محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية يختتم أعماله بالتوصيات

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - أمل نصير

تختتم اليوم فعاليات المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية الأردني، الذي انطلق أمس تحت عنوان: «الأجناس الأدبية في النثر العربي القديم»، بالتعاون مع مبادرة «ض»؛ إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد.

وتتضمن أعمال المؤتمر في يومه الختامي ثلاثة محاور؛ الأول عن المقامات والمنامات في جلسة يترأسها د.سمير الدروبي، والثاني عن الزرزوريات والمناظرات في جلسة يترأسها د.إبراهيم السعافين، والثالث عن الأمثال والحكم والوصايا في جلسة يترأسها د.محمد عصفور. يتبعها الجلسة الختامية التي تتضمن تلاوة التقرير الختامي والتوصيات.

وتضمنت فعاليات اليوم الأول محورين خُصصت لكل منهما جلسة.

وتضمنت الجلسة الأولى التي ترأسها د.عيد الدحيات في محور التراجم والسير وأدب الرحلات عرضاً لأربعة أبحاث: الأول «حوار الأجناس الأدبية في الأدب العربي القديم–المغرب الإسلامي في العصر الصنهاجي أنموذجاً» للدكتور العيد بودة، والثاني «ابن المقفع في الدراسات الأوروبية» للدكتور عقيل مرعي، والثالث «المظاهر الثقافيّة في السِّيَر الذاتيّة–كتاب الاعتبار لأسامة بن منقذ (ت. ٥٤٨ هـ) أنموذجاً» للدكتور علاء الدين القريوتي، والرابع «الرحلة في النثر العربي القديم، جنساً أدبياً، للدكتور شفيق الرقب.

ولخص بوده بحثه بقوله إن تداخل الأجناس ظاهرة ثقافية قديمة على مستويي الإبداع الأدبي والنقدي، لا سيما في زمن القدماء. وحاول استجلاء دلالات تداخل الأنواع الأدبية في الأدب القديم، من خلال مدونات شَكَّلت مُكَوِّناً ثقافياً راسخاً في عمق الموروث الأدبي المغاربي؛ هي مؤلفات الحصري القيرواني المصنفة ضمن أمهات المدونة الأدبية والنقدية العربية في الإقليم المغربي. لا سيما أنها تعكس مدى التواصل الثقافي الوثيق بين المشرق والمغرب منذ القدم.

أما مرعي فعرض الخطوط العريضة لبحثه عن ابن المقفع في الدراسات الأوروبية وأهميته في تلك الدراسات، واهتمام المستشرقين والمستعربين به في النصف الأول من القرن العشرين، بسبب موقعه الإشكالي.

وقال إن ابن المقفع حظي بدراسات لأهم المستشرقين وعلى رأسهم ميكيلانجيلو الذي حقق رسالة القاسم بن إبراهيم وهذا التحقيق كان لأجل ابن المقفع، وكذلك فرانشسكو غابريلي الذي كتب مقالاً مهماً في مجلة الدراسات الشرقية استوفى فيه كل الجوانب المتعلقة بابن المقفع.

وسعى القريوتي في بحثه إلى الكشف عن تعالق الأدب والثقافة، عبر ثنائيّة التجلّي والاستتار، متخذاً من نصوص فنّ السيرة الذاتية مفتاحاً للولوج إلى ثقافة القرن السادس الهجريّ، بصفتها نصوصاً تنتقل بالمتلقّي من الخاصّ إلى العامّ تارة، ومن العامّ إلى الخاصّ تارة أخرى، ولأنّها أكثر النصوص النثريّة قدرة على التعبير عن روح العصر الذي كُتبت فيه، ومظاهر ثقافته: العلميّة، والتربويّة، والوافدة (ثقافة الآخر)، والتأليفيّة، وتتمثّل أهمّيّة هذا البحث في مدارسة كتاب «الاعتبار»، بصفته أنموذجاً أصيلاً لفنّ السيرة الذاتيّة في النث? العربيّ القديم.

واستهدف الرقب في بحثه دراسة القيم الأدبيّة المهيمنة التي تجعل من النصّ الرحليّ الواقعيّ في النّثر العربيّ القديم جنسًا أدبيًّا، متوقفا عند نموذجين مكتملين دالَّين من هذه الرّحلات، هما رحلة ابن جبير ورحلة ابن بطوطة.

واشتملت الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور محمد حوّر في محور الرسائل الإخوانية والديوانية على مناقشة لثلاثة أبحاث: الأول قدمه الدكتور فاضل التميمي بعنوان «الرسائل في كتاب إحكام صنعة الكلام» للكلاعي، والثاني «رسائل الحجاج بن يوسف الثقفي ومكاتباته–دراسة موضوعية فنية» للدكتورة رائدة أخو زهية، والثالث «الخصائص الفنية للرسائل الديوانية–رسائل العميدي أنموذجاً» للدكتورة صباح الردادي.

ووقف التميمي عند مصطلح «الرسائل» وقضاياها الفنيّة في كتاب «إحكام صنعة الكلام» لأبي القاسم محمد بن عبدالغفور الكلاعيّ الإشبيليّ الأندلسيّ، وتحدّث عن بناء نصّ الرسالة والمنثور وأشكال الرسائل عند الكلاعيّ، وعن قوانين الكتابة وآدابها، وعن فضاء الكتابة بوصفها ممارسة تحيل على تمثيل شؤون الحياة المختلفة.

وقدمت أخو زهية مسوغاً لاختيارها رسائل الحجاج بن يوسف الثقفي ومكاتباته موضوعا لبحثها، قائلة إن الباحثين اهتموا بخطب الحجاج ودرسوها، أما رسائله التي لا تقل أهمية عن خطبه فإنها لم تحظ بمثل تلك العناية. وتناولت الباحثة ثلاثة محاور رئيسية، الأول: علاقة الحجاج بالمرسل إليهم، والثاني: موضوعات تلك الرسائل، والثالث: المحور الفني في الرسائل.

وتحدثت الردادي في بحثها عن الرسائل الديوانية التي تعد من أشهر الفنون الأثرية في الأدب العربي القديم، وبينت أن العميدي يعد واحداً من كتاب ديوان الإنشاء في مصر، وخلف وراءه مكتبة أدبية ونقدية متنوعة ومنها مجموع رسائله الذي حققه الدكتور إحسان ذنون الثامري، وتناولت الجانب الفني من حيث اللغة والأسلوب والصنعة البديعية والتصوير البياني والتناص الديني والأدبي وغيرها.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress