محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

145 ألف لاجىء سوري في الأردن لديهم احتياجات خاصة

بارتش: «المفوضية» تقدم لهم جميع الخدمات

مخيم الزعتري .. ارشيفية
مخيم الزعتري .. ارشيفية
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمّان - غدير السعدي

تعاني أمل من شلل دماغي، وهي تعيش مع أسرتها التي قدمت من سوريا عام 2012، ومكثت في مخيم الزعتري نحو 12 يوما ثم انتقلت العائلة للعيش في عمّان.

أمل البالغة من العمر عشرين عاما، لا تستطيع المشي وتحتاج علاجاً طبيعياً باستمرار، حيث كانت تتلقى جلسات العلاج الطبيعي في مركز خاص للسوريين بالمجان، لكن تم إغلاق هذا المركز.

والد أمل، الذي يعمل عاملاً في مطعم للوجبات السريعة، لا يستطيع تأمين أجور جلسات العلاج الطبيعي، لأنه أب لسبعة أفراد (خمسة بنات وولدان) ودخله بالكاد يغطي نفقات معيشتهم وإيجار المنزل.

حال أمل كحال آلاف اللاجئين ممن لديهم احتياجات خاصة، بما في ذلك الحالات الطبية الخطيرة واحتياجات الحماية القانونية واشكال الحماية الأخرى بعضها بسبب الصراع المسلح الذي دار لسنوات في سوريا، وبعضها الآخر هي إعاقات خَلقية، وقد يكون للفئات الأكثر حاجة مثل الأطفال والنساء والمسنين احتياجات خاصة إضافية.

ويواجه اللاجئون السوريون في الأردن، كما في البلدان المستضيفة لهم، تحديات اقتصادية واجتماعية فاقمتها تداعيات جائحة كوفيد-19، وتزداد هذه التحديات صعوبة بسبب محدودية فرص كسب العيش وصعوبة تأمين الإيجار والطعام، ومستلزمات التدفئة والعلاج.

ويبلغ عدد الأشخاص الذين لديهم احتياجات خاصة من اللاجئين السوريين 145.405 ألف لاجئ ويمثلون 21.6 بالمئة من مجموع اللاجئين البالغ عددهم نحو 674 ألف لاجىء.

وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومنيك بارتش لـ$:إن المفوضية تقدم خدمات عديدة للاجئين السوريين داخل المخيمات ممن لديهم احتياجات خاصة، التي تضمن لهم الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وسائر الخدمات التي يتمتع بها الأشخاص الطبيعيون.

وأشار إلى أن المفوضية تعمل كذلك على توفير جميع السبل التي تمكن الأشخاص الذين لديهم احتياجات خاصة من الدخول إلى المباني والمرافق الصحية، منبهاً إلى وجود إعاقات جسدية وذهنية، وهؤلاء توفر لهم المفوضية لهم البيئة المناسبة بهدف تسريع عملية تعافيهم ودمجهم في مجتمعهم وأسرهم، وصولاً إلى تهيئتهم ليكونوا أشخاصا فاعلين ومنتجين، وتمكينهم من تجاوز مختلف العقبات التي تواجههم.

وتصنف الإعاقات بين اللاجئين إلى حالات عجز وتواصل، والعواطف والسلوك، والسمع، وحركة الجزء السفلي من الجسم، والتذكر والتركيز، والعناية بالنفس، وحركة الجزء العلوي من الجسم، والرؤية.

ويستضيف الأردن أكثر من 660 ألف لاجئ سوري، وغيرهم من اللاجئين من جنسيات أخرى، وهو يأتي في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد اللاجئين الذين يستضيفهم مقارنة بعدد سكانه.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress