع والمؤانسة) لأبي حيان التوحيدي، و(خاص الخاص) لأبي منصور الثعالبي، و(جمع الجواهر في المُلَحِ والنّوادر) لأبي إسحق الحصري القيرواني، و(مصارع العشّاق) لجعفر بن أحمد السراج، و(الفلاكة والمفلوكون) لأحمد بن علي الدلجي، و(اللمعات?البرقية في النّكَت التاريخية) للمؤرخ محمد بن علي بن طولون الدمشقي الصالحي، و(ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار) لإسماعيل بن نصر السلاحي (ابن القطعة).

ومن الجدير ذكره أن الصباريني حاصل على درجة دكتوراة الفلسفة في أصول التربية من جامعة بخت الرضا في السودان، وصدر له إضافة إلى هذين الكتابين: «الكونفوشيوسية» و"واحة المعتزلة».

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF