رياضة

إبراهيم حلمي.. مدرب من طينة الكبار

الشباب البحريني سادس فريق يصعد به إلى الدرجة الأعلى

عاد المدرب الوطني إبراهيم حلمي ليؤكد إنه من طينة الكبار وهو يحقق الإنجاز تلو الإنجاز.

وبعد مسيرة ناجحة جداً مع الأندية المحلية التي قادها على امتداد السنوات الماضية، ظهر حلمي بإنجاز جديد وهذه المرة خارجياً، حينما فاز مع الشباب البحريني بلقب دوري الدرجة الثانية وصعد به إلى الدرجة الأولى.

وبهذا الانجاز يكون الشباب البحريني سادس فريق يصعد به المدرب حلمي إلى الدرجة الأعلى، في خمسة مواسم متتالية حيث سبق وصعد بخسمة أندية أردنية هي: الوحدة إلى الدرجة الأولى عام ٢٠١٥، ثم اليرموك إلى دوري المحترفين موسم ٢٠١٦ - ٢٠١٧، وبعد ذلك السلط إلى المحترفين موسم ٢٠١٧–٢٠١٨، ومعان إلى المحترفين أيضاً موسم ٢٠١٨–٢٠١٩، ثم البقعة إلى دوري المحترفين 2020.

وفي منشور على «الفيس بوك» قال حلمي عن إنجازه الحديث مع الشباب البحريني: «الحمدالله أشكر الجهاز الفني واللاعبين وإدارة النادي والجمهور على هذا الإنجاز وأن أكون أول مدرب بآسيا يحقق هذا الإنجاز وإني مثلت الأردن خير تمثيل أنا وأخي المعد البدني الكبير فراس الطفيلي واللاعبين محمود مشعل وزكي أبو ليلى، وحققنا ارقاماً كبيرة بالدوري البحريني.. إلى لقاء في العام القادم وكل عام وأنتم بخير».

وإن ما تحقق ليعد إضافة مميزة لتاريخ المدرب حلمي الحافل وهو الأمر الذي يؤكد ما يملكه المدرب الوطني من إمكانات وقدرات ومؤهلات تجعله يستحق المزيد من الثقة والاهتمام للمساعدة بتطوير نفسه أكثر، والمشاهد التي تثبت حضور المدرب الوطني داخلياً وخارجياً عديدة.