محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

دعيبس يوقّع «قلعة الدروز» في منتدى الرواد الكبار

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - فاتن كوري

وقّع الروائي مجدي دعيبس روايته «قلعة الدروز»، في منتدى الرواد الكبار، خلال فعالية قدم فيها الكاتب رشيد عبدالرحمن

النجاب ورقة نقدية حول الرواية وأدارتها المستشارة الثقافية للمنتدى سحر ملص.

وقال النجاب إن للنصوص عتبات كما للبيوت عتبات، فإذا اعتنى المؤلف بهذه العتبات كان كالمضيف الذي يحسن استقبال ضيوفه، مبينا أن «قلعة الدروز» الصادرة عن المؤسسة العربيّة للدراسات والنشر، تعددت فيها أعتاب النصوص من العنوان والغلاف، إلى العناوين الفرعية والحواشي والهوامش، كما أنها حفلت بالأمور الاجتماعية، والاقتصادية، وبالظرف السياسي العام في الحقبة الزمنية التي تتناولها وبدرجة عالية من الدقة في الوصف.

وأضاف النجاب أن الرواية ضمّت أمثلة حيّة على دعم الفارين من بطش المستعمر وظلمه، والعمل على توفير المخبأ الآمن لهم وما يلزم من طعام وعلاج حتى يزول الخطر. كما قدّمت الرواية شهادة للمجتمع الدّرزيّ على أنه شعب حيّ على أهبة الاستعداد للمقاومة والثورة أنّى تطلّب الأمر ذلك، وأنه شعب منتج في جميع مناحي الإنتاج المتاحة في أيام السلم.

وأوضح النجاب أن دعيبس صاغ روايته بأسلوب شيق مستخدما عددا من الحبكات الذكية التي تثير الدهشة في نفس القارئ وتعزز التشويق. وأضاف: «رغم تقدير القارئ المدقق فيما يمكن أن يأتي عند هذه الوقفة أو تلك إلا أنه يبقى مترقبا أن تسير الأمور على نحو ما مختلف كما حدث عندما التقى الأهالي بالفرنساوي عند مشارف (أم القطين)».

وأشار النجاب إلى أن هذه الرواية تقدم تعريفا بالدروز، على نحو كان يمكن أن يكون أكثر عمقا، إلا أنه مرّ بالملامح الرئيسة للموحدين، بملابسهم الرجالية والنسائية، والأطعمة المختلفة التي تقدم في الولائم، خصوصا «المنسف الدرزي» و«المليحي» ومكوناتها وطريقة إعدادها، وبعض المعتقدات والمصطلحات المستخدمة في إدارة شؤونهم مثل «شيوخ العقل»، وعقيدة التقمص والحلول والحدود الخمس.

بدوره، أكد دعيبس أن «قلعة الدروز» رواية تنتمي إلى «التخييل التاريخي»، إذ تستند إلى منعطف تاريخي مهم هو الثورة السوريّة الكبرى عام 1925، حيث يتوزع فيها المكان ما بين سورية والأردن والمغرب.

وأوضح أن أحداث الرواية تعيدنا إلى دور الدروز في الثورة ضد الاستعمار الفرنسي لسورية ولبنان. مشيرا إلى أنّ الثورة السوريّة بدأت بقيادة سلطان باشا الأطرش في جبل العرب، ثم انتشرت في أنحاء سوريّة كلّها.

وأشار دعيبس إلى تتبعه في هذه الرواية مسار بعض العائلات الدرزيّة التي وصلت إلى الأزرق هربا من بطش غورو وغيره من جنرالات الفرنساوي، حيث بدأت هذه العائلات بإنشاء مجتمع درزي تطور مع الوقت وصولًا إلى الملح الذي تحول إلى منتج اقتصادي مهم يقايضونه بالقمح والحبوب.

ولفت إلى أن الرواية مركبة على مستويي الزمان والمكان، إذ تعود بالقارئ إلى مئات السنين لتصل إلى «أرنسو»، المهندس الروماني الذي بنى قلعة الأزرق بحسه الفني وشغفه. وبحسب المؤل

وبحسب دعيبس، يمتدّ المكان إلى أن يصل إلى المغرب، وهناك يتعرف القارئ على شاب يتجند في جيش فرنسا وينتهي به المطاف في سوريّة، المستعمرة الفرنسيّة الجديدة.

وقال دعيبس إن الرواية تحتفي بتنوع المجتمع الأردني وقبول خصوصية الآخر، «هذه الفسيفسائيّة الجميلة التي نعتزّ بها من عرب وشركس وشيشان وأكراد وتركمان وأرمن ومسلمين ومسيحيين ودروز». وأضاف في هذا السياق: «أنا أؤمن أنّنا نعيش في هذا البلد بحرية وتسامح وقبول، وما كنت أسمعه من الأجداد والآباء من قصص التسامح والمحبة بين الجيران من عرقيّات وأديان مختلفة ما هو إلا دليل دامغ على أنّ ما نقرأه أحيانا من تعليقات مسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي عند بروز حدث ما، هو صوت الأقليّة الثرثارة التي لا تمثلنا ولا تمثل قيمنا ولا تمثّل وعينا بأنّ الحرية والتسامح والقبول هي الإرث الكبير الذي نتركه لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا».

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF