محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

ماذا وراء الاشتباكات الأخيرة في قره باغ؟

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
الرأي - رصد رأى محرر شؤون الأمن القومي في مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية مارك أيبسكوبوس إن تجدد الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان ينذر بانهيار بنسف اتفاق وقف النار الهش الذي توسطت فيه روسيا.

يعود معظم التوترات الآن إلى اختلاف التفسيرات حول الجدول الزمني لبدء العمل بطريق جديد بين أرمينيا وقره باغ، بدلاً من ممر لاشينوقتل جنديان من ناغورني قره باغ وجندي أذري في اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي. وأعلنت باكو أنها شنت حملة انتقامية بعدما هاجم ناشطون أرمينيون قوات أذرية وحاولوا السيطرة على أراضٍ تشرف عليها قوات حفظ السلام الروسية.

ويقول مراقبون أرمينيون وروس، إن التوقيت الأذري مفهوم. إذ أن روسيا سحبت بعض جنودها المحترفين من قره باغ إلى أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، وإستبدلتهم بمجندين. وعلاوة على ذلك، فإن الكرملين لم يعد في إمكانه ترسيخ نفوذه في الفضاء السوفيتي السابق في وقت يتعرض فيه للعزلة من الغرب بسبب غزوه لأوكرانيا.

منتقدون لعلييف

ويقول منتقدون للرئيس الأذري إلهام علييف، إن باكو تدرك تماماً أن موسكو ليست في موقع يمكنها من معاقبتها على انتهاكها لوقف النار، وبأنها تستغل الأزمة الأوكرانية كفرصة للضغط على مواقع الإنفصاليين المدعومين من أرمينيا في قره باغ وحولها.

وتنفي أذربيجان أن تكون تتعمد تقويض اتفاق وقف النار لعام 2020، وتتهم عوض ذلك "تشكيلات أرمينية غير شرعية" بإنتهاك متكرر للهدنة. وتقول باكو إن هذه التشكيلات الأرمينية، التي تصفها وسائل الإعلام الأذرية بأنه تضم متشددبن وإرهابيبن، كانوا يعملون انطلاقاً من أراضٍ واقعة تحت إشراف قوات حفظ السلام الروسية. ورفض رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان المزاعم الأذرية، مؤكداً أنه لا توجد حالياً قوات أرمينية في قره باغ.

تنازلات

وفي وقت لا يتفق الجانبان حول الكثير من القضايا، فإنهما لطالما عبرا عن عدم رضاهما عن مهمة حفظ السلام الروسية. وسبق لزعماء الجيب الأرميني الذي يطلق عليه اسم "جمهورية أرتساخ" أن عبروا عن استيائهم من رغبة يريفان في تقديم تنازلات لأذربيجان، في سياق احتمال التوصل إلى تسوية سلمية أوسع. وسرت أنباء في وقت سابق من العام الجاري مفادها أن المسؤولين في قره باغ يعتزمون إجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا. لكن لا توجد مؤشرات على أن خطوة كهذه، والتي يمكن أن تلحق ضرراً بالعلاقات بين موسكو وباكو، يتم درسها في الكرملين.

وبموجب اتفاق وقف النار لعام 2020 الذي أبرم عقب ستة أسابيع من القتال بين أذربيجان وأرمينيا، أعيدت مناطق محيطة بقره باغ إلى باكو بينما انتشرت قوات حفظ السلام الروسية في ممر لاشين الذي يربط أرمينيا بالجيب الانفصالي. ويعود معظم التوترات الآن إلى اختلاف التفسيرات حول الجدول الزمني لبدء العمل بطريق جديد بين أرمينيا وقره باغ، بدلاً من ممر لاشين. وسبق لباشينيان أن اتهم أذربيجان بالعمل على إلغاء إتفاق الهدنة برمته.

أسلحة تركية

وتلقت أذربيجان الدعم في حرب 2020 من تركيا. وقد استوردت باكو أسلحة تركية بكثافة في الأشهر التي سبقت الحرب، لا سيما مسيرات بيرقدار تي.بي 2، التي يقال أن خبراء أتراكاً اشرفوا مباشرة على تشغيلها، مما مكن أذربيجان من امتلاك اليد العليا في الميدان.

وعلى رغم التوترات السائدة في قره باغ، فإن أنقرة تواصل الضغط على يريفان من خلال مفاوضات منفصلة للتطبيع بين تركيا وأرمينيا.

وقبيل إجتماع القمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة في سوتشي، صرح الناطق باسم الكرملين ديميري بيسكوف أنه "يجب عدم استبعاد أن الرئيسين سيتبادلان الآراء في ما يتعلق بتفاقم هذا الوضع" في إشارة إلى أن الزعيمين سيتطرقان إلى مسالة الإشتباكات في قره باغ.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress