أبواب

راحة!

ميزة هذا البائع أنّ غيره يتعبون جداً حتى يناموا، وربما راجعوا الأطبّة وتناولوا لذلك العقاقير، فيما هو لا يحتاج إلى كلّ ذلك، إذ يكفي أن ينام سريعاً في أيّ مكان، وبين عينيه سربٌ من عصافير.

فهو يحتضن آماله بعد نداءات عديدة ومحاولات جادة لحثّ المارّة والناس على الشراء، وفي هذه الغفوة (التعسيلة) لشحن عينيه على النظر وحنجرته على النداء ومفاصله على الوقوف،..يعود مقبلًا غير مدبر على الحياة من جديد.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحدٌ طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإنّ نبي الله داود كان يأكل من عمل يده».