محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

سمو ولي العهد.. تجسيد لرؤية للمستقبل

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
أ. د. كميل موسى فرام

يمثل الأمير الحسين بن عبدالله بشخصيته المحبوبة انموذجا وطنيا بالدرجة الكاملة، حيث يجمع أركان التواضع والعمل، ابتسامته التي تعلو محياه ولا تفارقه، رؤيته الثاقبة بالتشخيص والحلول، جعلت منه شخصية ملهمة ومهمة، محبوب من قبل الجميع، يتمتع بالذكاء والإنسانية والقلب الشجاع، صاحب بصمات مؤثرة، نشاطاته تغطي مفاصل بناء الدولة العصرية الحديثة، تمنح بطاقة اطمئنان على مستقبل يليق بالوطن، يسير على خطى جلالة الملك عبدالله كما أراد له حيث تربى في المنزل والمدرسة الهاشمية التي تصنع الرجال للمواقف والحُكْم، ضمن قواعد الإعتدال والعدل والحرص، فإنبثقت من رؤيته الثاقبة رؤية وطن طموح تتسم بوضوح الرسالة وشمولية الأهداف ومرونة التطبيق، نعيش لمساته في تجويد المشاركة بصناعة التحولات الاجتماعية التاريخية ودستور الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الداخل والخارج.

الكتابة عن سمو الأمير الشاب تحتاج لدقة متناهية بإختيار العبارات؛ لأنه الجامع للمواصفات التي تتناسق لتجويد الأداء، فهو رجل السياسة المرافق لجلالة الملك ضمن ظروف الإقليم الملتهب؛ المنصت والمفكر ليكون سيد الإستقراء للمستقبل، وهو الضابط الحازم في القوات المسلحة برتبته ضمن الأصول العسكرية النافذة التي تفصل بين كونه وليا للعهد وأميرا هاشميا، وضابطا في القوات المسلحة برتبته المستحقه، حيث الفخر والتواضع عنوان ومحتوى، ونراه يجوب مساحات الوطن وأطرافه للتعرف على أحوال الشعب بواقعه، يلقي التحية والإبتسامة التي تعني لنا جميعا الكثير الكثير، فوجوده في القرى والمخيمات والبادية والتقاط الصور التذكارية يبعث برسالة محبة لكل من يعيش على ثرى هذا الوطن الطاهر، ويتجلى الأمر عندما نشاهد الأمير الشاب بتواضع ولا أعظم بين رفقاء السلاح في الميدان راعيا ومشاركا، بعد مروره بمراحل الحياة العسكرية ضمن مساقات النهج الهاشمي لتضمن واقع الثبات بالمواقف، دروسا في الحكمة، القول والفصل عند الحسم، لأنه العاشق لتراب الوطن وجنده المسؤول عن أمنه وأمانه، يعطي اهتمامه لكل التفصيلات بالمهمة العسكرية، فتصنيف قواتنا المسلحة ضمن قواعد القوة والإنضباط بمراحل متقدمة هو نتيجة طبيعية لهذا التواصل والإشراف من قبل جلالة الملك أولاً وولي عهده ثانيا، بمدرسة الإنضباط بحرص وحرفية لكل فرد من أفراد قواتنا المسلحة.

المتابعة لنشاطات أجهزة الدولة وخدماتها للمواطنين، علامة فارقة بسلوك صاحب السمو لتعزيز مشوار التنمية المستمرة، التي تؤهل لتمكين القدرات البشرية الوطنية بالإجادة في قمة العطاء، عنوان وواقع لعمل بطموح يعانق السماء، همة لا يعاليها همة، العمل الدائم بلا كلل، ضمن ايمان القدرة على تبسيط معطيات الحياة بما ينسجم مع التطلعات؛ تفقده الدائم للخدمات الصحية بمختلف مرافقها، حرصه الدائم لتشجيع الفئات الشبابية على الابتكار والانجاز والعمل، نزوله للميدان للتواصل مع الطبقات الإجتماعية يستمع ويتحدث اليها بمحبة ورضا ضمن قنوات الحوار والتواصل في لقاءات ذات انتاجية وطنية واجتماعية بعيدا عن الإطار الشكلي الذي يصنع الفرق بسبب القرارات الميدانية والتوجيهات التي تعكس الحرص لتعزيز قيم الانتماء.

هناك حرص مضاعف من الأمير الشاب على الفئة الشبابية التي تمثل نسبة مقدرة من ابناء المجتمع الأردني، لإيمانه أنهم صناع المستقبل وهم النساجون لبُردى الوطن القوي، بعزيمتهم وتسلحهم بالمعرفة، يمثلون رابط البناء المتين، ليبقى الأردن الرقم الأصعب على كل من يفكر بالإقتراب من حدود استقراره واستقلاله، وأميرنا المحبوب، ساكن القلوب محق بالدرجة الكاملة، فلكل مرحلة عمرية من عصور البشرية بصمات انجاز وفعل، والمرحلة الشبابية هي الأغنى بتمكين أفرادها من نقش بصماتهم على تاريخ بلادهم؛ كجزء من الحضارة وعلامة على المساهمة، واقع شكل الدافع للأمير الشاب أن يولي هذه الفئة التي تمتلك كافة الامكانات لتجسيد طاقاتها، فالتشجيع على أرض الواقع سلاح معنوي وفعلي، يفجر الطاقات الكامنة لأن التاريخ شاهد بأحداثه، وربما المقارنة بسلوك القادة يعطينا البرهان على سلامة القول والتفكير.

سمو ولي العهد هو الأقرب لوالده جلالة الملك، يحمل العبء والهموم، مرافق في زياراته الداخلية والخارجية، مصغيا بإبتسامته التي تشكل طريق الحكمة لاكتساب المهارة والخبرة، عندما يتحدث بصوته الجهور يدلف العبارات التي تختصر الإطالة وتبهج المعنى، ثمار حب هاشمي من أرض العطاء الخصبة ذات حضور ومعنى، حتى الصمت الذي يمارسه أحيانا كاستحقاق لحب الاستماع واكتساب الخبرات، موهبة يحملها العظماء ويقدرها المتميزون، الذي يفرضون بحضورهم شخصيتهم، فيدخلون القلوب بعفوية تقديرا للعظمة التي تمنحهم الجذابة، وهذا يعكس بالأساس، سلوك التربية المنزلية منذ الصغر الذي جعله مستحقا لوسام الإجماع الوطني، فتغيرات العصر الحديث وثوراته، قد أثرت بسلوك الإنسان وجعلت من أبناء القادة أسيادا بقوة المنصب، ولكنها ليست كذلك بالمدرسة الهاشمية وعميدها عبدالله الثاني، فالدستور العائلي مختلف جدا، لأن سلوك ولي العهد مع والده يعكس التربية المثالية على المستوى الشخصي والوطني، التي تجعل الشموخ مقصدا ومحجا ومحرابا، لأن سمو ولي العهد يعكس التقاليد المترسخة بالعائلة الهاشمية والمتجذرة بأفرادها.

يحافظ سمو ولي العهد على أدبيات المدرسة الهاشمية بملوكها وأمرائها، المدرسة الجامعة والحافظة ضمن تقاليد منحتها التميز، تعطي وصفة سحرية لأبنائها ضمن محور حياتي مميز بثبات النهج والمنهاج، فالمحبة التي تعكس سلوك الفرد نتيجة الأفعال تتغذى بروابي التضحية والإخلاص، وتزداد قوة وشموخا عبر الأيام، سلوك جعل من سلوكيات أميرنا الشاب المحتوى للأردن الأقوى والمستقر، وهي دعوة مغلفة بالمحبة ليستوعب الجميع سر المحبة المطلقة للعائلة الهاشمية ممثلة بأفرادها، تسكن القلوب، تحاط بالأفئدة، شريان يغذي شجرة الوطن الشامخة التي زرعناها بالحب ورويناها بالتضحيات، فسمو ولي العهد يجسد الرؤية للمستقبل وللحديث بقية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress