محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

رسالة بإمضاء ملكي.. التحديث مشروع الدولة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. فتحي الأغوات

الرسالة الملكية واضحة للجميع فالتحديث بمساراته الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية هو مشروع دولة، فالأردن دولة قانون ومؤسسات وماض وبكل عزم في مسيرة التحديث الوطني التي اختطها جلالة الملك عبدالله الثاني نهجا إصلاحيا شاملا للمسارات السياسية والاقتصادية والادارية، جهود جلالة الملك الدؤوبة والمتواصلة مستمرة في متابعة قضايا مسار العملية الاصلاحية وملفات التطوير الإداري المنشود.

كما تنبيه جلالته، خلال زيارته إلى رئاسة الوزراء أمس وترؤسه جانبا من جلسة مجلس الوزراء، كانت حازمة أن التراخي في تنفيذ مشروع التحديث أو التراجع عنه أو تأجيله ليس مقبولا.

الدعم الملكي اللامحدود لجهود التحديث الاداري وشكل دائما الركيزة الاساس والرافد الأقوى والأبرز لهذه الجهود والتوجهات، والتي هي محط اعتزاز وفخر الأردنيين، فجلالته هو الأقرب إليهم والأقدر على تلمس مطالبهم.

في الأردن لدينا إطار تشريعي متكامل في التطوير والاصلاح الاداري تمثله مجموعة من القوانين والانظمة، وتدعمها الجهود الحثيثة لجلالة الملك التي تلعب دورا مفصليا وحاسما في التطوير الاداري بكل أشكاله ومحاربة أي ترهل أو خلل فيه.

وجود إرادة سياسية ومن أعلى مستوى تؤمن وتدعم جهود التطوير الاداري والسياسي يمثله الدعم والمتابعة المباشرة لجلالة الملك هو دليل أكيد وبرهان واضح على أن الحزم وعدم التهاون مع المقصرين حيث اكد جلالته أن المسؤول الذي لا يرى نفسه بحجم المسؤولية عليه أن ينسحب حتى لا يؤخر الفريق.

موجها جلالته إلى أهمية التواصل مع المواطنين ليشعروا بأنهم شركاء وأن الحكومة تعمل لصالحهم، منوها إلى ضرورة أن يلمس المواطنون حجم الإنجاز في الميدان.

التوجيهات الملكية لابد للحكومة ان تترجمها واقعا جادا من خلال انفاذ القانون و تطبيقه بعدالة وشفافية انتصار لإعادة الثقة بين المواطن والحكومة، كما أن دعم مؤسسات الدولة وابتعاد البعض عن محاولة التشكيك والهزليات وإطلاق الشائعات حول جدية وحقيقة الإجراءات المتخذة يمثل جزءا مهما من اعادة الثقة للمؤسسات الوطنية وتأكيد دورها في البناء ومسيرة التحديث والاصلاح الوطني.

جلالته وجه إلى أهمية التواصل مع المواطنين ليشعروا بأنهم شركاء وأن الحكومة تعمل لصالحهم، بحيث يلمس المواطنون حجم الإنجاز في الميدان.

التركيز على حق وسائل الإعلام والمواطنين بالحصول على المعلومة كان حاضرا في توجيهات الملك، من خلال التواصل المستمر مع وسائل الإعلام المهنية، كون البديل هو انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات.

فالأردن دولة مؤسسات وقانون و المطلوب من الحكومة الجدية في الاجراءات وتطبيق القانون ومعاجة الخلل والترهل الإداري اينما وجد، واننا كأردنيين لنا الفخر بقيادتنا الحكيمة ومؤسساتنا الوطنية وقدرتها المؤسسية لضمان فعالية الأداء المؤسسي الحصيف.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress