محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

ثلاثة عشر عاماً حاملاً للامانة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. محمد بن طريف

اليوم وقد اكملت عقدًا ونيف من ولاية العهد الميمونة، فما لنا الا أن نقف مقدرين لهذه المسيرة المظفرة التي وشحت صفحات بني هاشم الاطهار بمعاني الفخر والاعتزاز.

ولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله، حالة استثنائية في عالم الحكم والسياسة، نراه بين اهله وربعه الاردنيين في كل شاردة وواردة، تتعثر الادارة هنا فنراه ينهض ليتابع ويتتبع، متخذا نهج والده صاحب الجلالة الذي نذره لخدمة تراب وطنه الحبيب.

حمل الأمانة منذ نعومة أظفاره، وسعيه في ذلك سواعده المفتولة التي نمت وترعرعت في ميدان الجندية ذات الحزم والربط.

وعندما يزهو الوطن بمبادرات جليلة نراه ينخرط في تشجيعها وصقل مهارات منفذيها.

ولي العهد، انبرى ذات مرة في المنظمة الدولية الأولى في العالم (مجلس الأمن الدولي) فقاد زمام قيادتها فحلا من فحول هاشم الاطهار.

ولي العهد حمل الأمانة التي أولها له ولي الأمر فكان الحامل الأمين لتلك المسؤولية الجليلة التي تؤسس لشرعية حكم اتسم بالتسامح والعطف والانجاز.

أمير الشباب والأمل أسس لمعاني الجمع والألفة ووضع نصب عينية خدمة بلده وسيده جلالة الملك المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين أعز الله ملكه وأيده بحفظه ورعايته.

فامضي يا مولاي شبلاً هاشمياً من عرين أسود هاشم الأبرار.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress