محليات > العاصمة

«النساء العربيات» تحتفل بيوم المرأة العالمي

احتفلت جمعية النساء العربيات، بيوم المرأة العالمي الذي يصادف في الثامن من آذار كل عام.

وقالت العين الدكتورة ميسون العتوم، في كلمة لها خلال رعايتها الاحتفال، إننا نقف اليوم على اعتاب مرحلة سياسية تعد فرصة ثمينة لكي نبني المواطنة الحقيقية، فالمجتمعات المتقدمة هي من تصنع خبزها وقانونها.

وأوضحت أن العمل السياسي وصناعة القانون لا تكون بالفوضى والعشوائية، بل من خلال الرؤى البناءة والبرامج المحكومة بالمصلحة العامة، ومن خلال اللغة الرفيعة وثقافة الحوار وإحترام الخلاف، لذلك فإن الأحزاب السياسية كمنابر للتعبير والفعل السياسي تعد المجال الضامن لبناء السجال وتنظيم الإختلاف، ذلك الإختلاف الذي لا يكون الا بحدود الوطن وبحدود الحلم المشترك.

ودعت العتوم الى مشاركة النساء والفتيات بالعمل السياسي المصحوب بالجهد المنظم لتطوير مجتمعات تنتج افرادا يفكرون وينقدون ويعملون ويشاركون في تسيير الشأن العام، مشيرة الى انه بخلاف ذلك ستبقى المجتمعات مشلولة وعاجزة ومهدورة.

من جانبها، استعرضت الزميلة الصحفية رنا الحسيني كتابها «سنوات النضال: الحركة النسائية الأردنية »، الذي أصدرته العام الماضي، موضحة أن هذا الكتاب يوثق تاريخ الحركة النسائية في الاردن خلال الأعوام 1940–2020.

وقالت ان الكتاب مقسم لمراحل تاريخية لكل عشر سنوات، ويشتمل عدة قضايا تتعلق بالتشريعات كقانون العمل والاحوال الشخصية والجنسية، اضافة الى قضايا اخرى كالتعليم والاعتداءات الجنسية واللاجئين واللاجئات، بالاضافة لعرض قصص نجاح المرأة الاردنية خلال تلك الحقبة.

وكانت نائبة رئيسة جمعية النساء العربيات الدكتورة حنان بكري، قد رحبت بالحضور، مهنئة نساء العالم على ما أنجزنه عبر قرن ونيف من النضال المستمر لكسب الحقوق المتساوية ووضع النساء في المكانة التي يجب أن يصلن لها.

واشتمل الاحتفال على جلستي عمل، الاولى حول اختتام مشروع «تعزيز صمود وتمكين النساء الأردنيات واللاجئات السوريات للتصدي لتعرضهن للعنف المبني على النوع الاجتماعي»، المدعوم من هيئة التعاون الدولي التابعة للحكومة الاسبانية عبر منظمة السلام الكتالانية، فيما تناولت الجلسة الثانية عرضا لقانون الحماية من العنف الأسري في الأردن.