محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الملك فـي عُمـان.. تعزيز العـلاقـات وتأكيـد الـتـفـاهـمــات

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
أحمد الحوراني

بين المملكة الأردنية الهاشمية وسلطنة عُمان علاقات أخوية تاريخية ممتدة منذ عقود من السنوات كانت على الدوام نموذجًا يحتذى للقياس عليها في العلاقات الثنائية العربية العربية والتي كانت القيادة الهاشمية منذ تأسيس الدولة حريصة على تعزيزها وانشائها على قواعد متينة تضع المصلحة القومية للدول العربية في مقدمة أولوياتها وتعزز من منظومة العمل العربي المشترك، وسلطنة عُمان كانت على الدوام تقع ضمن دائرة اهتمام الأردن لما لهذه الدولة الخليجية من دور بارز ومؤثر في ملفات القضايا العربية التي تتصدرها القضية الفلسطينية بلا منازع.

الزيارة الناجحة بكافة مقاييسها والتي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى عُمان يوم أول من أمس والتقى فيها مع أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، حققت أهدافها بالنظر إليها من مختلف جوانب الموضوعات التي تم استعراضها خلال المباحثات التي سادتها روح الأخوة وترجمت رغبة البلدين الشقيقين على المضي في العلاقات التي تجمعهما نحو مرحلة أخرى تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين الأردني والعُماني، وبما يقود إلى زيادة وتكثيف التواصل وتبادل الزيارات بين مختلف الجهات المعنية في البلدين، للتوصل إلى تطوير مستويات التعاون الاقتصادي والنهوض بالتبادل التجاري وتنويعه ليشمل كافة القطاعات الحيوية كالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والسياحة، وحماية المستهلك، والتعاون الصناعي والتعدين والعمل وحماية المنافسة ومنع الاحتكار.

مباحثات الزعيمين أعطت الزيارة الملكية أهمية مضاعفة أكدت في مضامينها تطابق وجهتي النظر الأردنية والعُمانية إزاء تقييمها لتطورات الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية مع ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حلول لها بشكل عاجل لا يقبل التأجيل والتسويف وهو ما يعيد إلى الأذهان ذكر التحديات الماثلة التي شخّصها جلالة الملك مؤخرًا وتحدث عنها بشكل علني صريح في خطابه في الأمم المتحدة في اجتماعات الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية أيلول الماضي والتي تفاقمت آثارها بعد تداعيات فيروس كورونا منذ شهر آذار من عام ألفين وعشرين.

وبالعودة إلى التجربة العُمانية فتلك هي الأخرى كانت حاضرة في ذهن جلالة الملك الذي أعرب لأخيه السلطان هيثم عن تقدير واعتزاز المملكة بما وصلت إليه عُمان وما تشهده من نهضة اقتصادية وتعليمية وصحية وثقافية تواءم بين الأصالة والمعاصرة والتي يقودها جلالة السلطان الذي آلت إليه راية الحكم في الدولة بعد وفاة السلطان قابوس بن سعيد الذي أسس لدولة قوية البنيان وحقق لها إنجازات في مختلف الميادين والعلوم حتى صارت تجربة عربية فريدة في التنوع القائم على استيعاب ما هو جديد، وهذا فضلًا عن تعظيم الأردن بقيادة الملك لدور عُمان في دعم القضايا العربية وأهمها القضية الفلسطينية لا سيما في كفاح الشعب الفلسطيني المشروع لنيل حقوقه كاملة غير منقوصة وعلى رأسها بناء الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران 1967.

والخلاصة إن زيارة جلالة الملك جاءت في توقيت مناسب ودقيق لأكثر من سبب أبرزها سعي جلالته لحشد كافة الجهود للتنسيق بين الدول العربي لمواجهة التحديات وتعزيز العمل العربي المشترك والذي كان وسيبقى هدفًا ساميًا في نظرة الأردن وتقييم قيادته للعلاقات الثنائية بين الدول العربية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress