محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

التسريبات وأدواتها الخمس!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علاء القرالة

التسريبات التي تخرج علينا في كل مرة والهادفة الى النيل من الاردن وزعزعة استقراره، ويستغلها البعض من الحاقدين لبث رسائلهم المشبوهة والمسمومة عبر منصاتهم لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة في مسلسل استهداف الاردن المستمر.

بلادنا ولمواقفها الثابتة والراسخة في الكثير من القضايا العربية والقومية يسعى الكثيرون إلى هدمها وزعزعة استقرارها، من خلال اتباع أساليب أقل ما يقال عنها رخيصة لإجباره على التفاوض بما لا يقبل على الاطلاق، معتقدين أننا وبمجرد خروجهم علينا بهذه الألاعيب سنساوم على مقدساتنا ومواقفنا ونركع لخططهم التي يريدون فيها جر المنطقة كافة إلى منحنيات الرضوخ والملاءات تجاه القضايا القومية والوطنية المقدسة.

ولهذا هم يسعون إلى زعزعة الثقة بقائدنا، غير ملتفتين إلى كل محاولاتهم الفاشلة السابقة والتي كان آخرها هذه التسريبات وقبلها بقليل وثائق باندورا وغيرها من محاولات الفتن والإساءة إلى العائلة المالكة في وسائل إعلامهم الرخيصة، معتمدين على أدوات خمس وهي الإعلام الرخيص، والسوشال ميديا الممول، وبعض المعارضين والنشطاء الحاقدين، والظروف الاقتصادية، واللعب على مشاعر المواطنين هذا ينتحر وهذا يحرق نفسه وذاك يطالب برغيف الخبز بصور وفيديوهات ممولة من حسابات وهمية لا يعرف مصدرها ومن أي مكان تصدر.

الملك والعائلة الهاشمية، لا يحتاجون المال فكل ما في البلاد ملكهم فهم من سعوا دائما لاستملاك القلوب، فنحن لم نرَ ملكا أو رئيسا أو حتى مسؤول يكون بين الشعب دائما كما هو، فهو في أتراحنا قبل أفرحنا وعسرنا قبل يسرنا وهذا دليل على أنهم لا يسعون إلى المال أو الأعمال بقدر ما يسعون إلى استملاك القلوب، ومن هنا سأسرب لكم معلومة ولتنشروها وهي أن الملك عبدالله الثاني يمتلك أيضا قلب 11 مليون أردني ومقيم ولاجئ رصيدا يزيد ولا ينقص.

محاولاتكم لن تتوقف، وستفشل دائما لطالما اننا نؤمن بـأن مكائدكم ومؤامراتكم لن تقف عن حدود الامس واليوم وغدا، متسلحين بوعينا وقدراتنا على فرز الغث من السمين.

حسنا لا تغضبوا كثيرا من فشل محاولاتكم وهذا ليس ذنبكم، فنحن نحب الملك الأب الإنسان لأنه ملك قلوبنا قبل أن يملك أي شيء آخر، لهذا لن تفلحوا بأي شيء من محاولاتكم المستمرة وستبقى القدس عربية ضمن دولة فلسطينية مستقلة.. بعيدا عن أحلامكم بوطن بديل.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress