محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

تعديلات على المخططات الهندسية تؤخر تسليم (الحسيني)

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - ايمان النجار

اكد المهندس المسؤول عن مشروع ترميم الساحات الخارجية للمسجد الحسيني مصطفى الطاهر، أن سبب توقف العمل في المشروع منذ حوالي الشهر يرجع الى تعديلات على المخططات الهندسية.

وبين ان الشركة المنفذة للمشروع اضطرت الى احداث تغييرات في المخططات بعد الفحوصات التي اجرتها على اساسات الاعمدة التي اقيم عليها المسجد، حيث تبين حسب التقرير الفني انها غير قادرة على حمل الاعمدة الخرسانية التي كانت في المخططات الاصلية، التي كان سيثبت عليها المظلة «القبة السماوية».

وأكد الطاهر ان المخططات الجديدة سينتهي العمل بها خلال الفترة القريبة المقبلة لتستأنف الشركة العمل من جديد، لافتا الى ان التوقف عن العمل ادى الى تأخير موعد التسليم الذي كان من المفترض في الاسبوع الاول من ايلول المقبل الى ما لا يقل عن شهرين بعد الحصول على الموافقات المطلوبة على تعديل المخططات.





وكانت المخططات الاصلية تعتمد على تثبيت المظلة على الاعمدة المحيطة في فناء المسجد الداخلي، ولكن مع التقرير الفني يتم الآن وضع تعديلات على المخططات لاستحداث اعمدة خرسانية جديدة لتثبيت المظلة.

وفي رده على سؤال حول المتوضأ القديم الذي يتوسط الساحة الداخلية التي سيتم تركيب المظلة اعلاها، اكد الطاهر ان القرار اتخذ بإبقائه في مكانه واحداث بعض الترميمات التي يحتاجها، علما انه في المخططات الاساسية كان القرار بنقله للساحة الامامية للمسجد.

والمتوضأ بحسب مستشار الامين العام لوزارة الاوقاف مدير المسجد الدكتور عمر الخطيب تم ايقاف المياه عنه منذ اكثر من عشر سنوات بعد ان فتح متوضأ جديد في المنطقة الشرقية من المسجد، ولم يتم ازالته كونه بناء اثرياً يعود للترميم الاول الذي امر به الملك المؤسس عبد الله بن الحسين في اوائل القرن الماضي.

وعن «السبيل» الذي كان متواجداً في الساحة الخارجية اشار الطاهر ان سبب تسريع ازالته كان لنقل المتوضأ القديم مكانه، قبل صدور القرار بإبقائه في الفناء الداخلي.

من جانبه اكد الخطيب ان السبيل الذي تم بناؤه في اوائل تسعينيات القرن الماضي على حساب احد المحسنين من تجار وسط البلد الذي تكفل بدفع فاتورة المياه تم ايقاف المياه عنه في العام 2019 بعد وصول فاتورة المياه الى الاف الدنانير شهريا بسبب الهدر الكبير في المياه وتحوله الى مكرهة صحية بعد ان اصبح يستخدم من قبل عمال البناء وغيرهم في تنظيف الادوات الخاصة بهم.

وتم الاكتفاء بالمتوضأ الداخلي الذي يستخدمه رواد المسجد حاليا، علما ان هناك متوضأ خاصاً بالنساء ايضا تم استحداثه مع استحداث مصلى النساء.

وفي رد عن سؤال حول مصلى النساء اوضحت كفاح ابو زيد المسؤولة عن المصلى الذي يشغل جزءاً من الطابق الثاني من المسجد والذي يتسع الى ما يقارب ٢٠٠ مصلية، واستحدث في العام 2014 انه يوجد داخله متوضأ خاص للنساء يتواءم مع الخصوصية التي يحتجنها، مشيرة الى ان ايام نهاية الاسبوع هي الاكثر اكتظاظا في ارتياد المصلى نظرا لزيادة الاقبال على التسوق والتنزه في المنطقة المحيطة في المسجد.

وبين الخطيب ان المسجد الذي يخضع حاليا للاعمار الرابع عبر ترميم الساحات الخارجية، بدأ الاعمار الاول له في عهد الملك عبدالله بن الحسين عام 1921 حين امر ببناء المسجد على انقاض المسجد العمري الذي انشأ منذ الدولة الاموية، وكان عبارة عن حجرات صغيرة تم بناء هذا المسجد واطلق عليه اسم الحسيني نسبة الى الشريف الحسين بن علي رحمه الله.

وكان الاعمار الثاني في عهد الملك الحسين بن طلال عام 1986 الذي امر بتوسعته فكان بناء الطابق الثاني «السدة» مع الحفاظ على نفس العمارة الاسلامية الاموية الذي قام عليه المسجد.

وكان الاعمار الثالث في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين عام 2019 بعد الحريق الذي اتى على اجزاء واسعة من السدة التي كانت تضم المكتبة، وتم خلال الترميم تغيير جميع الديكورات الخشبية الداخلية الخاصة بالمسجد بما فيها المنبر الذي صمم بذات تصميم المنبر الموجود في المسجد الاقصى.

وما يميز الاعمار الرابع هو المظلة التي سيتم تركيبها والتي تعمل وفق احدث انواع التكنولوجيا وتتمثل بالتحكم بالاضاءة ودرجة الحرارة وبالتالي يمكن المصلين من اداء الصلاة في الساحات الخارجية في جميع الاحوال الجوية، كما سيتم تحديث شبكة التكييف داخل المسجد، علما ان المسجد بما فيه الفناء الداخلي والساحات الخارجية يتسع لما يقارب 5 الاف مصل.

ويتبع المسجد مديرية اوقاف عمان ويعمل به 15 موظفا وموظفة خمسة معينون من قبل الوزارة وعشرة على حساب لجنة المسجد التي يترأسها الحاج يعقوب حميد «ابو سامر» وهو احد تجار وسط البلد الذي يقدم واعضاء اللجنة ومعظمهم من كبار التجار في المنطقة خدمات كبيرة على رأسها جمع عشرات الاف الدنانير من التبرعات سنويا لخدمة المسجد ومرتاديه بالاضافة لتقديم المساعدات للمحتاجين، ويبقى المسجد مفتوحا للرواد من قبل اذان الظهر بساعة الى ما بعد صلاة العشاء بنصف ساعة ويفتح لصلاة الفجر حتى شروق الشمس.

يذكر ان شركة حسين عطية للمقاولات، التي حصلت على هذا المشروع بسعر «غير ربحي» وبأقل من التكلفة ودون أي أرباح بدأت العمل في المشروع في نيسان ومدة العطاء 150 يوماً.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress