محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

منحة «دافي»: برنامج يجعل حلم اللاجئ بـ«الجامعة» حقيقة

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمّان - غدير السعدي

تحتفل اليوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمرور 30 عاماً على صندوق مبادرة ألبرت أينشتاين الأكاديمية الألمانية للاجئين، وهو برنامج للمنح الدراسية أتاح لأجيال من اللاجئين حول العالم الالتحاق بالجامعات.

تم إدراج البرنامج في الأردن في عام 2007 ووفر لـ 978 لاجئاً من داخل وخارج المخيّمات الوسيلة لمتابعة التعليم العالي في الجامعات الأردنية على مدار السنوات، منهم 119 طالباً مسجلاً حالياً، وسينضم 15 طالباً إضافياً هذا العام. يضمن برنامج «دافي» التوازن بين الجنسين، حيث أن 62 بالمئة من الطلبة المسجلين حالياً من الفتيات، ويتخصص الطلبة اللاجئون من سوريا والعراق والسودان ودول أخرى في مجموعة متنوعة من المجالات، من الطب إلى الهندسة واللغويات وعلوم الكمبيوتر والعديد من المجالات الأخرى.

وتغطي «منحة دافي» رسوم التسجيل في الجامعة والكتب اللازمة وبدل النقل، إضافة لمبلغ لتغطية مصروف الطلبة. ودون هذا الدعم، لا يتسنى للعديد من اللاجئين الفرصة في الالتحاق بالتعليم العالي، نظراً للرسوم الجامعية التي

تعد باهظة الثمن بالنسبة للاجئ، في حين أن الكثير منهم يواجه تحديات بما يتعلق بتأمين أبسط أساسيات الحياة.

وأكد ممثل المفوضية في الأردن، دومينيك بارتش، ضرورة الاستثمار في فرص التعليم العالي للاجئين: «إن التعليم العالي يمثل بصيص أمل للشباب والشابّات ويحفزهم على الإنجاز والإنتاج للمجتمع الأردني المضيف، وتحفيزهم على إعادة إعمار وطنهم عندما يحين الوقت».

وأضاف «لم يكن لهذه المبادرة فرصة النجاح إلا بفضل سخاء الحكومة الألمانية التي كانت تدعم حق التعليم العالي للاجئين حول العالم على مدار الثلاثين عاماً الماضية، وسخاء مؤسسة سعيد، والتي تُعد إحدى أهم الجهات الداعمة للاجئين في المنطقة، هذا البرنامج مموّل أيضاً من قبل وزارة الخارجية الدنماركية وشركة أدوية الحكمة».

وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة سعيد كاثرين طعمة: «نشعر بالفخر تجاه شراكتنا مع برنامج دافي، الذي يمكّن الشباب الموهوبين من أن يصبحوا محركات للتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم والمجتمع المضيف. كما ونشعر بالإعجاب الهائل لطلبة منحة دافي الذين يمنحنا تصميمهم وإصرارهم وشغفهم أملاً حقيقياً لمستقل أكثر إشراقاً».

ومن جهته، قال القائم بالأعمال لدى السفارة الألمانية في عمّان فلوريان رايندل: «يجب ألا يُنظر إلى اللاجئين على أنهم عبء بل منفعة للمجتمع. كأكبر داعم لبرنامج منح دافي، تفخر ألمانيا في تقديم فرص التعليم العالي ومستقبل مشرق للاجئين الشباب والبارعين».

وقال الطالب محمد الذي وصل إلى المملكة قادماً من سوريا عندما كان طفلاً صغيراً، وهو الآن على وشك إكمال درجة البكالوريوس في الأدب العربي، «أنا على بُعد فصل واحد من التخرج، والفضل يعود لبرنامج «منحة دافي»، ويتطلّع لبدء مرحلة جديدة من حياته.

وتشير أحدث الإحصائيات لدى المفوضية في الأردن في تموز الماضي بأن 223266 لاجئاً في المملكة من الفئة العمرية ما بين 18 و35 عاماً، وهو العمر الذي يكون فيه المرء يطوف لإكمال دراسته وتحقيق أهدافه، إلا أن التعليم العالي لا يزال تحدياً كبيراً يواجهه أغلب اللاجئين.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress