محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

لماذا الأردن؟

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. عبدالحكيم القرالة يتعرض الأردن ومنذ سنوات لحملات استهداف وتشويه ممنهجة تقف وراءها أطراف عديدة، منها دول ومنظمات وجماعات امتهنت هذه السلوكيات بهدف زعزعة استقرار الوطن وأمنه والحاق الضرر به بشتى الوسائل والطرق التي جوهرها ادعاءات وافتراءات وإشاعات.

برغم كل ذلك بقي الأردن صامداً كما هو على الدوام أمام موجات التجاسر المتتالية من الاستهداف التي لم ولن تحقق مآلاتها الخبيثة، والتي لا تريد بالوطن وقيادته وشعبه الخير، فتكسرت على صخرة الوطن الأعز كل هذه الدناءة والبشاعة في تزييف الحقائق وبث الأخبار المكذوبة التي هدفها النيل من الأردن.

وهنا يظهر سؤال مشروع يفرض نفسه بقوة.. لماذا الأردن يتعرض وباستمرار لمثل هذه الحملات المشبوهة؟ برغم اعتداله ووسطيته ومواقفه الإيجابية والتزامه التام بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية والدولية تجاه المجتمع الدولي.

إذن لا يختلف اثنان بأن الوطن مستهدف، وهذه الحملات ومن يقوم عليها من قوى الشر والادعاء وضعوا الوطن في مرمى سهامهم الكاذبة القائمة على التدليس والافتراء لأن الأردن كان وما زال قابضا على مبادئه وثوابته العربية والقومية والإسلامية، مدافعاً شرساً عن حقوق الأمة بكل ما أوتي من قوة، وهذا لا يروق لكثير من الاطراف.

الأردن في عين الاستهداف لأن مواقفه ثابتة ومطلقة لا تتزحزح تجاه قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، لا يحابي ولا يجامل ولا يهادن عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حتى تقام دولتها على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وعودة الحقوق للاشقاء الفلسطينيين وهذا بحد ذاته خنجر في قلوب المغتصبين والمحتلين ومن يدعمهم، وما توتر العلاقة مع الإدارة الاميركية السابقة الا خير برهان ودليل.

الأردن سيف بتار على الجماعات الإرهابية المتطرفة التي اساءت للإسلام والمسلمين وشوهت ديننا الحنيف الوسطي المعتدل، فسلط سيفه وفكره على كل هؤلاء الخوارج لتبرئة الإسلام من أفعالهم المشينة، والتي لا تمت للإسلام ورسالته بصلة، فلذا نجد الوطن في عين شرورهم دوماً.

الأردن وقيادته الحكيمة يتمتعان بحضور إقليمي ودولي بارز، ومكانة واحترام بالغين من قبل كل الأوساط الدولية، وله كلمته المسموعة في مختلف القضايا الإقليمية والدولية المفصلية، وهذا الحضور لا يروق لكثير من الأطراف، وتستفزهم هذه المكانة الرفيعة لذا يستهدفونه بنيران كذبهم وزيفهم.

الاردن مستقر وآمن برغم وقوعه وسط إقليم ملتهب، وأمواج الدم والنار تتلاطمه من كل حدب وصوب، وظل صامداً في وجه رياح الاضطراب والفوضى وعدم الاستقرار،وهذا ايضاً كان مثار استياء أطراف إقليمية ودولية عديدة، قائماً على استغراب وأذى بذات الوقت، لذا نجد الوطن مستهدفاً.

كل هذه المواقف والتجارب والأحداث التي عاشها ويعيشها الأردن بفضل حكمة وحنكة قيادته ووعي شعبه جعلت منه أنموذجاً يحتذى في المنطقة والعالم، وحركت مشاعر الحقد والحنق والاذى تجاهه من قبل الكثيرين، لذا نجد وطننا العزيز دائماً في عين الاستهداف.

إجمالاً، لن تتوقف حملات الاستهداف والافتراء والزيف تجاه الاردن، لانه متمسك بمبادئه وقيمه السامية، ولن يتخلى عنها، وسيبقى الوطن بمشيئة الله شامخاً وصامداً وصارماً بوجه كل من تسول له نفسه الحاق الاذى به، حمى الله الوطن وقيادته وشعبه من كل سوء..
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress