الشباب : الإعتماد على الذات هو الحل لمواجهة التحديات

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 20-6-2022
No Image
690

أكد شباب أهمية الإعتماد على الذات التي رأوا أنها حجر الآساس لتجاوز التحديات والطريق الصحيح نحو شباب منتج ومبدع على مواجهة المستقبل.

وفي آحاديث إلى «الرأي»، قالوا إن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد دائما في مختلف المناسبات أهمية الشباب والاعتماد على أنفسهم.

وقال الناشط الشبابي فيصل بصبوص إن الاعتماد على الذات هو السبيل نحو شباب منتج ومبدع قادر على مواجهة المستقبل.

ولفت صويص إلى أن جلالة الملك يؤكد، في مختلف المناسبات وبجميع الوسائل، أهمية الاعتماد على الذات، وهو العنوان الأبرز لمواجهة مختلف التحديات، وبخاصة الاقتصادية منها.

وأكد أن هذا لا يعني أن نصبح دولة منعزلة على ذاتها، وإنما أن يكون هناك تفاعل حقيقي مع مختلف الدول من منطلق القوة وليس الضعف، في عالم لا يتحدث إلا بلغة المصلحة، وجائحة كورونا وتداعياتها المختلفة على الأصعدة كافة أثبتت ذلك.

وشدد صويص على أن مفهوم الاعتماد على الذات يجب أن يبدأ تطبيقه من خلال إيجاد خطط استراتيجية قصيرة وطويلة الأمد، ذات أهداف ورؤى واضحة المعالم، ومؤسسات تؤمن بأفكار وقدرات الشباب الأردني المبدع والمتسلح بالعلم والمعرفة وأدوات العصر، خصوصاً وأننا نشكل ٧٠ بالمئة من المجتمع الأردني.

ولاحظ أن أرقام الفقر والبطالة تتزايد والوظائف الحكومية محدودة وفي قطاعات معينة، وهذا يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص ويتطلب من الشباب أن يكونوا على يقين بخلق مشاريع خاصة بهم تساعدهم على بناء حاضر ومستقبل افضل لهذا الوطن وأكد أن هناك الكثير من الشباب الذين ابتدعوا أفكارا ومشاريع ريادية ومبتكرة وفي تكنولوجيا المعلومات، وهؤلاء «هم قدوة لنا ودليل واضح بأن التحديات يمكن بالعزيمة والإصرار تحويلها إلى فرص ومفاتيح نجاح».

ودعا إلى ضرورة شطب مفهوم ثقافة العيب والعمل المكتبي من قاموسنا والتوجه الحقيقي نحو العمل المهني والتقني، وهناك الكثير من الشباب والشابات «كسروا هذة القاعدة وهذه الثقافة وأبدعوا وهم الآن سند لأنفسهم ولعائلاتهم».

وشدد على أن تطبيق توجيهات جلالة الملك لا يتم إلا بشراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص والشباب «في خلطة سحرية يوجد فيها كل مقومات النجاح» لكن الشباب فقط يحتاجون إلى من يمسك بأيديهم ويساعدهم، وهذا واجب كل مؤسسات الدولة ونستذكر قول الراحل الحسين طيب الله ثراه حينما قال «الإنسان أغلى ما نملك».

وقال الناشط الاجتماعي والتطوعي عبد الرحمن جبر إن مفهوم الاعتماد على الذات هو ثقتك بنفسك وتصرفاتك.

وبيّن أن الذات هي من أهمّ السمات الشخصية الانفعالية البنَّاءة التي يتحلّى بها الفرد، التي تُعتبر حجر الأساس في الكينونة الذاتية السليمة له، وكل نجاح يحققه الإنسان يكون سببه الأوّل والأساسي، بعد التوكّل على الله، هو ثقة الإنسان بنفسه وتقديره لذاته، وقُدرته على تجاوز المشكلات والتحدّيات بقوة وثبات.

وأكد أن هذين المصطلحين يُعبِّران عن «التوافق النفسي السوي»، وسلامة الاتجاهات نحو الذات، والقُدرة الإيجابية على تَوليد المشاعر السويّة في جميع الاستجابات الناجحة أو الفاشلة، فاحترام الفرد لذاته وتقديرها يعني أنه يمتلك الإحساس بالثقة بنفسه.

ورأى أن التقييم الإيجابي والبنَّاء الذي يقوم به الفرد بنفسه لذاته ومهاراته ومدى نجاحه وفشله في تحقيق أهدافه التي وضعها لنفسه وإنجازاته، تعني وصول الفرد إلى مستوى عالٍ من احترام الذات والثقة بالمخرجات الذاتية والقدرة على إثبات الذات اجتماعياً ونفسياً وفي شتى المجالات.

ولاحظ أنه من الموقف الإيجابي الذي يتخذه الفرد تجاه ذاته، ومدى استشعاره لقدراته وكفاءاته النفسية والاجتماعية والجسدية، وإمكانية وثوقه من فعل ما يريد، وتحقيق أهدافه مع تجنّب تعرّضه للخبرات غير المرغوب فيها وتجاهله لها، بالإضافة إلى تركيزه على الخبرات الجيدة والناجحة، ومن الممكن ملاحظة ثقة الفرد بذاته في جميع تصرفاته وحركاته وقراراته الشخصية أو الاجتماعية.

كما أنّ استجاباته لجميع أنواع المثيرات الإيجابية أو السلبية تكون استجابات تفاعلية تكيفيّة مُتوازنة تتلاءم مع شدة ونوعية المثير، بالإضافة إلى الإدراك العام لتقبل المحيط للفرد ومدى ثقتهم به وبقدراته واستجاباته لهذا المحيط دون خوف أو توتر.

وبالتالي فإنّ تقدير الذات والثقة بالنفس هي التفاعل الإيجابي للفرد مع مجتمعه وسلامة توافقه الذاتي مع نفسه.

وقال بشار الخالدي إننا نبدأ في مطلع المئوية الثانية في المملكة نرى اهتماما واضحا في تمكين الشباب، وهذا له إيجابيات كثيرة منها: الفهم الصحيح للذات ومعرفة التوجهات والطريق والاتجاه نحو العمل التقني أو الأكاديمي وفهم مجريات الواقع السياسي والاقتصادي والثقافي.

وتابع بالقول: أستشف بعض ما جاء في رسالة صاحب الجلالة: يا شباب الأردن الغالي، إننا من خلفكم ننصركم لأن نصرنا بكم، ونحثكم على الإخلاص في العمل والعطاء الصادق وغير المشروط للوطن. ونحثكم على السعي لترسيخ ثقافة شبابية وطنية خالصة ترتكز على جوهر مبادىء الثورة العربية الكبرى التي صنعها الهاشميون وخلفهم شبيبة العرب مطلع القرن الماضي. ونقول لكم أيضا أننا ما زلنا نواجه التحديات ذاتها، كما نحفزكم على أن تؤسسوا التراث الشبابي لتتناقله أجيال الشباب ويلتحم فيها كل الأردنيين والأردنيات في سبيل ممارسة مواطنتهم وامتياز انت?ائهم إلى الأردن.

ورأى أن هذه التوجيهات كفيلة بأن يتعمق الشباب الأردني وينضج تفكيره ومعرفة حقيقة الذات وتلبية الطموح.

لذلك، مع التوجيه الصحيح وبعض الأمل، يستطيع الشخص معرفة ذاته والعمل على صقل مهراته وسعي نحوها بكل إخلاص وأمانة، وهذا هو جوهر الذات.

وقال: نعلم أن هناك تحديات كثيرة تواجه الشباب وتعثر مسيرهم، لكن في ظل قيادة رزينة وقوية يستمد الشباب منها العزم والقوة فيُفتح الطريق أمام الجميع لتلبية نداء الوطنية وتحقيق المواطنة الفاعلة، وفهم الذات يتطلب إرادة وقبول النقد وعدم الوقوف عند نقاط الضعف؛ لأنه قد يمتلك قدرات غير موجودة لدى الآخر، فيجب علينا اتباع ثلاثية: «تنشأ، تعلم، تقبل». بعدها سيعلم من هو وما دوره الحقيقي.

وتساءل: ما هي الأفكار التي طُبقت بالاعتماد على الذات؟.

وأجاب بالقول: كثيرة هي الأفكار، لكن قليلة هي التي يكون الهدف منها عاما، يصب في مصلحة الوطن.

واستشهد بمبادرة «أطفالنا والإنترنت في البادية الشمالية»، وقال: هي مبادرة صفرية تعتمد على مدى قدرة التأثير والإقناع وكسب التأييد ومعالجة هذه المبادرة ما قد يتفشى في أطفالنا من التنمر والتحرش وخطاب الكراهية والإدمان على الألعاب الإلكترونية لوقت طويل وتأثيرها السلبي على كبح طموح الأطفال وأخد وقتهم وإعاقة حركتهم نحو فهم المستقبل الذي يعتمد على وجودهم بشكل سليم.

وأكد أن هذا كان الدافع وراء هذه الحملة الشبابية التي أطلقتها منظمة «آيركس» مشروعا، وبعزم الشباب جالت الحملة جميع محافظات عبر حلقاتها الإذاعية التوعوية.

كما استحضر أول عمل شبابي كان يجول بتفكيره دائما، وهو الأخطاء الطبية، ومن هنا بدأت حملة (أخطاء 03) التي تسعى إلى تقليل نسبة الأخطاء الطبية بالأردن من خلال تعديل وإضافة بعض القوانين التي من شأنها كبح جموح هذه الآفة، فكانت وما زالت بعزم الشباب وبصوتهم ناجحة، حتى انتشرت في جميع المحافظات مع كبار الشخصيات الذين تعاونوا بشكل جيد مع ارادة الشباب الفاعل الذي يسعى إلى رفعة الوطن وأمنه.

وأكد أمجد الكريمين، الباحث المتخصص بالعمل الشبابي، أنه وفي ظل تزايد معدلات الفقر والبطالة، لا بد عن الحديث عن الاعتماد على الذات بعدم جدوى الحلول التقليدية لمعالجة التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني.

ربما هنالك بارقة امل في مخرجات الفريق الاقتصادي بضرورة تحديد الأولويات التي تتناسب مع مقدرات المحلية وتسهم في استيعاب الكثير من الأيدي العاملة وبناء استراتيجيات اقتصادية قابلة للتطبيق على المستوى المحلي.

وحض على ضرورة تشجيع الشباب على التفكير في مشروعات صغيرة ومتوسطة الحجم، تعمل ضمن منظومة لعمل هيكل متكامل لصناعات لتغذي كل واحدة الأخرى، وبالتالي يصبح لدينا القدرة على توفير المنتجات للسوق المحلي وتصديرها للعالم.

وشدد الكريمين على ضرورة إنقاذ المشروعات الاستثمارية المتعثرة وبخاصة التي تشغل أيدي عاملة، من خلال دراسة كل مشروع ومعرفة أسباب التعثر ووضعه المالي والإداري لمحاولة إحياء هذه الصناعات المحلية.

ورأى أن الاعتماد على النفس هو أحد أشكال الثقة بالنفس التي هي من أسباب النجاح والإنجاز، «فالاعتماد على النفس يزيد من الإنتاجية لدى الشخص».

وأكد أنه كلما زادت الإنتاجية زادت فرص النجاح لدى الشخص خلافا لمن يعتمد على الآخرين ويتخذ من الاتكالية شعارا له، لذلك دائما الدولة تقدم الحلول دون الرجوع لأصحاب المشكلة الحقيقيين وهم الشباب.

ونبه إلى أن الاعتماد على النفس يعني الشعور بالكفاءة، التي هي من أهم مقومات تحقيق النجاح، «فالشخص المعتمد على نفسه بطريقة شبه تامة قادر على الاستخدام الأمثل للموارد في البيئة المحيطة به ليحقق مستوى مناسبا ومقبولا من النجاح والتطور.

ويعتقد الكريمين كذلك أنه يمكن النظر إلى أن الاعتماد على النفس من أهم الأسباب التي تُكسب الإنسان مهارات مختلفة تحقق الإنجاز وتكون سببا في النجاح.

ويذهب إلى أنه لكي يتحقق ذلك «لا بد من الفهم الحقيقي لاهمية التفكير الناقد؛ وتعلم مهارة حل المشكلات وتعزيز لاوح المبادرة؛ فكلما زادت المبادرة زادت نسبة التجارب والخبرات التي تعتبر أحد أهم روافد المخزون المعرفي المساعد على مواجهة المواقف».

ويركز الكريمين على مفهوم «اتخاذ القرار»؛ ويقول إن الشخص المعتمد على نفسه وذاته هو شخص قادر على اتخاذ القرارات التي تحقق في نهاية المطاف هدفا معينا وإنجازا محددا, وشدد على أهمية التدريب وتمكين الشباب ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية؛ فالاعتماد على النفس يعني «قدرة الشخص على تحمل مسؤولية ما يقوم به من فعل مهما كان وكيفما كان، وقدرته على رؤية مواضع الفشل والعمل على إعادة المحاولة لتحقيق النجاح».

فالاعتماد على النفس، بتقديره قد يكون في أحد جوانبه محققا للمثابرة والإصرار على المستوى النفسي فهو وسيلة ينظر من خلالها الشخص لنفسه بالثقة والكفاءة والقدرة وهو من خلال الاعتماد على النفس يتحدى نفسه بنفسه ويقارن نفسه بنفسه بطريقة تجعله واثقا مقدرا ذاته ونفسه.

وقالت الناشطة الشبابية دعاء الزيود إن الحديث عن هذا الموضوع متشعب الجوانب، أما على الصعيد الفردي؛ فمن خلال ما واجهتني الحياة من دروس أيقنت أن الاعتماد على النفس هو أبرز أشكال الثقة بالنفس التي هي سبب من أسباب النجاح والإنجاز للفرد ذاته لأنه يزيد من الإنتاجية وكلما زادت الإنتاجية زادت فرصتك بالنجاح خلافا لمن يعتمد على الآخرين ويتخذ من الاتكالية شعارا له.

وتابعت: كل شخص ينتظر من الآخرين أمرا لتحقيق إنجاز معين ويكون النجاح عنده متعلقا بعامل خارجي وليس ذاتيا. بينما الاعتماد على النفس سبب في أن يكون الدافع للنجاح والتقدم ذاتيا داخليا يدفع الإنسان لتحقيق النجاح دون انتظار الآخرين، فما أحوجنا إلى أن نكون دائماً القدوة في الاعتماد على أنفسنا في كل شيء.

وأشارت إلى أن من أهم الأفكار التي يمكن تطبيقها حتى نكون مكتفين ذاتياً ونفسياً: أولا: أتحدى معتقداتي وأفكاري وأكون مستعدة للوقوف عندها واستجوابها، لأنه غالبا ما تكون عفوية واعتيادية لدرجة لا أدرك أنها كانت انعكاسا حقيقيا عن شعوري.

ثانياً: أكون حازمة وأحدد حدودي من خلال تفعيل طرق مناسبة لتحسين حياتي وتعزيز احترامي لذاتي.

ثالثاً: أبدأ باتخاذ قراراتي بنفسي، وأطرح على نفسي سؤالا مهما: (ماذا أريد أن أفعل؟)، ولا أسمح للآخرين أن يتخذوا أي قرار مهم بحياتك مهما بلغ حجمها وتأثيرها على نفسي.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }