محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

بوركَ الدمُ أيها الشهيد محمد الخضيرات

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
رمضان الرواشدة

ليس أول الشهداء ولن يكون آخرهم..

فالشهيد النقيب محمد الخضيرات، ليس فقط ابن «دير السعنة» بإربد، بل هو ابن العقيدة القتالية للجيش العربي الأردني، الذي ارتقى إلى جنات العلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين وهو يدافع عن حدودنا الشمالية في مواجهة مهربي المخدرات وقدم روحه ودمه ليعيش ابناؤنا وأحفادنا بأمن وأمان.

مكتوب على هذا الحمى الأردني العربي ومكتوب على جيشنا وأجهزتنا الأمنية أن تقدم الشهيد تلو الشهيد ويفتخر الأردنيون بالشهادة ومكانة الشهداء ويعتبرونهم وساما ابديا مضرجا بالدم العابق الزكي.

قدم الجيش العربي الاردني آلاف الشهداء دفاعا عن ثرى الأردن الطهور وعن عروبة فلسطين وعن قضايا أمتها العربية ولم يبخل يوما من الأيام بالدم الزكي لنحافظ على وطننا وهويتنا الأردنية.

واليوم يصُدّ الجيش العربي الأردني الإرهاب القادم عبر الحدود وتهريب الاسلحة والمخدرات، عبر حدونا الشمالية، التي تقوم بها تنظيمات معروفة لدينا بارتباطاتها واهدافها الملعونة.

اسمه الجيش العربي لأنه نشأ عروبيا قبل ومع تأسيس الدولة الاردنية الحديثة، وكانت نشأته نتيجة للثورة العربية الكبرى وللدفاع عن المشروع القومي العروبي الذي كان الأردن بذرتها الأولى.

نكتب عن شهداء الجيش الأردني العربي لأنه في كل بيت أردني حكاية عن شهيد أو جريح ما بخل يوما بدمه من أجل الأردن، الوطن والهوية، الذي ارتضيناه وطنا أبديا، وليس بديلا عن أحد ولن يكون وطنا بديلا لأحد.

لعل العقيدة القتالية والاستراتيجية للجيش العربي الأردني ما زالت هي نفسها وقد استطاع خلال فترة الأزمات الماضية حماية حدودنا من خطر الإرهاب والإرهابيين واستطاع مطاردة فلول الإرهابيين الذي أوغلوا بالدم الأردني الزكي والانتقام منهم..

ولعل الحكمة القوية للقيادة جنّبتنا الانزلاق في حروب إقليمية كان مطلوبا منا في الأردن من قبل بعض الاصدقاء والاشقاء دخولها، خاصة في سوريا، إلا أن بعد نظر القيادة الاستراتيجي رفض كل الضغوط–وفي نفس الوقت رفض كل المغريات–للزج بالجيش الأردني في هذه الحروب وقد ثبتت صحة هذه النظرة الحكيمة لقيادتنا الأردنية وللقيادة العسكرية الأردنية المحترفة.

وعندما يختار الملك، عدة مرات، الجيش وقياداته للحديث معهم حول المخاطر التي تتهدد الدولة الأردنية فإنه يعرف لمن يتحدث ويوصل رسالة للقريب والبعيد أنه إن فرض علينا ما لا نحب فلدينا جيش قادر على حماية مصالحنا الوطنية والسيادية الأردنية العليا.

الجيش العربي الأردني المصطفوي يقف الآن وقفة رجل واحد وعينه الأولى على حدودنا وعينه الاخرى ساهرة على حماية منجزاتنا الوطنية ومسيرتنا الإصلاحية السياسية..

ومع الجيش تقف أجهزتنا الأمنية الاخرى على اختلاف مهامها لحماية الوطن داخليا وخارجيا ومكافحة آفة التطرف والإرهاب الدخيلة على أمتنا الإسلامية..

وسيبقى الجيش والأجهزة الأمنية منذورين للدفاع عن الأردن وعن الأمة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress