محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

إصابات بقمع الاحتلال مسيرات بالضفة

٤٠ ألفًا أدوا الجمعة والفجر العظيم رغم الاجراءات

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
القدس المحتلة - كامل ابراهيم

قمعت قوات الاحتلال، امس مسيرات رافضة للاستيطان في بلدتي بيتا وبيت دجن بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن 8 مواطنين أصيبوا بالرصاص المطاطي، و15 بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت عقب قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في بيت دجن. واستهدفت قوات الاحتلال مركبة إسعاف تابعة للإغاثة الطبية بالرصاص المعدني، ما نتج عنه تضرر زجاجها الأمامي.

وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين بالمسيرة الأسبوعية الرافضة للبؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.كما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المعدني باتجاه المسيرة الرافضة للبؤرة الاستيطانية شرقي بيت دجن شرق نابلس.

وجرّفت آليات تابعة للاحتلال صباح أمس الطرق المؤدية إلى جبل صبيح؛ لعرقلة وصول المتظاهرين ومركبات الإسعاف إلى الجبل.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر الجمعة، خمسة شبان من بلدة زيتا شمال طولكرم، بينهم أسير محرر.

وشهدت مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين اقتحامات تخلّلها دهم وتفتيش منازل وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها، خاصة من النساء والأطفال.

وفي قطاع غزة المحاصر، تظاهر المئات من الفلسطينيين بمخيم جباليا شمال القطاع بعد صلاة الجمعة، دعما لصمود اهالي النقب. وقال طارق عز الدين، خلال الوقفة انها تأتي دعما لصمود الفلسطينيين في النقب الذي ينتفض ضد محاولات التهويد والاقتلاع من الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد أن الاحتلال يسعى بكل الطرق والوسائل لنهب الأرض وقتل الإنسان في القدس والنقب والضفة والأغوار من خلال انشاء الصندوق القومي اليهودي، لوضع المخططات والسيطرة على الأرض والوجود الفلسطيني، وإنشاء كيان الاحتلال.

وقال ان كل المحاولات الاسرائيلية ستبوء بالفشل طالما الفلسطيني موحد ومنتفض في وجه الاحتلال، كما انتفض إبان معركة سيف القدس.

من جانب آخر أدى نحو ٤٠ ألف مصل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك في ظل إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تخللها نصب الحواجز على أبواب المسجد وابواب المدينة والتدقيق في هويات المصلين واعتقال ٦ مصل من الضفة الغربية وإعادة العشرات من منطقة الواد وابواب البلدة العتيقة.

بدوره خطيب الجمعة بالمسجد الأقصى الشيخ القاضي محمد سرندح استعرض وضع الامة العربية والإسلامية وواقع الشعب الفلسطيني في ظل هذه الهجمة الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وحالة الفرقة والخلافات والحروب التي تعصف بالأمتين العربية والإسرائيلية، وقال أركان عزة المسلمين تكمن بالتسليم لأمر الله والتراحم فيما بينهم والثبات أمام الأعداء». مضيفاً أن الأركان الثلاثة لبنيان عزة الأمة الإسلامية تتمثل بالثبات على الايمان والصبر والتمسك بالحقوق مهما بلغت الهجمة على القدس والمقدسات.

هذا وأدّى آلاف المصلين صلاة فجر الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الأجواء الباردة وهطول الأمطار بغزارة وتشديدات الاحتلال.ومنع جنود الاحتلال عشرات الشبان من الوصول إلى الأقصى، رغم محاولتهم الدخول إليه من عدة بوابات، كما عرقلوا حركة المصلين على بوابات المسجد الأقصى بحجة التفتيش والتدقيق.وشهدت بعض بوابات المسجد المبارك ازدحامًا عند المداخل المؤدية إليها، وخاصة بابي حطة والناظر.

وفي السياق تواصل قوات الاحتلال ممارسة أبشع أشكال التنكيل والقمع للفلسطينيين المشاركين في مسيرات واعتصامات سلمية التي تتم جميعها تحت شعار الدفاع عن أرضهم وبلداتهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، في مواجهة اعتداءات ميليشيات المستوطنين وعناصرهم الارهابية المنظمة.

من جديد تظهر فاشية وعنصرية جيش الاحتلال ضد المواطنين المدنيين العزل في طول الضفة الغربية وعرضها، في عدوان احتلالي متواصل لمنع أية تحركات فلسطينية سلمية في مواجهة الاستيطان والمستوطنين، هذا بالإضافة لإقدام سلطات الاحتلال على منع أي تجمع فلسطيني في القدس المحتلة بالقوة، بشكل يترافق مع حملات قمع وتنكيل، اعتقالات، ابعادات، وفرض مزيد من التقييدات على حياة المقدسيين.

وفي الوقت الذي تطلق فيه قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية، وقنابل الغازات السامة، والمياه العادمة ضد المواطنين المشاركين في المسيرات والاعتصامات السلمية، تقوم بتنظيم وحماية وتسهيل مسيرات المستوطنين الاستفزازية لتمكينها من تحقيق اهدافها الاستعمارية، وفي كلتا الحالتين تقمع قوات الاحتلال المواطن الفلسطيني وتتصدى له بغطرسة قوتها كي تمنعه في الحالة الأولى من التعبير عن رأيه بشكل سلمي، وكي لا يقوى على مواجهة اعتداءات المستوطنين وعناصرهم الارهابية في الحالة الثانية، بمعنى أن الفلسطيني المدني الأ?زل هو ضحية دائمة لقوات الاحتلال.

من جهتها دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين العزل من مسافر يطا إلى جنين وإلى قطاع غزة الصامد، وتحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات والجرائم، وتداعياتها ونتائجها على ساحة الصراع، وتؤكد الوزارة أن شعبنا يرفض التعامل مع القضية الفلسطينية وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة كملف أمني وقضية أمنية، ويصر على ممارسة حقه المشروع في الدفاع عن نفسه حتى نيل حقوقه السياسية، العودة وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على أ?ض وطنه وعاصمتها القدس الشرقية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress