محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

محكمة إسرائيلية تسمح بأداء طقوس تلمودية في الحرم القدسي

السجن 5 أعوام لأسرى نفق الحرية

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
القدس المحتلة - كامل ابراهيم والوكالات

ألغت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، امس الأحد، قيودا مفروضة على عدد من المستوطنين تشمل أوامر إبعاد عن البلدة القديمة في القدس، بعد أن كانوا أدوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد الأقصى.

وجاء في نص قرار المحكمة أنه باستطاعة المقتحمين للمسجد الأقصى من المستوطنين، أداء صلوات يهودية في باحاته، معتبرة أن ذلك «لا يعد مخالفة جنائية»، بما في ذلك أداء ترتيلات دينية الركوع والسجود على سطح الأرض في باحات المسجد الأقصى.

وقبلت المحكمة بذلك استئنافا تقدمت به منظمة «حوننو» ضد قرار إبعاد ثلاثة مستوطنين عن البلدة القديمة في المدينة المحتلة، ومنحت ضوءا أخضر لليهود لأداء صلوات وطقوس تلمودية في المسجد الأقصى الأمر الذي يخالف تفاهمات «الوضع القائم» في القدس المتعارف عليها منذ العام 1852.

و«حوننو» هي منظمة تدافع عن المتطرفين اليهود الذين ينفذون اعتداءات عنصرية وإرهابية ضد الفلسطينيين.

وقررت المحكمة أن أداء التراتيل اليهودية وسجود المستوطنين في باحات الأقصى «لا يعرض السلم العام للخطر»، كما اعتبرت أن اعتداء المستوطنين الثلاثة على عناصر أمن الاحتلال «لا تعد مهاجمة أفرد من الشرطة أثناء تأدية عملهم».

يأتي ذلك في ظل قرار سلطات الاحتلال بالسماح لـ"مسيرة الأعلام» الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون والمقررة في 29 أيار الجاري، بالمرور عبر باب العامود وفي البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.

من جانب آخر فرضت محكمة إسرائيلية، امس السجن لمدة 5 أعوام وغرامة مالية قدرها 5 آلاف على كل واحد من الأسرى الفلسطينيين الستة الذين شاركوا في عملية «نفق الحرية» من سجن «جلبوع».

وفرضت محكمة الصلح في مدينة الناصرة الحكم والذي شمل كذلك السجن لمدة 3 سنوات مع وقف التنفيذ في حال ارتكب الأسرى مخالفة مماثلة. وصدر حكم بحق أربعة أسرى آخرين بالسجن لمدة 4 سنوات وفرض غرامة مالية قدرها ألفي شيكل على كل منهم، وذلك بالإضافة إلى الحبس مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر في حال «ارتكبوا مخالفة» مماثلة خلال ثلاث سنوات.

والأسرى الستة هم: محمود العارضة (46 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، ويعقوب قادري (49 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، وأيهم كممجي (35 عاما) من سكان كفر دان قضاء جنين، ومناضل انفيعات (26 عاما) من سكان يعبد قضاء جنين، ومحمد العارضة (40 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، وزكريا الزبيدي (45 عاما) من سكان جنين.

يذكر أنه في 6 أيلول الماضي، تمكن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع، فيما عرف فلسطينيا باسم «الهروب الكبير» عبر نفق حفروه في زنزانتهم، لكن أُعيد اعتقالهم خلال أسبوعين.

من جهته قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينية، عبد الناصر فروانة، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز اكثر من 350 جثمانا لشهداء فلسطينيين وعرب.

واشار فروان في تصريح صحفي اليوم الأحد، ان الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء فيما يعرف بمقابر الارقام وثلاجات الموتى، بينهم (9) جثامين لأسرى فلسطينيين استشهدوا داخل سجون الاحتلال.

واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليهود امس باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح، وذلك على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة.

وأدى المقتحمون طقوسًا تلمودية استفزازية ونفذوا جولات مشبوهة في باحاته، فيما قدم حاخاماتهم روايات عن الهيكل المزعوم.

وكانت جماعة ما يسمى «نساء من أجل الهيكل» دعت المستوطِنات للمشاركة في اقتحام باحات المسجد الأقصى، في ذكرى احتلال شرقي القدس أو ما يطلقون عليه يوم «توحيد القدس»، الذي يحل في الـ29 من أيار الجاري، ضمن سعي جماعات المستوطنين لفرض الطقوس التوراتية العلنية في الأقصى.

كما دعا زعيم منظمة «لاهافا» الاستيطانية بنتزي غوبشتاين، المستوطنين إلى الحشد لاقتحام الأقصى في «يوم القدس» نهاية شهر أيار الحالي، باعتباره «يوم البدء بهدم قبة الصخرة».

كما يواصل مستوطنون ومنذ عدة أسابيع، تجريف أراض في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية، وذلك من أجل إقامة مشاريع بنى تحتية وبؤرة استيطانية في المكان.

ووفق مواطنون، فإن المستوطنين يواصلون منذ شهر تجريف أراض على مقربة من خيام المواطنين في خربة الفارسية بالأغوار، توطئة لإقامة مشاريع بنية تحتية ومدرسة ومرافق في المنطقة».

وحذر أصحاب الأراضي من أن تكون هذه المشاريع بداية لعملية تفريغ المنطقة فعليا من سكانها الأصليين.

وقدر الناشط الحقوقي عارف دراغمة، مساحة الأراضي التي تم تجريفها من قبل المستوطنين خلال هذه الفترة بنحو 30 دونما.

وكان المستوطنون وضعوا «كرفانات»، وأحضروا جرافة وبدأوا بأعمال تجريف بالقرب من معرش، وخزان مياه وضعوه قبل أكثر من عام في المنطقة.

وحذر نشطاء ومهتمون من أن يكون هذا التجريف مقدمة لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة.

إلى ذلك، هدم مستوطنون امس خيمة سكنية في خربة المرتبة، شرق يطا قضاء الخليل، وسرقوا محتوياتها.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress