كتاب

الصحف الورقية في عيون الملك 

جاء حديث جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لصحيفة الرأي ليؤكد على اهمية الصحف اليومية التي خدمت رسالــة الاردن لتواصل مسيرتهــا رغم الظروف التي تمر بها والازمات التي تعاني منها خلال المرحلــة الحالية.

حديث جلالته «للرأي» يأتي من باب التواصل مع الاعلام الاردنــي لإيصال رسالة من خلالــه للمواطن بكل شفافية ووضوح وانتصارا لدور الاعلام واهمية بقاء الصحف الورقية ومنها الرأي ووجودهــا واستمراريتها.

جاء الاهتمام الملكي بالصحافة الورقيــة التي طالما وقفت في خندق الوطن لتحمل رسالته وتؤكد على ثوابته الراسخة ودوره المحوري في كافة الميادين محليا وخارجيا وتطلق كل يوم المزيد من المبادرات والخطط الاستراتيجية الشاملة لمستقبل الاردن.

حديث جلالته لـ الرأي رسالة لكل المعنيين للاهتمام في هذه الصحيفة واستمراريتها لاداء رسالتها الاعلامية لتمضي صحيفة الرأي في مسيرتها العابقة بالتميز والانجاز لتكون قصة وطن تتناقلها الاجيال وما زالت زواياها تعبر عن الهوية الوطنية والهموم و القضايا التي تهم الوطن و المواطن.

ما تحدث به الملك جاء ليعيد التأكيد على اهمية الصحف الورقية ومنها الرأي ايقونة الصحافة الورقية لتبقى قصة نجاح جسدت كافة مراحل تطور الوطن فهي ذاكرة المكان والزمان.

حديث جلالته يمثل دعما قويا للصحافة التي طالما وقفت وتقف دائما الى جانب الوطن والدفاع عنه و مواجهة الإشاعات بالعمل المهني القائم على الدقة والمصداقية في نقل المعلومات والقائم على أداء احترافي ملتزم بشروط المهنة ومعاييرها وأخلاقياتها.

حديث الملك للرأي يؤكد اهمية الصحف الورقية في ترسيخ دورها المحوري في التنمية ورسالة لكل المعنيين للوقوف الى جانب الصحف اليومية وصحيفة الرأي العريقة لانهاء معاناتها لمواجهة كافة التحديات التي تواجهها من اجل اكمال مسيرتها الصحفية والاعلامية وفق رؤية متكاملة وواضحة للعمل الصحفي.

دلائل ورسائل في حديث جلالته للرأي حملت في طياتها العنوان الابرز وهو أن التمكين الاقتصادي بخصوص القضية الفلسطينية لا يكفي والحاجة ملحّة دائما لخيارات سياسية لا تتجاهل الاشقاء الفلسطينيين وتؤكد على اهمية دعمهم ومساندتهم في مختلف الظروف و التحديات التي تواجههم.

الرسالة الملكية في حديث جلالته واضحة للسير قدما نحو الاصلاح السياسي المبني على الحياة الحزبية البرامجية لاستشراق المستقبل وضخ دماء جديدة في الدولة ومؤسساتها والتركيز على دور الشباب واشراكهم في البرامج التي تلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم للحفاظ على الاردن قويا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

نعول دائما على تدخل جلالة الملك لحماية المهنة وتأكيد حريتها في العمل إيمانا من جلالته بأهمية وقيمة الصحافة ووسائل الإعلام في مواجهة التحديات وبناء الوعي العام حول الصعاب والتحديات الكبيرة التي يمر بها الأردن والمنطقة والإقليم.

تواصل الرأي مواكبة كافة التطورات من خلال توظيف التكنولوجيا لتكون منبرا اعلاميا وطنيا يخاطب الجمهور المحلي و العالمي باعلى المستويات باشراف كادر اداري ومندوبين ومحررين يتمتعون بالخبرات و الكفاءات.

الرأي حققت سمعة ومصداقية لتحقق رقما صعبا وتحافظ على مكانتها بين الصحف الورقية في ظل الازمات التي تشهدها الصحف في المرحلة الاخيرة.

لا بد من الوقوف الى جانب الرأي هذه المؤسسة العريقة لتكمل مسيرتها الاعلامية وتستمر في تطوير رؤية متكاملة وواضحة للعمل الاعلامي ومساندتها لمواجهة كافة التحديات التي تواجهها.

نقدم رسالة شكر وتقدير لرئيس تحرير الرأي الدكتور خالد الشقران الذي يعمل لخدمة صحيفة الرأي وادائه المتميز دوما، وكل الشكر لكافة العاملين في مجال الاعلام على دورهم في إبراز الانجازات والمكتسبات الوطنية ومتابعة قضايا الوطن والمواطن.