محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

ينتظرون تعرفة الكهرباء.. ليزوروا حقيقتها

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
علاء القرالة

هناك من بدأ وهناك من ينتظر الفرصة السانحة لإشاعة معلومات مغلوطة حول تعرفة الكهرباء الجديدة، وما سينتج عنها من ارتفاع التعرفة على المستخدمين المنزليين من مختلف الشرائح من المواطنين، وهذا غير صحيح على الإطلاق.

تعرفة الكهرباء المنوي هيكلتها وإزالة التشوهات منها والتي رافقتها على مدار السنوات الماضية، ليست مخفية على أحد فقد قامت شركة الكهرباء وهيئة تنظيم الطاقة بالتوضيح حولها وإعلان الشرائح التي سيطالها التغيير سواء بالانخفاض أو الارتفاع، والتي تبين في مجملها من قد يطرأ على فاتورتهم أي ارتفاع، والذين لن يتجاوزوا في أسوأ الحالات أكثر من 6% من المشتركين، كما أنها لن تمس ما يقارب 94% من المشتركين المنزليين، وهذه حقيقة تكشفها جداول التعرفة الكهربائية المنوي تطبيقها والتي أعلنتها هيئة تنظيم الطاقة في الربع الأخير من ال?ام الماضي، ليصار الى تطبيقها مع نهاية الربع الأول من العام الحالي.

التعرفة الكهربائية الجديدة والمراد تطبيقها قريبا تحمل مفارقة غريبة هذه المرة، تتمثل بأن الحكومة تعتزم أن تخفض الكلف التشغيلية لمجمل القطاعات الاقتصادية، وهذا ما لم نكن نشهده سابقا، وخاصة أن مختلف الحكومات السابقة، كانت تتجه دائما الى اختراع واختلاق اشكال جديدة للتعرفة الكهربائية على مختلف القطاعات ما تسبب برفع أسعار الكهرباء عليها، الأمر الذي أدى إلى إضعاف قدرتها التنافسية وقدرتها على النمو، تجنبا منها لأي عملية رفع لأسعار الكهرباء على القطاع المنزلي، وخاصة إبان فترة انقطاع الغاز المصري خلال العام 2011، وا?ذي تأثرت به أسعار توليد الكهرباء وتوزيعها بأضعاف ما كانت تقوم به شركة الكهرباء قبل الربيع العربي، ما حمل المديونية أعباء اضافية قدرت وحتى الآن بـ 8 مليارات دينار.

الحكومة هذه المرة ومن خلال هيئة تنظيم قطاع الطاقة، استطاعت أن توازن ما بين دعم نمو القطاعات الاقتصادية من خلال تخفيف أعباء كلف الإنتاج المتأتية من استخدام الكهرباء، دونما أن تمس التعرفة الكهربائية للمنازل وخاصة أصحاب التعرفة المتوسطة، وأن تحافظ على عدم تأثر شريحة كبيرة بإجراءات هيكلة التعرفة الكهربائية، باستثناء من يزيد استهلاكهم عن 1000 ك واط، و600ك واط، ودون تلك الاستهلاكات لن تشهد أي تغير ولربما تشعد انخفاضاً على بعضها.

نعم هناك من ينتظر ليتصيد بالماء العكر، فبعضهم بدأ والآخر ينتظر رمي سهام الحقد والشر، وتشويه الثقة ما بين المواطنين وإجراءات الحكومة، مهما كانت وحتى إن كانت في مصلحة الجميع، ومن هنا يتوجب علينا جميعا اليوم أن نعي ونفهم جيدا بأن هناك من يريد لهذا البلد ألا يتقدم ويسعى إلى إثارة الفتنة والضوضاء، ومن هنا على الجميع أن يتجهوا الى قراءة التعرفة الكهربائية الجديدة والمنوي تطبيقها ومقارنتها بمصروفه قبل الحكم المسبق المبطن بإشاعات هدامة لما قد يصب في مصلحة المواطن والاقتصاد معا.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress