محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الأسلحة.. من «حانا» الدفاع عن النفس و«مانا» القتل المنظم!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
هشام عزيزات

نقترب من الكارثة الاجتماعية، «عن حق وحقيقة» اذا ظل السلاح الفردي أو الجماعي كاقتناء وبترخيص أصولي، أو كان بين أيدي الناس على طريقة «شوفيني يا جارة»، وهو «عرط في عرط»، وفي البلد أجهزة أمنية «صاحية» وساهرة على أمن البلد وممتلكاته وحق الناس في الحياة.

والمواطن الذي تغنينا، به طيلة حقب طويلة من الزمن، وما زلنا كون «الإنسان أغلى ما نملك» فوفرنا له التعليم في أعلى تدرجاته والصحة بالتأمين الصحي الشامل، على الأبواب والأمن والأمان!.

فما بالنا وقد حرقت أدمغتنا، تارة بتجارة الاسلحة والاقتناء بوجود ١٠ ملايين قطعة سلاح حسب مصادر عليمة، مرخصة و"فالتة» غير منضبطة وحل الخلاف الشخصي «إن وجد»، أو الجمعي ينحو بإطلاق الرصاص، وفي فرح يتحول لحزن فـ"نولول» ونفزع ونتكوم لنطلب بمنع الأسلحة أو سحب، وإيقاف تراخيصها.

واخرى بتجارة المخدرات، فبلغت نسبة الاتجار بها ٢١٪ و٣٪نسبة ارتفاع قضايا الإتجار بها، حيث ضبطت ٣١ ألف قضية مخدرات بين تعاطي وتسويق خلال هذا العام على أبعد تقدير وتخمين.

هذه الإحصائية شبه الرسمية للجريمة وأدواتها، باستخدام أسلحة غير مرخصة، تشكل ما نسبته ٩٢٪ وبواقع ١٧ جريمة قتل أسرية، ذهب ضحيتها ١٦ أنثى تدق ناقوس الخطر، والمخدرات تدق ناقص «الشيوع» على أوسع نطاق، وتشرع للشر الذي يبدو أنه لا مفر منه، ومجتمعنا غزاه الانفتاح من أوسع الأبواب!!.

لهذا كله أرضية، أطلق عليها دعاة وهواة حقوق الإنسان ومنها حقوق المرأة، التي طالها عنف يسمى جزافاً العنف ضد النساء الذي بلغت نسبته ٢٦ ٪ من المرأة المتزوجة يتعرضن للعنف الذي، يتحول هذه الأيام إلى جريمة منظمة، نستدل على تكونها من ثلاثة جرائم في ثلاثة دول متجاورة في هم قضية المراة التي هي بالضرورة قضية الرجل.

مجرد أن نذكر أن نسبة تعلم الفتيات الجامعيات العربيات من أعلى النسب، وفي الأردن نذكر أن نسبة الأمية في الإناث ٦٪ ونسبة المتعلمات زادت عن ٩٣٪ بقليل.

والاستخلاص.. هدر النسوة ذوات الضلع الناقص وأزهقت أروحهن أمام المارة، وأمام شريحة من متعلمي ومثقفي البلد، والمثقف–لا أعمم هنا -.. سطحي متقلب في المفاهيم ومتقلب في المزاج وعلى مدار الساعة، فالدقيقة وكأن الأشياء المتداولة على مدار اليوم لم تحدث.

وما المفهوم الاجتماعي التخصصي للدكتور هشام شرابي «في مقدمة في دراسات المجتمع العربي» الذي يدرس في كبريات الجامعات «طرح مقياس حضارية المجتمع وتقدم الدولة بحرية المرأة وأدميتها وتعليم المرأة، وحرية اختيار شريك حياتها ورفيق دربها»،.. لنعود الآن إلى مربعنا «المرعب"وهو القتل بدم بارد، بسلاح ساخن وحبل مشدود للخلف وسكين!!.

وبالتالي ليس غريباً، أن جرائم أنثوية طازجة أثارت ردود فعل قاسية، وقد كان ميدانها احدى المؤسسات التعلمية العالية وما يٌفزع أن وجود ١٠ جامعات حكومية و١٩ خاصة و٤٤ كلية مجتمع تضم بين أروقتها ٢٨٢٤٠٣ طالب وطالبة نسبة الاناث هي الأعلى وتشكل ٥٤٪ الامر الذي يزين لمخبول ما او معتل النفسية أن ينسج خيالاً مريضاً غير مقنع ولا وارد لعلاقة ما يعجز عن الخوض في تفاصيلها الحياتية السلوكية اليومية فيغسل عقله ذاتيا بلا محركات بشرية أو آلية.

نلوذ إلى حكمته العظيمة في مشروعية القصاص ونحن هذه الأيام.. المتهم والقاضي والسجان ومنفذ الحكم الاجرائي والتنفذي واحد بعدة أشكال وأدوات.

ونحن أتباع قوله تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress