لأن الشباب هم ثروة الوطن وسبب تقدمــه ونهضته يتوجب التركيز على دورهم الهام والحيوي في التطور والبناء والتنمية فأعظم ثروات الشعوب في طاقات أبنائها وسيرة المجتمعات العظيمة تتلخص في حياة عظمائها.
يحظى الشباب دائما بالاهتمام الكبير من قبل جلالة الملك تقديرا لدورهم في خدمة مجتمعهم وعلى الحكومة ترجمة ذلك من خلال ايجاد فرص العمل والبرامج التشغيلية والتدريبيه والمنح والمشاريع و توفير القنوات التي تساعدهــم على تفريغ طاقاتهم الإبداعية والابتكارية بما يساعد على صهرهم كقوة منتجة في المجتمع الأردني وتحسين اوضاعهم وتأهليهم لسوق العمل.
يحق للأردن أن يفخر بشبابه المبدعين الذين قدموا الانجازات في مختلف ميادين الحياة لما بذلوه من وقت وجهد من أجل أن تكون مسيرتهم العلمية والعملية والثقافية في متناول بلدهم لتكريس منظومة التطور والإنجاز.
الشباب هم طاقة التنمية في المجتمعات ولا بد من الحفاظ عليها ورعايتها على اعتبار أنهم الثروة الحقيقية لاستشراف وصناعة المستقبل ورأس المال الحقيقي في قيادة التطور وبمقدار ما نعطي الشباب من اهتمام ورعاية واحتضان نتمكن من توظيف طاقاتهم المختلفة لصالح الوطن والمجتمع.
إن الاستثمار الأنجح والأربح هو الذي يستفيد من طاقات الشباب ويوظفها في المكان والوقت المناسبين وخصوصا أن هناك نماذج شبابية أردنية استطاعت أن تحقق قصص نجاح وابداعات وانجازات متعددة ونماذج مشرقة ومتميزة في مختلف المجالات لذا يتوجب تحفيزهــم لأن دعمهم فيه مصلحة وطنية.
الشباب المؤهل والمدرب هم الداعم الحقيقي للوطن ليتمكن من الاستمرار بمسيرته التنموية بثبات وقوة وليحقق ذاته ومستقبله الذي يليق به فهناك نماذج مشرقة للشباب في الأردن استطاعوا أن ينجحوا في العلم والوظيفة والتطوع والإنجاز واصحاب مبادرات في كل الميادين.
نتمنى على كافة الجهات المعنية حشد الجهود والطاقات لدعم فئة الشباب وتوفير الامكانات المتاحة للوقوف الى جانبهم لأن الشباب الناجح هو من يستطيع إحداث التغيير الذي يتطلع إليه الجميع فهم كنز المستقبل الذي يجب أن نحافظ عليه.