محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

خاف الله بحالك.. تفشى فينا..!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علاء القرالة

أرقام مرعبة وصادمة لأعداد الاصابات بفيروس كورونا شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية، أي أننا نتجه إلى مرحلة الانتشار الكبير والمجتمعي بغضون الأيام القليلة القادمة، فهل سنصل إلى مرحلة التعايش مع هذا الفيروس ؟ ومن يحميك منه ؟.

أعداد الإصابات في العالم كبيرة جدا، غير أن أعداد الوفيات وإدخال المستشفيات قليلة، ما يعني أن تلقي المطاعيم لعب دوراً كبيراً في السيطرة على الاصابات وتخفيف الأعراض المرافقة للإصابة، ومن هنا يجب على من لم يتلق المطعوم أن يتوجه فوراً إلى مراكز التطعيم تفادياً للإصابة وما يرافقها من أعراض قد تؤدي إلى الوفاة، وخاصة بعد إثبات أن لا نجاة من هذا الفيروس إلا بتلقي المطاعيم وفق البرامج المعدة لها.

نعم إذا كان الحديث عن المطاعيم وضرورة تلقيها، لم تقنع من يصرون على عدم أخذها، فاليوم الإثباتات واضحة والتي تدل على أن من يصاب بهذا الفيروس ممن تلقوا المطاعيم تكون الأعراض لديهم خفيفة أو تكاد لا تظهر، ما يعني أن من يتحجج بأن المطاعيم هدفها النيل منه وخلق مشاكل صحية مزمنة له، قد زالت وبات من الضروري التوجه على الفور لتلقي المطعوم وخاصة أننا أمام تفشي مجتمعي لربما يصعب السيطرة عليه بأي إجراء جديد ومهما كان.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، سجلت الولايات المتحدة الأميركية خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية 235ر222 إصابة ‏جديدة، وهذا عدد كبير غير أن أعداد الوفيات لم تتجاوز 500 وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد واغلبهم من غير المطعمين، وكذلك نحن في المملكة سجلنا مؤخراً 11 الف إصابة في يوم واحد، وهذا رقم مرعب غير أن أعداد الوفيات لم تتجاوز 15 حالة، ونسبة كبيرة من الوفيات لدينا يثبت بعد فترة أنها لم تتلق أي نوع من المطاعيم، وفي هذا عبرة للجميع في ضرورة تلقي المطعوم وخاصة أنه يتوفر لدينا ما يقارب 16 مليون جرعة في المملكة.

في النهاية نحن التشجيع على تلقي المطاعيم ينجح يوماً وراء يوم وها نحن نصل بعدد متلقي الجرعتين إلى 4.2 مليون شخص، غير أن هذه الأرقام ليست كافية لمواجهة التفشي المجتمعي الذي نعيشه حالياً، ولأن أننا لا نستطيع العودة إلى أي من الإجراءات السابقة من إغلاقات وحظر وغيره لما نمر فيه من ظروف اقتصادية صعبة، فالآمال معلقة على وعي المواطنين والمقيمين وأخذهم للعبرة مما يحصل حاليا مع غير المطعمين أثناء الإصابة، لكي نصل جميعاً إلى مرحلة التعايش مع هذا الوباء ونحن على أعلى درجات الاستعداد للمواجهة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress