محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

«الرأي» وأخواتها.. نحنُ القابضون على الجمر!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علاء القرالة

ما زالت الصحف الورقية تشكو وتنادي بعالي صوتها، الحكومات المتعاقبة بضرورة إنقاذها ووضع خطة استراتيجية لإعادة ألقها إليها بعد أن صدحت سنوات طويلة بالدفاع عن الوطن والقيم، فهل من مجيب؟.

العجيب وكل العجب، أنها ما زالت تسمع صدى صوتها يرتد إليها من كل اتجاه دون أن يحمل معه إجابة أو إجراءات حقيقية توقف مشهدها المُحزن، وتعمل على إخراجها من أزمتها التي تتعمق في كل عام، وسط حالة من التسكين بالوعود التي لا تغني ولا تسمن من جوع، والتي تخلو من أي تفكير عميق يعي مدى أهمية تلك الصحف وأدواتها في مواجهة التحديات والحروب الجديدة التي تلعب على الرأي العام وبما يسمى حروب الجيل الخامس.

لن احتكر الدفاع عن الوطن والمواطنين والسياسات العامة والدولة، بـ«الرأي» وحدها فهناك صحف زميلة كثيرة لم تتردد أيضاً في الوقوف في صف الوطن، غير أن لـ«الرأي» نكهتها الخاصة فهي الصوت الذي كان أقوى من المدافع في الحروب، ضد كل من سولت له نفسه الهجوم على الوطن، فهي من كانت تصوب الاتجاه نحو الحقيقة عند انحرافها، وتعيد الرشد إلى العقول عند تلويثها من قبل أبواق الشر، وهي من كانت وستبقى إلى حين لا نهاية، البارود والدرع في الدفاع عن الحصن الذي عاشت كما كل أجهزتنا الأمنية حريصة على استقراره وأمنه، متسلحة بالفكر والعلم والوطنية بلا حدود.

الغريب هنا، أن «الرأي» اليوم تقف وكأنها وحيدة باستثناء بعض الوعود من هنا وهناك، وسط حالة من التنصل لما وصلت إليه من حاله محزنة، سيدفع الجميع ثمنها، ولنا في الواقع أدلة على مشاهد ووقائع برزت وأخذت تتغلغل وتفسد مستغلة حال «الرأي»، فعلا صوتها ونجحت منابرها في تسخيف المشهد، وغرس التشكيك والفتنة والتحريض والتسخيف والاستهزاء، بما قامت به البلاد على مدار السنوات الماضية من نجاحات مستمرة وستستمر.

اليوم كثر الشامتون، وأخذوا يتبجحون بما وصلت إليه من ظروف ما كانت لتصل إليها لولا سوء الإدارات السابقة، التي لا تفقه ولا تعلم مدى قيمة هذه القلعة الإعلامية، فعبثوا بها وهدروا دمها، لتدفع الثمن وحدها، دونما أي جردة حساب لما قامت به على مدى السنوات الماضية، وما ستقوم به مستقبلاً في البقاء على نفس وتيرة دفاعها عن الوطن إلى أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ما لم يكن لكم حلول اخرى تعيد لها الحياة..

"الرأي» بالأمس واليوم وغداً، لن تثنيها الظروف ولا حتى الشامتون فيها عن الاستمرار في أداء رسالتها التاريخية، والتي يراد لها أن تطمس بحجة المال والديون والأعباء، فلا أعلم إن كانت الدولة تعي وتدرك معنى أن تترك سلاحها بلا ذخيرة في مواجهة الأعداء الذين كثروا عبر منابر لن يسكتها إلا صوت الحق.. (ألو) هل من مُجيب؟.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress