محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مكرمة ملكية للأسر الفقيرة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
ناجح الصوالحه

كسرعة الضوء تم تداول خبر مكرمة جلالة الملك للأسر المحتاجة بصرف مبلغ مئة دينار, انهالت علي اتصالات لا تعد ولا تحصى للتأكد من هذا الخبر, كان مساء نقياً كنقاء صاحب المكرمة ومن أمر بها, كان عبدالله الثاني يدخل الفرح كعادته على فئة عزيزة على قلبه، ودائما ما يسعى أن يكون معها وبجانبه، وفي مساكنهم ويجلس معهم ويستمع لهم ويأمر بما يكون لصالحهم وتحسين مستوى معيشتهم.

لهؤلاء البسطاء والفقراء ملك يفكر بهم وحديثه الدائم للحكومة وأصحاب الشأن أن يكون لهم مساحة من القرار, نجده يذهب لهم ويبحث عن حلول تدخل السعادة والفرح لقلوبهم وأسرهم, مكرمة ملكية كغيرها من المكارم، هدفها أن يكون جلالته مع هذه الأسر..

أكف الدعاء ستُرفع والألسنة ستلهج لك يا مولاي بالخير وطول العمر ونحن على أبواب شهر النفحات والخير، اتصلت معي أرامل وسيدات فاضلات بين مصدقة وغير مصدقة لهذا الـخبر السعيد, ينتظرن مثل هذا الفرج لتسديد متطلبات أسرهن, أكدت لهن هذا الخبر بعدما وصلني من معالي وزير التنمية أيمن المفلح, الذي كان مكتظا بالفرح وهو ينقل لي الخبر.. وكانت سعادته تعادل السعادة التي دخلت قلوب الأرامل والأيتام وجميع الفئات الاخرى التي تستلم معونة من خلال صندوق المعونة الوطنية.

لهذه المكرمة وقعها النفسي والاجتماعي وأثرها البالغ بانها خففت عن الأسر المحتاجة وادخلتها الشهر الفضيل بأريحية ومعها مستلزمات أسرهن بحاجيات أساسية تستند عليها في تيسير امور رمضان المبارك, مكرمة ملكية جاءت في موعدها وزمنها المناسب في ظروف معيشية صعبة تعاني منها نتيجة الظرف الاقتصادي الذي يمر به الوطن, أكثر من مئة ألف رب أسرة وصل فرحه لعنان السماء عندما تأكد من صدق ما يتداوله الناس هؤلاء الأسر تنتظر أي بصيص أمل للحصول على أي شيء يسد متطلباتها.

الملك يكون بقربهم وبجانبهم, قبل أيام كان الفرح يعم الأسر الفقيرة من لديها ابن جامعي عندما أمر جلالة الملك بتوفير منح وقروض لجميع الطلبة الذين تقدموا بطلب لصندوق الطالب الفقير, نعم دائما الملك يقف معهم ويذهب لهم ويزيل جميع الحواجز بينه وبينهم, يستمع لهم وينفذ ما يحتاجونه ويأمر أصحاب القرار ان يكون السعي لأجلهم, يسير الوطن بهمة هذا القائد وتفانيه ان يكون شعبه رغم الظروف الصعبة في وضع مناسب وان كان طلبه الدائم ان يتم توفير العلاج والمسكن والتعليم لهذه الأسر التي تحتاج لهذه الخدمات ولا تستطيع الحصول عليها, باسمهم وانا القريب منهم نقول حمى الله ملكنا وأدام عزه ومتعك بالصحة والعافية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress