الأردن العريق.. تاريخه موغل بالقدم شهد عصور تقدم وازدهار وفترات تراجع وانحسار وبدأت نهضته مع بداية عهد الاستقلال عندما قام الأمير (الملك المؤسس) الملك عبدالله الأول ابن الحسين بإعلان استقلال المملكة بتاريخ ٢٥-٥-١٩٤٦ وبتاربخ ١٠-٦-١٩٤٦ تم تشكيل الجيش المصطفوي حيث أطلق جلالته عليه اسم الجيش العربي موسوماً بهذا الاسم عن جميع الجيوش العربية الشقيقة..
وفي عهد جلالته انصهر الشعبان الشقيقان الأردني والفلسطيني حيث كانت وحدة الضفتين وفي عام ١٩٤٨ قاد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين الجيوش العربية الشقيقة لحماية فلسطين وعرب فلسطين، من العصابات اليهودية المستهترة.. وفي عام ١٩٥٣ تسلم الملك الحسين سلطاته الدستورية وفي عام ١٩٥٦ عرّب الحسين قيادة الجيش وعزل الجنرال القوي كلوب وألغى المعاهدة البريطانية، وبتاريخ ٢٥ -١٠- ١٩٩٤ حقق الحسين معاهدة السلام..
أما الملك المعزز الشاب عبدالله الثاني ابن الحسين فهو خير خلف لخير سلف فالرحلة معه مستمرة والبناء والإصلاحات متواصلة، وبجهود جلالته أصبح الأردن الصغير أمام العالم، هو الأردن الكبير وبلد المؤسسات والعدل. والحرية والتعددية واليموقراطية والسلام واحترام الآخر..
حمى الله الأردن الغالي وحمى الله الاستقلال الخالد..