محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

توقيت صيفي وشتوي!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عصام قضماني تغيير التوقيت من شتوي إلى صيفي وبالعكس، يرتبط بالكفاءة الاقتصادية وهو يخدم الدول الصناعية تحديداً فما بالك والصناعة لا تساهم بأكثر من (24%) من الناتج المحلي الإجمالي.

حكومة الدكتور عبدالله النسور كانت قررت توحيد العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي والابقاء على توقيت واحد طيلة أيام السنة قبل أن يعاد العمل به.. تم الغاء العمل بتغيير التوقيت في ليلة دون بيان فوائد العمل بتوقيت واحد أو بتوقيتين, لكن الثابت هو أن المجتمعات الإنتاجية التي تعتمد على الصناعة في مقدمة أنشطتها الاقتصادية هي فقط التي تهتم بمسألة تعديل عقارب الساعة.

إذا كان العمل بالتوقيت الصيفي يوفر من استهلاك الطاقة بما قيمته 5 ملايين دولار سنوياً، فما هي فائدة التوقيت الشتوي؟

حتى اليوم ومنذ عرف العالم التوقيتين بداية القرن الماضي ما يزال الجدل يدور حول جدواهما ففي البلدان شديدة البرودة تلجأ إلى تأخير الوقت لساعة واحدة ويجري عكس ذلك في البلدان ذات الطقس الحار وفي كلتا الحالتين يقف عامل الوقت لأغراض الإنتاج أساساً في حسم الجدل من دون أن يكون للطاقة اعتبار رئيس.

الأصل أن ترتبط فكرة التوقيت الصيفي والشتوي بعامل الوقت لاستثمار ساعات الذروة في العمل محسوبة بعدد ساعات النهار طبقاً لفصول السنة، فالتوقيت الصيفي يزيد ساعات النهار ساعة بينما يقلصها التوقيت الشتوي ساعة.

التوقيتان بالنسبة للحكومة يعنيان تخفيف الضغط على استهلاك الطاقة الكهربائية فمن ناحية يؤدي التوقيت الشتوي إلى قصر فترة النشاط التجاري وتقليل عدد الساعات بين نهاية الدوام وحلول الليل، ما يعني تخفيض استهلاك الطاقة مع اختصار فترة الذروة وهي الفترة التي يحتاج اقتصاد نام مثل الاقتصاد الأردني إلى زيادتها لرفع وتيرة النشاط الاقتصادي وزيادة وقت الإنتاج، والتوقيت الصيفي كذلك يؤدي المهمة ذاتها بمعنى تخفيض استهلاك الكهرباء لأغراض الإنارة ساعة واحدة يومياً وفي ذات الوقت يمنح وقت تسيير الأعمال والإنتاج ساعة إضافية.

منذ بدء العمل بالتوقيتين الصيفي والشتوي قبل أكثر من ربع قرن يبرر الإعلان عن التوقيت الصيفي توفيره ساعة إنارة يومياً في حين أن الشتوي يضمن الاستفادة من الشروق المبكر للشمس حتى أن الحكومة ضمنت استراتيجيتها لأمن التزود بالطاقة فوائد التوقيتين الصيفي والشتوي وبنت عليهما ترتيبات الإنتاج والتزود بالطاقة.

التوقيت شتوياً كان أم صيفياً لا يعني المواطن العادي في شيء سوى الانتقال من فصل لآخر وهو بالنسبة للعاملين في القطاع العام إضافة ساعة من الراحة لكنه بالنسبة لقطاع الأعمال يرتبط بوقت العمل والإنتاجية فهل من فائدة في حسم ساعة من وقت القطاعات الإنتاجية؟

qadmaniisam@yahoo.com
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress