محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

النجار تترأس اجتماعا تقييما لإربد عاصمة الثقافة

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
إربد- انس جويعد أكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار ان القصور في بعض جوانب احتفالية إربد عاصمة الثقافة العربية، مقابل النجاحات الكبيرة التي حققتها الاحتفالية على أكثر من صعيد، تدعو لإعادة النظر والتقييم والبحث في تحديد أوجه القصور ومعالجتها خلال المرحلة المتبقية من عمر الاحتفالية.

ولفتت النجار خلال ترأسها اجتماعا للمكتب التنفيذي للاحتفالية، واعضاء لجنة البرامج والمشاريع، بحضور محافظ اربد رضوان العتوم ورئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي وامين عام الوزارة هزاع البراري ورئيس المكتب التنفيذي المهندس منذر البطاينة، إلى انه كان بالامكان افضل مما كان، وهو الهدف الذي نسعى اليه جميعا ضمن نهج تشاركي ومسؤولية مجتمعية متعددة الاطراف والجوانب.

وقرر المجتمعون تكليف لجنة باجراء بحث ميداني يقف على حقيقة اوجه النجاح والاخفاق يتألف من مختصين وباحثين.

واكدت النجار ان الغاية الاسمى من الحدث هو مقدار عكسه للاثر المجتمعي والتشاركية الفاعلة، وهو ما يستدعي بذل المزيد من الجهود لانخراط المجتمعات المحلية مع الحدث وتفاعله معه.

من جهته قال البراري ان اربد اعادت الألق للعواصم الثقافية العربية التي تخرج لاول مرة من نطاق العواصم السياسية، لافتا إلى شمول الاحتفالية جميع الوية المحافظة وعدم اقتصارها على المدينة .

واشار البراري الى ان عدد وكلفة المشاريع المقدمة يفوق حجم الموازنة، ما استوجب اعادة دراسة المشاريع المقترحة والمقبولة من اللجان المختصة. موضحا ان عنصر التشاركية تمثل بشكل واسع من خلال مشاركة الجامعات والهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني وجميع القطاعات.

واكد البراري ان احتفالية اربد هي الاحتفالية الاكثر بروزا على مستوى العواصم الثقافية السابقة، من ناحية حجم المشاركات العربية والمحلية.

بينما أكد العتوم ان التشاركية فيما مضى من عمر الاحتفالية كانت عالية المستوى، من جميع الجهات الرسمية والاهلية. مشيرا الى ان هذه التشاركية تظهر للعاملين في الميدان من خلال الاشتباك اليومي مع الحدث بكل تفاصيله.

وبين العتوم ان الفعاليات التي اقيمت في الالوية والقرى وفي الاماكن العامة، لاقت تفاعلا واقبالا جماهيريا كبيرا، ما يستدعي اعادة النظر ببعض الامكنة المحددة للفعاليات. مؤكدا ان الحاكمية الادارية تضع كافة امكانتها لجهة خدمة الحدث والفعاليات وتوفير الدعم اللوجستي الممكن لها.

واعتبر الكوفحي ان الحدث لم يحقق الطموح، بان ينتقل من حالة الاحتفال الى تشكيل حالة شعبية تمثل العنوان الابرز والعريض للاربديين. مشيرا الى ان ضعف التخطيط قد يكون من الاسباب التي تستوجب التفعيل ليكون القادم افضل.

وعرض البطاينة لأبرز جوانب عمل اللجنة العليا والمكتب التنفيذي والمشاريع المنجزة من جملة المشاريع التي قدمت للجان المختصة. مبينا ان عدد الطلبات المقدمة بلغ 1087تم اقرار 328 طلب منها نفذ منها منذ بداية العام 120 مشروعا.

وقدم البطاينة إيجاز ا عن ابرز المشاريع التي ستنفذ على اجندة الشهر القادم لافتا الى ان الفعاليات التي اقيمت خارج مركز المدينة حظيت بتفاعل واقبال جماهيري عريض.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress