محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

حرب الطقس العالمية الأولى

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

ليس ما يحدث في العالم عسكريا وسياسيا واقتصاديا هو الجديد الذي لم تختبره البشرية منذ عقود طويلة، بل ايضا الطقس. حتى يكاد المرء يقول لنفسه: هناك ما يحدث.

المتغيرات في الكرة الارضية على الصعيد المناخي لا تخطئها العين، وهذه لا يستطيع احد ان يقف معها بعقلية المؤامرة. إذن هناك حقا ما يجري.

بدأ الامر مع جائحة كورونا وكان الظن ان الامر سيتوقف ما ان تسيطر البشرية على الفايروس. لكن لم يكد الفايروس ان ينتهي حتى طلّت الحرب الاوكرانية، ثم ها هو التوتر على اشده بين الصين وامريكا، ويا ليت هذا وحسب. نحن امام متغيرات حادة في الطبيعة. وكأن كل ما يجري رسائل للبشرية.

أضرار مفجعة في نيوزيلندا والتعافي يحتاج لسنوات.. والامطار لم تطفي حرائق إسبانيا.. أما الصين فحرارتها غير مسبوقة.. وفي عاصفة النمسا.. فيضانات تضرب فورارلبيرج.. ومياه الأمطار تنهمر من سقف مطار جنيف.. وموجة جفاف تضرب سويسرا.. وفي ايطاليا الحرائق تجبر السكان على الفرار من منازلهم الفارهة.. جورجيو أرماني واحد منهم.

وتاليا بعض ما جرى خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط من احداث طبيعية:

أمطار غزيرة تضرب نيوزيلندا.. "أضرار مفجعة والتعافي يحتاج لسنوات"

الأمطار غمرت مساحات واسعة

هطلت أمطار غزيرة على مناطق من نيوزيلندا لليوم الرابع، الجمعة، مما أجبر مئات الأشخاص على ترك منازلهم.

وتسببت الأمطار في فيضان الأنهار وعدم استقرار الأرض التي غمرتها المياه. وكانت نيلسون، الواقعة على الساحل الشمالي للجزيرة الجنوبية، الأكثر تضررا حيث تم إخلاء أكثر من 400 منزل وإعلان بعض المناطق بها غير صالحة للسكن بسبب الأمطار.

وقال أليك لوفيرديس مدير الدفاع المدني في منطقة نيلسون تاسمان في مؤتمر صحفي "الأضرار التي رأيتها في نيلسون كانت مفجعة وأعتقد أن التعافي يحتاج لسنوات".

وتابع "بينما كنا نقود السيارة كانت هناك انزلاقات في كل مكان"، في إشارة إلى الانهيارات الأرضية.

وقال هيئة الأرصاد الجوية (ميتسيرفيس) إن نيلسون تساقط عليها 172 مليمترا من الأمطار منذ الثلاثاء، وهو أكثر من ضعف متوسط هطول الأمطار في أغسطس/ آب.

من المتوقع سقوط 190 مليمترا أخرى على التلال القريبة من نيلسون في اليوم التالي. وطلبت السلطات من السكان تخزين المياه بسبب وجود مشكلات في شبكة المياه بالمدينة.

كما نصحت خدمة الدفاع المدني الناس بالابتعاد عن الساحل بسبب ارتفاع الأمواج لثلاثة أمتار على بعض الشواطئ. ويساعد أفراد من قوات الدفاع النيوزيلندية في عمليات الإجلاء والحماية من الفيضانات.

الأمطار "تخذل" رجال الإطفاء في إسبانيا

حرائق مستعرة في إسبانيا

رغم أنّ الأمطار سمحت بإخماد حريق كبير في شرق إسبانيا، إلّا أنّ حريق غابات آخر كان قد أتى على 19 ألف هكتار قاوم المطر وواصل انتشاره.

وكان مئات رجال الإطفاء يعملون بجد منذ أيام في مواجهة حريقين في منطقة فالنسيا، مع فترة راحة قصيرة بفعل سقوط الأمطار على المنطقة ما سمح بإطفاء النيران بالكامل تقريباً.

ورغم أنّ هذه الأمطار أخمدت الحريق في فال ديبو بالقرب من بينيدورم، إلّا أنّ حريق بيجيس على بعد 70 كيلومتراً شمال غرب فالنسيا تجدد بقوة مواصلاً تقدّمه نحو المتنزه الطبيعي من سييرا كالديرونا.

وقالت خدمات الطوارئ 112 على "تويتر"، "هناك ألسنة لهب في جميع أنحاء المنطقة"، مضيفة أنّه تمّ نشر 35 من الطائرات والمروحيات.

وصرح ماريانو هيرنانديز المسؤول في قسم الإطفاء في المنطقة للتلفزيون الرسمي بأنّ "هناك حريقاً كبيراً في منطقة تمتد أكثر من 120 كيلومتراً، لذا علينا استخدام كل الوسائل لاحتواء الحريق".

وقالت خدمات الطوارئ إنّ حريقاً آخر اندلع صباح الجمعة في أولوكاو في قلب متنزه سييرا كالديرونا الطبيعي، على بعد 40 كيلومتراً جنوب شرق بيجيس، مضيفة أنّ السكان لازموا منازلهم كإجراء احترازي.

وشهدت إسبانيا منذ بداية العام 391 حريق غابات أتت على 283 ألف هكتار، وفق النظام الأوروبي للمعلومات عن حرائق الغابات، أي أكثر بثلاث مرّات من العام 2021.

بحسب العلماء، يزيد الاحترار المناخي من إمكان حصول موجات حرّ وجفاف وبالتالي اندلاع حرائق.

حرارة غير مسبوقة تجبر مدينة صينية على اتخاذ "قرارات صعبة"

خفضت مدينة في الصين مستوى الإضاءة في المترو وأطفأت اللوحات لتوفير الطاقة الكهربائية، فيما يواجه قسم من البلاد شحاً بسبب درجات الحرارة.

وسجلت الحرارة أكثر من 40 درجة في الأيام الأخيرة في مقاطعة سيتشوان (جنوب-غرب) التي تعتمد بنسبة 80% على السدود الهيدروليكية لتوليد الطاقة الكهربائية.

تسبّب ارتفاع درجات الحرارة بجفاف مجاري الأنهار في المنطقة، ما أثر على شبكة الكهرباء في وقت تعمل مكيفات الهواء بكل طاقتها.

وأعلنت إدارة المترو في مدينة شينجدو عاصمة مقاطعة سيتشوان الخميس "تحقيق الحد الأقصى" من تكييف الهواء في القطارات والمحطات.

ولتوفير الطاقة تم تخفيف الإنارة في الأماكن العامة وإطفاء لوحات الإعلانات في المترو، وأظهرت مقاطع فيديو محطات للنقل العام غارقة في الظلام.

وتضم شينجدو أكثر من 20 مليون نسمة.

وأمرت البلدية منذ الثلاثاء بعدم إضاءة اللوحات الإعلانية في الخارج.

وأكدت سلطات المدينة أن اللافتات المضاءة في الشوارع والمنتشرة بكثافة في الصين يجب أن تُطفأ أيضاً.

تعمل سيتشوان منذ الأسبوع الحالي على ترشيد الكهرباء مع توقف العديد من المصانع والشركات عن العمل وانقطاع التيار الكهربائي لفترات عن بعض السكان.

تشكل هذه الصعوبات تحدياً اقتصادياً للصين خصوصاً أن مناطق ساحلية كبيرة مثل جيانغسو وزيجيانج (شرق) تعتمد على سيتشوان لتزويدها بالكهرباء.

وانخفض تدفق نهر يانجتسي بنسبة 51% في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية، وفق وكالة "سي إن إس" للأنباء.

وتعتبر موجات الحرارة في فصل الصيف مألوفة في الصين خصوصاً في المناطق القاحلة في غرب البلاد وجنوبها.

وأكدت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية أن الصين تشهد أطول فترة من ارتفاع درجات الحرارة منذ 1961.

في جيانجسو (شرق) ترتفع درجات الحرارة إلى حد بلوغ الأسفلت 68 درجة مئوية في بعض الأماكن.

وحذرت السلطات المحلية سائقي السيارات من خطر انفجار الإطارات.

إلى ذلك شهد شمال غرب الصين القاحل عادة فيضانات مفاجئة، الأربعاء.

وبلغت الحصيلة الجمعة 18 قتيلاً على الأقل و13 مفقوداً، وفق ما قالت قناة "سي سي تي في" التلفزيونية الوطنية.

وتسبب الطقس السيئ بانزلاق التربة في منطقة جبلية وبتحويل مسار مجرى نهر.

عاصفة النمسا.. فيضانات تضرب فورارلبيرج

عواصف النمسا

وتسببت عواصف شديدة بغرب النمسا في حدوث فيضانات عارمة، الجمعة.

وغمرت المياه الطرق القريبة من مدينة بريجينتس على بحيرة كونستانس في ولاية فورارلبيرج.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية "أو آر إف" كانت فرقة الإطفاء تعمل بالفعل في المنطقة بشكل متكرر ليلة الجمعة، بسبب الطوابق السفلية والأقبية التي غمرتها المياه.

وأضافت الهيئة أنه بسبب هطول الأمطار المستمر غمرت المياه العديد من الأنفاق وامتدادات الطرق يوم الجمعة، كما تأثرت خطوط القطارات.

وفي الآونة الأخيرة أودت العواصف الشديدة في النمسا بحياة 5 أشخاص وشلت حركة المرور في جنوب البلاد.

مياه الأمطار تنهمر من سقف مطار جنيف.. ودهشة بين الركاب

تشهد سويسرا ظواهر جوية غير متوقعة، بعد موجة الجفاف الأخيرة، والعواصف العنيفة التي تضرب البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو من مطار جنيف سقوط المياه من سقف المطار في صالات الوصول، وسط دهشة الركاب.

وأعلنت سلطات المطار أن سقوط المياه من السقف جاء نتيجة لسوء الأحوال الجوية، وتطلب الأمر تنظيف المبنى فقط.

وأكدت السلطات أن سقوط المياه لم يؤثر على الرحلات الجوية أو حركة الركاب، مشيرة إلى بدء أعمال العزل المائي في المطار.

وتسبب الطقس الصيفي الحار والجاف المستمر منذ فترة في انخفاض مستويات المياه في العديد من الأنهار والبحيرات في سويسرا.

موجة جفاف تضرب سويسرا

ويوم الاثنيْن، سجل المكتب الفدرالي للبيئة انخفاضًا في مستوى المياه في البحيرات الواقعة في الأجزاء الشرقية والوسطى والجنوبية من البلاد، وهو أمر نادر الحدوث.

وفي حالة نهريْ الراين والرويس، سجلت السلطات أدنى مستوى صيفي لهما على الإطلاق، وانخفض منسوب المياه الجوفية في جميع أنحاء سويسرا إلى مستويات أدنى بكثير من المتوسط.

وحذر الخبراء من أن بعض أنواع الأسماك معرضة للخطر نتيجة ارتفاع درجات حرارة المياه في الأنهار والجداول.

وأدى ذوبان الأنهار الجليدية في جبال الألب بسرعة نتيجة ارتفاع الحرارة، إلى ظهور حطام طائرة قديمة، كما كشف ممرا قديما في جبال الألب، في غرب البلاد، ظل مغطى بالجليد على مدار الألفيْ عام الماضية.

ومن المتوقع أن تستمر حالة الجفاف في الأيام القليلة المقبلة على الرغم من بعض توقعات هطول الأمطار في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

جورجيو أرماني يفر في قارب

مصمم الأزياء الشهير جورجيو أرماني

اقتربت نيران حرائق الغابات في جزيرة بانتيليريا الإيطالية من منزل مصمم الأزياء الشهير جورجيو أرماني، ما دفعه لمغادرة الجزيرة.

وأُجليَ العشرات من جزيرة بانتيليريا النائية بعد اندلاع حريق كبير في إحدى غاباتها، وساعد أرماني الذي كان يقضي إجازة هناك في إبلاغ السلطات عنه وفي تنبيه السياح، بحسب ما أفادت السلطات، الخميس، لكنه سرعان ما فر هو وآخرون من بيوتهم الفارهة.

وأوضح جهاز خفر السواحل الإيطالي أن عملية الإجلاء بواسطة القوارب شملت 30 سائحاً بعد اندلاع حريق الأربعاء في غابة بشمال شرق الجزيرة الواقعة بين صقلية وتونس.

ولم يتسبب الحريق بأية إصابات بشرية ولم يؤد إلى أضرار في الممتلكات، وتولت طائرتا "كانادير" لمكافحة الحرائق العمل على إخماد الحريق منذ وقت مبكر من صباح الخميس.

وقالت ناطقة باسم الدار لوكالة فرانس برس إن أرماني (88 عاما) يملك منزلا لقضاء العطلات في بانتيليريا و"اقتربت النيران من المنزل" لكنه لم يصب بأذى.

وأضافت أن "الموظفين العاملين لدى أرماني هم الذين أبلغوا (السلطات) عن الحريق. ومع ذلك، قرر أرماني التوجه بالقارب لتنبيه الجيران". ويعمل المحققون على تحديد سبب الحريق، لكن رئيس بلدية بانتيليريا فينشينزو كامبو قال إنه قد يكون مفتعلاً.

وشكر كامبو أجهزة الإنقاذ، مديناً "الجبناء" الذين يسيئون إلى الجزيرة. وشهدت دول أوروبا الغربية ومنها إيطاليا سلسلة حرائق هذا الصيف بسبب عدد من موجات الحر وغياب الأمطار لشهور.

ويرى الخبراء أن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري يزيد من شدة الظواهر الجوية الحادة وتواترها، كموجات الحرارة والجفاف وحرائق الغابات.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress