محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الأمير فيصل يستقبل توماس باخ في زيارة رسمية

تجديد الشراكة بين هيئة أجيال السلام ومؤسسة اللاجئ الأولمبي

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - الرأي

وصل أمس الدكتور توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وعقيلته كلاوديا باخ، إلى الأردن في زيارة عمل رسمية، وكان في استقباله نائب جلالة الملك سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، وسمو الأميرة زينة الفيصل.

وتأتي زيارة باخ إلى الأردن في إطار حرصه على زيارة الدول الأعضاء والتعرف على المشاريع والبرامج الرياضية وتوطيد العلاقات مع الدول.

ويتولى باخ رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام ٢٠١٣ وهو الرئيس التاسع للمنظمة الرياضية الأكبر في العالم وهو كذلك بطل أولمبي في رياضة المبارزة حيث كان قد توج بالميدالية الذهبية في منافسات الفرق بسلاح الفلوريه بأولمبياد مونتريال عام ١٩٧٦ وهو أول بطل أولمبي يتم انتخابه رئيساً للجنة الأولمبية الدولية.

وولد باخ يوم ٢٩ كانون الأول عام ١٩٥٣ في مدينة فورتسبورج الألمانية وحصل في عام ١٩٨٣ على شهادة الدكتوراة في القانون.

وزار باخ، بالتزامن مع زيارته للأردن، المركز المكاني التابع ليونيسف الأردن في مخيم الزعتري للاجئين السوريين للمشاركة في عدد من الأنشطة الرياضية المنفذة هناك، كما التقى بمجموعة من ممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ويونيسف الأردن للحديث عن مرافق المخيم، والاطلاع على أوضاع اللاجئين الحالية وما يواجهونه من تحديات.

وعقب زيارة مخيم الزعتري، وقع باخ، وسمو الأمير فيصل رئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام، في مركز الإعداد الأولمبي في عمّان، اتفاقية للإعلان رسميًا عن تجديد الشراكة بين هيئة أجيال السلام ومؤسسة اللاجئ الأولمبي لثلاثة أعوام متتالية.

وتتضمن الشراكة خطة لتنفيذ أكثر من 3,000 نشاط للرياضة من أجل الحماية بمشاركة 15,000 شابة وشاب من المتأثرين بالنزوح في المجتمعات المستضيفة حول الأردن، وفي مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين.

وتعليقًا على هذه الزيارة المهمة، قال سمو الأمير فيصل: عبر الأزمات الإقليمية المتتالية، لم يتوانَ الأردن عن فتح حدوده أمام كل ضحايا النزاعات والحروب، وقد أثبت، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لأخي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، التزامه الراسخ باحتضان المتأثرين من النزوح، وضمان توفير الحماية والدعم النفسي وفرص الدمج الملائمة لهم. نثمّن الجهود التي تبذلها مؤسسة اللاجئ الأولمبي واللجنة الأولمبية الدولية لتقديم الدعم المستمر للأردن، وسعيهما لتنفيذ البرامج التي تترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا على مجتمعاتنا المحلية».

وأضاف: «نفتخر في هيئة أجيال السلام بتجديد شراكتنا مع مؤسسة اللاجئ الأولمبي، حيث سيتم توظيف الرياضة كأداة فعالة وإيجابية قادرة على تعزيز التماسك المجتمعي وتوفير المساحات الآمنة في حياة الشابات والشباب المتأثرين بالنزوح، وسنتمكّن من دعم الأجيال القادمة، ونواصل حمل رسالتنا المتمثلة في بناء السلام في الأردن والعالم أجمع».

من جانبه قال باخ: «نلتزم في اللجنة الأولمبية الدولية ببناء عالم أفضل من خلال الرياضة، ونعمل بجدّ طوال أيام العام، بالتعاون مع اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم والبالغ عددها 206 لجان، لدعم الرياضة والقيم الأولمبية الجوهرية المتمثلة بالتميّز، الصداقة، والاحترام المتبادل. في الأردن، الذي يستضيف ثاني أكبر نسبة في العالم من اللاجئين مقارنةً مع عدد المواطنين، تعمل اللجنة الأولمبية الدولية ومؤسسة اللاجئ الأولمبي على دعم آلاف الشابات والشباب اللاجئين من خلال نشر قيم اللّعب النظيف، السلام، وعدم التمييز. إن تجديد شراكتنا مع هيئة أجيال السلام هو جزء لا يتجزأ من الخطة الاستراتيجية لمؤسسة اللاجئ الأولمبي، والتي تهدف إلى الوصول لمليون شاب وشابة من المتأثرين بالنزوح حول العالم، من خلال منحهم مساحات آمنة لممارسة الأنشطة الرياضية المصممة خصيصًا لدعم صحتهم النفسية والجسدية وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي فيما بينهم».

وأضاف: «إن هذا البرنامج والزيارة منحتنا فرصة اللقاء والتفاعل مع هؤلاء الشابات والشباب، وأتطلّع لرؤية الأثر الإيجابي الذي ستتركه هذه الأنشطة الرياضية على حياتهم خلال الأعوام القادمة».

ويزور مركز الإعداد الأولمبي

زار رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أيضاً مركز الإعداد الأولمبي التابع للجنة الأولمبية، ورافقه في هذه الزيارة سمو الأمير فيصل بن الحسين.

واطلع باخ على المرافق التي يحتويها مركز الإعداد الأولمبي والذي يعتبر هو الأول من نوعه في الأردن بتقديمه خدمات متعددة للرياضيين أصحاب الأداء العالي في رياضاتٍ أولمبية وغير أولمبية.

وتابع باخ جانبا من تدريبات المنتخبات الوطنية والتي تستعد للمشاركة في بطولات ومسابقات رياضية مختلفة وأشاد بمركز الإعداد الأولمبي وبالخدمات التي يُقدمها المركز للرياضيين الأردنيين ومؤكداً أن هذا المركز يُشكل طفرة كبيرة في الرياضة الأردنية.

وقال باخ خلال تواجده في مركز الإعداد الأولمبي: نُقدر جهود اللجنة الأولمبية الأردنية والخطوة الكبيرة التي قامت بها بانشاء مركز إعداد أولمبي وذلك لتقديم الرعاية الكاملة للرياضيين من كلا الجنسين وبحثاً من الأردن عن التفوق في مختلف البطولات والمحافل الرياضية الكبرى.

وأكمل: تحدثت مع عدد من الرياضيين الأردنيين المتواجدين في هذا المركز، وهم سُعداء جداً لوجود مركز أولمبي يُقدم الخدمات المقدمة لهم حالياً وأعتقد أنهم سيبذلون جهوداً كبيراً من أجل إثبات قدراتهم من خلال تحقيق الإنجازات لبلدهم».

من جانبه عبر سمو الأمير فيصل، عن اعتزاز اللجنة الأولمبية الأردنية بزيارة باخ إلى مركز الإعداد الأولمبي. وقال سموه: يُشرفنا في اللجنة الأولمبية الأردنية باستقبال باخ في مركز الإعداد الأولمبي، هذا المركز الذي تم تشييده من أجل تقديم الخدمات المختلفة للرياضيين ومساندتهم على تحقيق الإنجاز للأردن وهو يأتي ضمن الإستراتيجية الوطنية للرياضة الأردنية.

يذكر أن مركز الإعداد الأولمبي كان قد افتتح عام ٢٠١٨ بهدف توفير بيئة تدريبية مثالية للرياضيين الأردنيين ضمن معايير ذات مستوى عالٍ ويتضمن صالة رياضية متعددة الاستخدمات ونادٍيا صحيا واعدادا بدنيا وعيادة طبية وخدمات الاعاشة ومنامات تتسع لنحو ١٠٠ سرير.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress