محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

آمال شبابية مع الأسابيع الأولى من العام الجديد

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - حنين الجعفري

«بداية جديدة لعام جديد » هكذا اختصر مجموعة من الشباب آمالهم وتطلعاتهم واحلامهم بصعود اولى درجات هذا العام بالبداية الجديدة، محاولين القفز عن الاثار السلبية والانتكاسات في العام الماضي والتي قد تكون رُحلت للعام الجديد فرغم كل الصعوبات والعوائق يحاول الشباب دوماً ايجاد حلول للخروج بأقل الخسائر.

واجمع شباب أن أهم وأولى امنياتهم في العام الجديد تكمن بانتهاء جائحة كورونا التي ارهقت العالم بكافة المجالات فكان الخلاص من هذا الوباء والعودة لحياة الطبيعية امنية تمناها الشباب.

ويقول الناشط الشبابي مهند أحمد الواكد: لا ينكر احد صعوبة عام ٢٠٢١ الذي كان مليئاً بالتحديات، فمع الإنفراج الذي رافق هذا العام في إجراءات مواجهة فيروس كورونا الا ان آثار هذه الجائحة ما زالت ترخي بظلالها على واقع الشباب الأردني، فالانكماش الاقتصادي الذي تسببت به الجائحة سيرافق تأثيرة على الشباب للعام القادم ٢٠٢٢ بوجهة نظري.

وأضاف: يجب على الشباب تغيير أدواتهم ونظرتهم للواقع، وعليهم أن يستثمروا قدراتهم وامكانياتهم الفردية بالدرجة الأولى، ومحاولة التكيف مع هذا الواقع بالاعتماد على الذات، وكسر بعض الشوائب الثقافية السلبية المتعلقة بالعمل.

ويرى أن اليوم وغداً أولوية الشباب هي الاقتصاد ومشكلتهم هي التعطل الوظيفي، «فهذا اكثر ما يؤرق الشباب هي مشكلة التعطل الوظيفي وهو الهاجس الأكبر الذي يواجههم، وسيرافقهم للعام القادم».

وبرأيه، فإن الشباب اليوم أصبح يفقد اشارات التواصل والثقة ما بينه وبين صناع القرار، وهم بحاجة إلى برامج حقيقية وفعالة مواكبة للتطور التكنولوجي والقفزة المعرفية والثقافية في المعلومة ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويضيف: الشباب بحاجة إلى خطاب شبابي بلغتهم، خطاب يستطيع أن يتلمس واقعهم ويقدم حلولاً منطقية تتوائم وتطلعاتهم، ويجب أن تشهد المرحلة المقبلة البرامج الحقيقة والمتطورة بهدف دعم وتعزيز مستقبل الشباب.

الشابة ميس النجداوي تقول: الشباب هم الثروة الحقيقية ودرع الأمة والامل الذي يبنى عليه الاوطان، وهم يحملون دائما عقلا مواكبا للتطور.

وتتابع: عام مضى وعام جديد يشرق، وما زالت اساسيات العيش للشاب الاردني اشبه بالمستحيلات من غلاء المعيشة والعزوف عن الزواج لاسباب اقتصادية بالاضافة الى البطالة، وغيرها من المشكلات التي تواجه الشباب.

وتأمل ان يشهد العام الجديد أفكاراً نحو التغير والتطوير نحو الافضل وبهمة الشباب الواعي والمدرك «لن يتم التغيير الا بالعمل وتكثيف الجهود وتوحيد الكلمة للمضي قدما نحو الافضل.

اما الشابة عبير حسن فترى ان المشكلة الاكبر التي تواجه الشباب هي اقتصادية بحته تبدأ منذ اليوم الاول من تخرجهم من الجامعة بمعاناة البحث عن وظيفة مناسبة للتخصص او براتب مجزي ليصطدم الشباب بالبطالة التي تلحقها كافة المشاكل الاقتصادية.

وبرأيها، يأمل الشباب في بداية هذا العام بتخطي العقبات الاقتصادية بتوافر فرص عمل مناسب تلبي احتياجاتهم وطموحاتهم لتكون باباً لمواجهة العقبات الاخرى. وان يكون هناك برامج وخطط لاستحداث تخصصات جديدة تلبي احتياجات سوق العمل.

ويؤكد محمود محمد على ما ذكر سابقاً ويتمنى ان يتخطى العالم بشكل عام والاردن بشكل خاص الاثار السلبية التي الحقتها جائحة كورونا، بما يسهم بتوفر فرص العمل.

ويطمح ان يكون هناك مؤسسات وبرامج داعمة لافكار الشباب ليتم ترجمتها كمشاريع على ارض الواقع لما له من اثار ايجابية على الشباب انفسهم وعلى المجتمع ككل.

من جانبه يقول الخبير الشبابي د.محمود السرحان: نظرة الشباب وامالهم وتطلعاتهم للعام الجديد محكومة بجملة من العوامل الذاتية والموضوعية لعل من ابرزها على الصعيد الذاتي مدى استعداد الشباب للمبادرة والعطاء والعمل بلا حدود لخدمة الذات والاخر في منحنى الاقبال على الحياة، والنظر الى الحياة بعامة والعام الجديد بخاصة نظرة كلها امل وتفاؤل ورغبة عارمة للاندماج في تيار الحياة الذي لا يتوقف عند احد ولا يسير بإيعاز من احد انسجاما مع تفاءلوا بالخير تجدوه ويسروا ولا تعسروا.

ويتابع: اما العوامل الموضوعية فأبرزها أن العوامل المرتبطة بالسياق السياسي والاقتصادي والاجتماعي تجد طريقها عبر ترجمتها الى حالة من الاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي والسلام الاجتماعي في كافة المجالات وعلى الاصعدة كافة محلياً واقليمياً ودولياً.

ويلفت الى ان مخاوف الشباب من العام الجديد تتمثل في الخشية من استمرار حالة الجمود والركود السائدة حالياً في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، «ليس هذا فحسب بل الخوف اكثر من تفاقم الامور اكثر فأكثر من حيث زيادة حالة عدم الاستقرار السياسي في المنطقة والاقليم وتراجع الوضع الاقتصادي بما يدفع نحو زيادة نسبة الفقر والبطالة التي وصلت الى نسب غير مسبوقة محلياً واقليمياً وعالمياً.

ويضيف: بالاضافة الى استمرار الاثار السلبية لجائحة كورونا ومتحوراتها بحيث يخشى ان تصبح مع الايام كداء ينبغي التعايش معه لسنوات قادمة دون بصيص امل في الحل او التخفيف من حدته في الحد بين المنظور والغير منظور وكذلك الخشية من تزايد السلوك الخطر في اوساط الشباب متمظهراً بحالات التنكر والعنف والتحرش بكافة اشكاله والتطرف وسيطرة ثقافة التكفير عوضاً عن ثقافة التفكير والحوار فضلاً عن تزايد الفجوة المتنامية بين الواقع والطموح وفقدان الثقة بين الشباب والمؤسسات الوطنية التي تقف عاجزة حيال ذلك وعدم قدرتها على توفير حلول ?لمية وعملية لقضايا ومشكلات الشباب.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress