محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

في اجتماع استمر 10 دقائق.. "أوبك+" تحافظ على مستويات الإنتاج وسط حالة من عدم اليقين

عند تخفيض 2 مليون برميل حتى نهاية 2023

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
الرأي - رصد

قرر تحالف "أوبك+" خلال اجتماع لأعضائه اليوم الأحد، استمر 1 دقائق الإبقاء على مستويات إنتاج النفط الحالية وسط حالة من عدم اليقين، حسبما أفادت وكالة "تاس" نقلا عن مصادرها.

وقررت اوبك بلس استمرار سقف الانتاج من دون تغيير عند تخفيض 2 مليون برميل حتى نهاية 2023، وذلك بعد اجتماع سريع عبر الفيديو استمر 10 دقائق، الاجتماع الوزاري القادم في بداية حزيران، اللجنة الفنية لاوبك ستجتمع كل شهرين لتقييم السياسة الانتاجية

السقف الأوروبي واتفقت دول مجموعة السبع وأستراليا يوم الجمعة على فرض حد أقصى لسعر برميل النفط الخام الروسي المنقول بحرا يبلغ 60 دولارا في خطوة تهدف إلى الحد من إيرادات موسكو مع الحفاظ على تدفق النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.

ورفضت روسيا السبت تحديد سقف لسعر نفطها وفقا لآلية قد تحدّ من واردات موسكو لتمويل هجومها في أوكرانيا، وقد يبدأ العمل بموجبها الإثنين "أو بعد ذلك بقليل".

وفي اليوم نفسه، يدخل الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على النفط الخام الروسي المنقول بحرا حيز التنفيذ، ما سيقضي على ثلثَي واردات الكتلة من النفط من روسيا.

والهدف من تلك الإجراءات، حرمان موسكو من وسائل تمويل حربها في أوكرانيا.

وقال العديد من المحللين ووزراء في أوبك أن سقف الأسعار مربك وربما غير فعال لأن موسكو تبيع معظم نفطها لدول مثل الصين والهند، اللتين رفضتا إدانة الحرب في أوكرانيا.

ارتباك في أسواق النفط وبالنسبة لتأثير القرار على المعروض الروسي من النفط، يقول محلّلو مصرف "دي إن بي" إن هناك "حالة كبيرة من عدم اليقين".

ويبلغ سعر برميل خام الأورال حاليا نحو 65 دولارا، وهو أعلى بقليل من السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي بـ60 دولارا، ما يشير إلى تأثير محدود على المدى القصير.

لكنّ الكرملين حذّر من أنه لن يسلم النفط للدول التي تتبنى هذه الآلية.

وهذا الأمر يضع بعض الدول "في موقف غير مريح بتاتا، إذ يحتّم عليها الاختيار بين فقدان الوصول إلى النفط الخام الروسي الرخيص أو تعريض نفسها لعقوبات مجموعة السبع" كما أوضح كريغ إيرلام المحلّل لدى مجموعة "أواندا" المالية.

ورغم ذلك، لا يستبعد كريغ إيرلام إقرار "خفض أكثر حدة" لدعم الأسعار التي تأثرت بقتامة الوضع الاقتصادي العالمي.

ووسط الوضع الاقتصادي القاتم الذي يغذيه ارتفاع التضخم والمخاوف من ضعف طلب الصين على الطاقة بسبب استراتيجيتها "صفر كوفيد" لمكافحة الجائحة، ما زالت أسعار النفطين المرجعيين في العالم قريبة من أدنى مستوى لها خلال العام، وبعيدة عن الذروة التي سجلتها في آذار.

التفاف الكرملين وأوضح إدواردو كامبانيلا المحلل في "يونيكريديت" أن لدى الكرملين "عدة خيارات للالتفاف" على هذه التدابير.

وأضاف "بإمكان موسكو الرد باستخدام نفوذها داخل أوبك + لدفع التحالف إلى اعتماد موقف أكثر عدائية" في تحذير للغرب الذي يثير استياء الكارتيل بفرضه قيودا على الأسعار.

وشدد المحلل على أن هذا السيناريو سيؤدي إلى "تفاقم أزمة الطاقة في العالم".

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF