محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الكرك: لاجئات يجسدن "ذكريات الهجرة واللجؤ " بلوحات فنية شاركن برسمها

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
الكرك – نسرين الضمور

جسد معرض "ذكريات الهجرة واللجؤ" الذي حفلت به أروقة جاليري مركز الحسن الثقافي بمديرية ثقافة الكرك واقع حياة لاجئات سوريات وعراقيات أجبرتهن ظروف بلدانهن على الهجرة القسرية والانتقال للعيش مع أسرهن في الأردن ودول أخرى، وسردت اللاجئات وهن لسن بفنانات من خلال لوحات فنية شاركن برسمها بمساعدة فنانه بريطانية ذكرياتهن مع الهجرة ومغادرة أوطانهن لايجاد مكان آمن لهن ولعائلاتهن وظروف العيش المشترك مع المجتمعات المحلية المستضيفة.

ويمنح المعرض الذي افتتحته مديرة ثقافة الكرك عروبة الشمايلة ويأتي في إطار مشروع بحثي علمي ممول من الأكاديمية البريطانية التابعة لجامعة برمنجهام في المملكة المتحدة وتقوم علية الباحثة البروفيسور في الدراسات الإسلامية الدكتورة يافا شنيك من جامعة لوند السويدية لرواده ومن خلال الفن وتقنيات تكنولوجيه محدثة فرصة أرحب لفهم عمق الهجرة القسرية من خلال التعمق بتحارب اللاجئين ورؤيتهم للحروب والنزاعات.

وقالت الدكتورة شنيك ل "الرأي" ان المشروع الذي انطلق في العام 2018 من محافظة الكرك وشمل كافة محافظات المملكة واستهدف اللاجئات من خارج مخيمات اللجوء المندمجات في المجتمعات المضيفة جاء ليظهر مشاعرهن عن رحلة لجوئهن والتجارب التي مررنّ بها،إلى جانب عرض تجربة عيشهن في المجتمعات المضيفة، والتي قامت باحتضانهن ومنحنهن الأمان ووفرت لهن ولأسرهن سبل العيش في صورة تجلت أبهى حالاتها في الأردن الذي تمكن من استيعاب اعداد كبيرة من اللاجئين رغم ظروفه بطريقة لم تتحقق في الكثير من الدول الأخرى.

وبينت الدكتورة شنيك ان اعتماد الفن كوسيلة للتعبير منح اللاجئات العربيات فرصة لإيصال أصواتهن للعالم اجمع من خلال الحديث عن تجاربهن والظروف القاسية التي مررن بها، لافتة إلى أن المعرض ركز على ثلاثة تقنيات أولها فن خريطة الجسد وهي تقنية لرسم الحجم الحقيقي للجسد عن طريق تتبع ملامحه على القماش، ومن ثم ملء الفراغ الذي حدده شكل الجسم برسم وتلوين الرموز ذات المعاني المختلفة والكلمات الخاصة بثقافته ومجتمعه، لتمثل جوانب من حياة الشخص وتجاربه الشخصية،مشيرة الى ان اللاجئات إلى جانب نساء من المجتمع المحلي شاركن وبعد عدة ورشات فنية تدريبية برسم اللوحات الفنية مع الفنانة البريطانية رايتشل غاتستن للتعبيرعن تجاربهن في الهروب من الحرب ومحاولة الاستقرار في بلد جديد.

تعتمد التقنية الثانية بحسب شنيك على الواقع المعزز وذلك بالسماح للشخص بالتعمق في فهم تجارب اللجوء من خلال كود خاص يتم الدخول اليها عن طريق الهاتف الجوال عند مشاهدة اللوحة يتيح له سماع تجارب اللاجئات بما يتماشى ما هو مرسوم في اللوحة، أما التقنية الثالثة فهي تكنولويجا الواقع الافتراضي ثلاثي الابعاد حيث يجد الشخص فرصة لان يضع نفسه مكان اللاجئين ويعيش تجربتهم التي تم تصويرها في اماكن تواجدهم بعرض جوانب حقيقية من حياتهم كنوع جديد من معايشة تجربة الاخر لتصل عبر جميع الحواس بما فيها اللمس والشم،وذلك بخلاف الواقع الافتراضي المعتاد عرضه والذي يستخدم الصور الرمزية فقط..

من جانبها قالت مديرة الثقافة الشمايلة ان المعرض الذي احتضان المديرية فكرته منذ سنوات وتابعت مع القائمين علية مراحل انجازه يمثل تجربة رائدة في دعم واسناد اللاجئات في الدول المحتضنة واتاحة المجال لهن لعرض الظروف التي اجبرتهن قسرا على مغادرة اوطانهن من خلال روايتهن للحرب واللجوء،مشيرة الى ان الفن وتقنيات الواقع الافتراضي المحدثة اضحت من ادوات التعبير الفاعلة التي تساعد الاشخاص للتغلب على المشكلات وتحسين الحالة النفسية المتولدة عن معاناة الهجرة والحروب وغير ذلك.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress