محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

عمان.. وخدامها الأمينون

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علاء القرالة

انطلاقة جديدة شهدت عليها جبال عمان الشامخة وبمختلف مناطقها «لاستراتيجية الأمانة» ورؤيتها للسنوات المقبلة والهادفة إلى زيادة الألق ونحت مزيد من الإنجاز عبر جدرانها وشوارعها وأزقتها من خلال تطوير كافة الأدوات وتطويع التحديات للاستمرار بالرسالة التاريخية للامانة والتي تنصب جميعها على تقديم افضل الخدمات لساكني «عاصمة الروح والفؤاد».

الأمانة ومنذ تأسيسها بذلت كافة الجهود لجعل عاصمتنا الاجمل والانظف وصولا الى وضعها ضمن مصاف العواصم الاكثر تطورا ومواكبة في كل شي، فمن زار عمان ولم يتحدث عن نظافة العاصمة وجمالها وتنظيمها بالرغم من كل الضغوط التي تعرضت لها البنية التحتية للعاصمة بسبب نزوح ملايين اللاجئين منذ اكثر من 20 عاما وحتى يومنا هذا، غير انها ناضلت وتكبدت الديون لتستطيع الابقاء على رونق عمان المميز والذي عهدناه نحن اهلها والزائرون الذين ادمنوها وعشقوها بلا خجل فيتغزلون بها في كل مكان وامام مواطنيهم وحكوماتهم وعبر شاشات التلفاز العربية والعالمية متغنين بالنتائج رغم شح امكانيات الدولة وصعوبة تضاريس العاصمة.

الاستراتيجية التي انطلقت مؤخرا وبحضور عاشق عمان الاول الملك عبدالله الثاني وولي عهده، تنصب اهدافها على ان تستمر الامانة في تقديم افضل الخدمات لساكني عمان من مواطنين ومقيمين من مختلف الجنسيات ومعززة لما تحقق من انجازات في العاصمة على مدار تأسيس الدولة من خلال خطة مواكبة لكافة التطورات بعيدة النظر وثاقبة للمستقبل والاهم من هذا كله انها قابلة للتنفيذ وفق خطة زمنية محكمة ومؤسسية عابرة للسنوات.

ما جاء ضمن استراتيجية عمان ينم عن وعي مطلق بالمتغيرات التي تدور من حولنا وتحديدا في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة والمتغيرات المناخية والبيئة، وغيرها من المشاريع الرائدة والتي جميعها ستنصب بمصلحة ساكني عمان وليس المواطنون فقط فعمان للجميع فلا تفرق بين مواطن وزائر او مقيم، فالاستراتيجية اعلنت عن تنفيذ 212 مشروعا ومبادرة بكلفة 918 مليون دينار وستنفذ الأمانة شركة لإدارة النفايات الصلبة ومعالجتها، ومصنع المعالجة البيولوجية الميكانيكية للنفايات العضوية بإعادة تدوير النفايات، وإنتاج الطاقة والسماد بقدرة إنتاجية تصل إلى 239 طنا/يوميا كما ستنشئ متنزهات وحدائق جديدة، وستعمل على إعادة تأهيل وتطوير حدائق بكلفة 44 مليون دينار، وتعزيز مشروع باص عمان بشراء وتشغيل 136 حافلة و15 حافلة كهربائية ليصل عددها إلى 286 حافلة، فضلا عن دعم أجرة الركاب وتشمل استكمال تنفيذ مشروع حافلات التردد السريع للمرحلتين الأولى والثانية لإجراء تحسينات مرورية للتقاطعات وحلول مرورية بطول 50 كيلومترا وبكلفة 281 مليون دينار.

«عمان» درة المدن واجملهن واكثرهن جاذبية وتنوعا فلا زائر جاء اليها الا وتعلق بها وتغزل بلا حرج او خجل بكل ما فيها، فهي الاجمل والانظف والاكثر تنظيما وتطورا ومواكبة للحداثة، يجتمع بين احضان جبالها وسهولها ملايين المحبين والمتآخين فهي لا تفرق ما بين هذا وذاك فكانت حضنا للاجئين والاديان ومقرا للحضارات، فعمان للجميع وتخدم الجميع واحضانها الواسعة الرحبة لم تغلق يوما أمام القاصدين، فكيف لا نخدمها ونطوع كل امكانياتنا لتبقى هذه الجميلة ام المدن واحنهن واجملهن على الاطلاق.

نعم هي حبيبتي التي احببتها وسأبقى احبها الى الابد فهي الماضي والمستقبل، ففيها المعاش والاستقرار والامن والامان والكرامة والنبل والكرم والسلام، فيها اشاهد ابني ينطلق الى المستقبل في كل يوم مستندا الى الحضارة والتاريخ والامل والطموح.. عمان انتي حبيبتي وسنبقى نخدمكي بأمانه.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress