محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

ارشيدات: رؤية التحديث الاقتصادي عابرة للحكومات

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - د. فتحي الأغوات

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق عضو فريق رؤية التحديث الاقتصادي العين الدكتور صالح ارشيدات: إن رؤية التحديث الاقتصادي خارطة طريق أرادها جلالة الملك خطة مستقبلية يستعيد فيها الأردن صدارته في التعليم، والنهوض الاقتصادي ورفع قدرة القطاع العام وفاعليته إلى جانب ازدهار القطاع الخاص بما يزيد من الفرص أمام الشباب الأردني.

وأضاف ارشيدات في لقاء مع «الرأي":إن التحديث الاقتصادي يتمحور حول رؤية ملكية لمستقبل أفضل للاردن وابنائه، لافتا إلى انه ولأول مرة يجلس القطاع الخاص مع الحكومي لغايات تفعيل رؤية شاملة لتحديث الاقتصاد ممثلا بحوالي 14 قطاعا رئيسياً و20 فرعيا لصياغة ووضع السياسات ومناقشتها مع الحكومة مباشرة.

وتابع: إن هناك قطاعات قدمت تصورات إستراتيجية خاصة في كل قطاع مع طرح الأولويات، شملت السياحة والتعدين والزراعة والأدوية والصناعات الغذائية.

وأكد ارشيدات، أن رعاية جلالة الملك وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله، إضافة لمشاركة الديوان الملكي والحكومة، ضمانة لتبني مخرجات التحديث الاقتصادي كما مخرجات التحديث السياسي، لافتا إلى حالة التوافق الوطني الكامل مع الموقف الرسمي.

وبين أن المخرجات ركزت على تأمين 41 مليار دينار يساهم فيه القطاع العام بنحو 25%، فيما القطاع الخاص يتحمل 75 % من خلال رؤية التحديث التي تستمر 10 سنوات.

وقال:إن الهدف الأساسي للرؤية هو استدامة رفع النمو الاقتصادي على مدى 10 سنوات لنحو 5،8%، وإطلاق كامل الإمكانيات الاقتصادية لتوفير مليون فرصة عمل.

وأشار إلى أن رسالة وتوجيهات جلالته ومنذ بداية العام 2022 بوضع رؤية اقتصادية عابرة للحكومات يشارك فيها الجميع من خبراء ومسؤولين وقطاع خاص لوضع خارطة طريق محكمة لسنوات قادمة، لمضاعفة توفير فرص العمل وتوسيع الطبقة الوسطى، وتكفل رفع مستوى معيشة الأردنيين.

وأضاف:المخرجات الاقتصادية جسدت جهدًا وطنيًا لفرق ضمن آلية تتمثل بالنقاش على مستوى القطاع وتحديد الجهات المسؤولة عن التنفيذ والتشبيك بين القطاعات وتبيان أثرها في توفير الفرص الاقتصادية ونمو الناتج المحلي الإجمالي.

وذكر انه وعلى مدى أشهر من اجتماعات متواصلة لـ 500 شخص من أصحاب الخبرة والاختصاص، خلص خلالها الجميع إلى وضع نقاط الانطلاق وتحديد مواطن القوة وتشخيص واقع الحال بما في ذلك تحديد العقبات والتحديات التي تعيق مسيرة التنمية والتطوير.

وعن المحاور التي تضمنتها رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة تحت شعار » مستقبل أفضل»، بين أنها تأسست على ركيزتين إستراتيجيتين: رفع واستدامة النمو الاقتصادي خلال عشر سنوات إلى (5.8%)، وخلق مليون فرصة عمل.

وبين أن رؤية التحديث ركزت على القطاعات الناشئة والواعدة وذات الإمكانات العالية للنمو بما يؤدي إلى زيادة الفرص الاقتصادية وزيادة مشاركة المرأة.

وشدد على التنافسية للاستفادة من ميزات الأردن والمواءمة بين العرض والطلب، والتوسع في أسواق التصدير والترابط بين القطاعات، والابتكار، والشمولية.

وأضاف:أهداف النمو الاقتصادي المنشود تتمثل باستيعاب مليون شاب وشابة في سوق العمل، وزيادة الدخل المخصص للفرد 3% سنويًا في المتوسط، ورفع ترتيب الأردن في مؤشر التنافسية العالم، لافتا إلى وجود 5 محركات نمو اقتصادي من أصل 8 ضمن الرؤية بسبب الترابط المباشر بينها.

وأوضح أن أولويات محركات النمو الاقتصادي تشمل محرك الصناعات عالية القيمة والزراعة والأمن الغذائي والصناعات الغذائية والمنتجات الكيماوية والدوائية والهندسية والخدمات اللوجستية.

وبين أن المحرك الثاني يشمل جانب الريادة والإبداع ورعاية الطفولة المبكرة، والتعليم الأساسي والثانوي، والتعليم العالي والتدريب المهني والتقني وريادة الأعمال والشركات الناشئة، والبحث والتطوير والابتكار.

وفي ما يخص محرك النمو الثالث أوضح ارشيدات، انه يشمل تطوير الخدمات المستقبلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الإبداعية والأسواق والخدمات المالية والرعاية الصحية والتجارة والتجارة الالكترونية وخدمات النقل.

ولفت إلى أهمية المحرك الرابع بأن يصبح الأردن وجهة عالمية عبر السياحة الأثرية التراثية والطبيعية والعلاجية والدينية والأفلام.

وتابع: المحرك الخامس يتضمن جزءاً مهما من الرؤية حيث يشمل الموارد المستدامة: الطاقة والمياه والنقل والبيئة.

وأكد ضرورة تحويل الطاقة إلى الطاقة المتجددة والبديلة من خلال تطوير محطات الطاقة والكهرباء وتعزيز الربط مع دول الإقليم ضمن سن سياسات الطاقة المستقبلية التي تضمنتها رؤية التحديث الاقتصادي، لافتا إلى اعتماد التكنولوجيا والحلول التي من شأنها خفض الانبعاثات الحرارية وإزالة الكربون.

وأشار إلى أن الرؤية قدمت حوافز لتحول الطاقة من خلال تطوير البنية التحتية لشبكات الطاقة الذكية والعدادات وأنظمة تخزين الطاقة وتطوير التعرفة بحسب وقت الاستخدام، لافتا إلى اهمية بناء القدرات والإمكانات وخطوط انابيب النقل والتوزيع وسن تشريعات تمكن من استخدام الهيدروجين وجذب الاستثمار في هذا المضمار.

وحول تحديث قطاع الكهرباء، قال ارشيدات:إن الرؤية ركزت على تطوير قطاع طاقة أكثر كفاءة وميسور التكلفة من خلال المصادر المتجددة وتحسين هيكل التعرفة والدعم المتبادل، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الإطار القانوني لتمكين نمو القطاع وبناء شبكة توزيع الغاز الطبيعي في المجمعات الصناعية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress