محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

رؤية الحسين.. والاستثمار في التدريب المهني والتقني

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. عبدالحكيم القرالة

يؤمن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بضرورة التحول نحو التدريب المهني والتعليم التقني، ليكون سبيلاً لتجاوز التحديات التي تواجه الشباب الأردني وعلى رأسها مشكلتا الفقر والبطالة، حيث ترتبط الأخيرة بمخرجات التعليم وعدم توافقها مع متطلبات سوق العمل.

إدراك سمو ولي العهد حجم التحديات والعقبات التي تكبل الشباب الأردني الذي يبحث عن بصيص أمل بفرصة عمل في ظل ظروف الواقع، يدفع سموه وعلى الدوام إلى التشجيع والتأكيد على ضرورة التحول نحو التعليم والتدريب المهني والتقني ليكون وسيلة ناجعة تمثل جوهر تمكين الشباب.

ولطالما يشدد سموه على ضرورة الاستثمار بالشباب الأردني وتمكينه بإكسابه كافة المهارات والقدرات التي تؤهله للولوج إلى سوق العمل بكل اقتدار، وبما يتواءم مع احتياجات سوق العمل عبر زيادة إمكانية الحصول على فرصة عمل ملائمة.

الجميع يدرك اتساع الفجوة الكبيرة بين مخرجات العملية التعليمية من الكليات والجامعات وما يحتاجه سوق العمل ما أنتج خللاً جوهرياً في معادلة العرض والطلب، بوجود مئات آلاف الخريجين من التخصصات الأكاديمية غير المهنية، لا يقابلها سوى آلاف من فرص العمل.

المعضلة الاخرى التي تؤكد أهمية التوجه نحو التعليم المهني والتقني، هي عدم توافر خريجين ذوي كفاءة واختصاص في الكثير من فرص العمل المتوافرة في مختلف القطاعات الحيوية، ما يفوت الفرصة على الكثير من الشباب بالحصول عليها، ما يعني زيادة أعداد العاطلين عن العمل.

سمو ولي العهد الامير الحسين يضع الشباب الأردني دوماً في عين الرعاية والاهتمام لإيمانه المطلق بوجود كفاءات متميزة ومبدعة قادرة على تسطير نماذج نجاح في مختلف القطاعات الحياتية إذا ما هيئ لهم الدعم والمساندة.

من هنا يركز سموه دوما على ضرورة الاستثمار بالشباب الأردني القادر على صنع الإبداع، وتحويل التحديات الى فرص عبر التميز في المجالات المهنية والتقنية القائمة على التدريب وصولا للحصول على فرصة عمل مناسبة.

وفي هذا السياق يشجع سموه دوماً على ضرورة التوجه نحو انشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتحويل افكار الشباب الى واقع يلمس أثره القائمون عليها والمجتمعات المحلية وصولاً للغايات المرجوة، مستندين في ذلك لإرادة صلبة وعزيمة لا تلين بالتوازي مع تسلحهم بالمهارات والمؤهلات اللازمة.

رعاية الإبداع والأفكار الخلاقة للشباب الطامح المتسلح بالعزيمة ديدن اهتمامات الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، عبر تسخير كافة سبل الدعم، وتذليل كافة العقبات التي تواجه جيل المستقبل، ومساندته بكل قوة وعزيمه لتجاوزها.

اهتمام سمو ولي العهد بالتعليم المهني والتقني يسير بنهج مؤسسي ومنظم عبر التشاركية بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة في القطاعين العام والخاص، بإيجاد أرضية صلبة وبيئة حاضنة تشكل اساس وجوهر تمكين الشباب، وتسليحهم بكافة المهارات والامكانات التي تعد ضرورة ملحة للنجاح والتميز في الحياة العملية.

وفي هذا تنتهج مؤسسة ولي العهد عبر برامجها ومبادراتها المختلفة رعاية الشباب الاردني وتشجيعه على التوجه نحو التعليم التقني والمهني كعلاج محوري لمشكلة البطالة من خلال رعاية واحتضان كافة الافكار والمشاريع الشبابية التي تطال مختلف جوانب الحياة.

إيمان سمو ولي العهد المطلق بمسار التدريب والتعليم المهني والتقني، عبر برامج تدريبية وتطبيقية، وتجسيده كنهج عمل، لم يأت من فراغ بل لإدراكه العميق لظروف الواقع الصعب الذي يواجه الشباب، وما أنتجته معضلة البطالة من تداعيات سلبية، ما يمثل خطة عمل واقعية قادرة مع مرور الوقت وفق أطر مرحلية ومتدرجة للحد من وطأة شبح البطالة الذي يطارد جيل المستقبل..

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress