محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

في عيد الاستقلال.. وفي ظلال الخطاب الملكي

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
شـرف الهياجنة

احتفلت المملكة الأردنية الهاشمية بالعيد السادس والسبعين لاستقلالها وانطلاقة قصة البناء والكفاح والعطاء، وجاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بالمناسبة تتويجًا لتلك الاحتفالات التي جابت محافظات وألوية ومدن المملكة بصورة عفوية وتلقائية جسدت في مضامينها القيم العامرة بقلوب الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم وحبهم وانتمائهم الصادق المدفوع برغبة جامحة لأن يبقى الأردن دومًا بقيادته الهاشمية يواصل مسيرة البناء والانجاز والعطاء التي قامت أساسا على قاعدة المحبة والتفاهم والتلاقي على غايات وأهداف واحدة بين القيادة والشعب في حالة كانت نادرة وغير مسبوقة في المحيط العربي حتى أصبحت التجربة الأردنية محط أنظار كل من حولنا وكيف استطاعت المملكة أن تبلغ ما وصلت إليه في ظل نقص الموارد وضعف الامكانات المادية وإن ذلك ما كان لولا التلاحم الكبير بين طرفي المعادلة بالاعتماد على الطاقات الكبيرة التي يمتلكها العنصر البشري الأردني متميزًا بها عن غيره نوعًا وكمًا.

ثمة عديد من الرسائل والدلالات التي تضمنها خطاب جلالة الملك في العيد السادس والسبعين للاستقلال لعل في مقدمتها قوله حفظه الله «هذا هو الأردن... قصة الكفاح والعطاء المجبولة بالدم والعرق، مسيرة الأردنيين جميعا، جنودا وعمالا ومزارعين، وكفاءات في كل الميادين، وبناة مؤسسات وطنية رائدة» وفي ذلك إشارة صريحة اختصر بها جلالته قصة الكفاح التي ابتدأها الهاشميون وسط خضم موج متلاطم من التحديات والقضايا التي كان من الصعب الصمود في وجهها لولا القناعة الراسخة وإيمان القيادة بأن يكون للأردن حكاية تتوارثها الأجيال وتصبح نموذجًا يحتذى في البطولة وتجربة عملية على صنع الإرادة والعزيمة والنظرة المستقبلية الطموحة بأن يكون للأردن دوره ورسالته في معركة بقاء الأمة وصناعة مستقبلها.

خطاب جامع محكم وشامل وجامع جاء في وقته حيث اعتاد الأردنيون على مصارحة جلالة قائدهم لهم في مناسبات مفصلية هامة في تاريخ الدولة، وإحدى مزايا شمولية الخطاب الملكي إعادة تأكيده على المسارات المتكاملة التي تشكل حلقات دائرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو ما شكل نهجًا حكيمًا اكتسب صفة الديمومة والاستمرارية منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية فكانت النتيجة حزمة متكاملة من الإصلاحات الجذرية التي شملت مناحي الحياة في وقت رأينا من كان حولنا من أنظمة سياسية تهاوت بفعل المشاكل والخلافات التي دبت في أوصال دولهم فأتت على أخضر الأنظمة ويابسها، في حين كان للأردن بقيادة أبي الحسين رؤية أخرى بفتح صفحات جديدة في كتاب الوطن والتركيز على تعظيم المنجزات ومعالجة الاختلالات وتقويم السلبيات والمضي في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعظيم دور المرأة والشباب في مسيرة الإصلاح.

كما قال جلالة الملك نقول ونعيد أن من حقنا أن نحتفل بعيد الاستقلال ونعلي راية الحق والعمل والبناء الذي لم ينقطع متخذين من إرادة جلالة الملك عنوانًا وعزيمة جديدة تأخذ بأيدينا لأن نمسك بمقدرات الوطن ونصونها ونحافظ عليها من عبث العابثين وكيد المتربصين، فالأردن ما ولد إلا ليستمر وما زادته الظروف يومًا إلا إيمانًا وصبرًا وقوة، فكل عام والوطن وجلالة الملك بألف خير.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress